الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

‫هل أنت منافق مقطع مهم جدا شاهده وستعلم من أنت‬

‫هذا الفيديو للفقراء فقط ؟‬

لقمان ..... ومن اوتي الحكمة


اسمهلقمان بن باعوراء، ولقمان اسم أعجمي وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصرعظيم الشفتين والمنخرين، قصيرا أفطس مشقق القدمين، وليس يضره ذلك عند الله عز وجل؛ لأنه شرفه بالحكمة بقوله تعالى( ولقد آتينا لقمان الحكمة) وقيل: خير السودان ثلاث رجال:لقمان بن باعوراء. وبلال بن رباح المؤذن: الذي عذب في الله، وهو يقول: أحد أحد. والنجاشي: ملك الحبشة. وسئل: أي علم أوثق في نفسك؟ قال: تركي ما لا يعنيني! وقيل له: أي الناس شر؟! قال: الذي لا يبالي ان يراه الناس مسيئاً.

قال له سيده: اذبح شاة، وأتني بأطيبها بضعتين فأتاه بالقلب واللسان. ثم أمره بذبح شاة، وقال له: ألق أخبثها بضعتين، فألقى اللسان والقلب، فقال: أمرتك أن تأتيني بأطيبها بضعتين فأتيتني باللسان والقلب، وأمرتك أن تلقي أخبثها بضعتين، فألقيت اللسان والقلب، فقال: ليس شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا شيء أخبث منها إذا خبثا

وهذه بعض من نصائح ومواعظ لقمان:

1 - يا بني: إياك والدين، فإنه ذل النهار،وهم الليل.
2 - يا بني: كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون،فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون.
3 - يا بني: إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه.
4 - يا بني: كذب من قال: إن الشر يطفئ الشر، فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نارفلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى؟ وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار.
5 - يا بني: لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة.
6 - يا بني: إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك،وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك.
7- يا بني: جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء.
8- لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً, تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء .
9 - يا بني: احذر الحسد فإنه يفسد الدين، ويضعف النفس، ويعقب الندم.
10- يا بني: أول الغضب جنون، وآخره ندم.
11 - يا بني: الرفق رأس الحكمة.
12-اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة.
13- يا بني: اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله ليكرموك بذلك وقلبك فاجر.
14 - يا بني: إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره، ويقبح أثره.
15 - يا بني: لا تطلب العلم لتباهي به العلماء،وتماري به السفهاء، أو ترائي به في المجالس. ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة،فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك. ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم.
16- ألا أن يد الله على أفواه الحكماء لا يتكلم أحدهم إلا ماهيأ الله له.
17-اعتزل الشر يعتزلك فإن الشر للشر خلق.
18-إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.
19-لا تكن أعجز من هذا الديك، الذي يصوت بالأسحار، وأنت نائم في الأسحار.
20- عليك بمجالسة العلماء، و استمع كلام الحكماء،فإن الله تعالى يحي القلب الميت بنورالحكمة،
كما يحي الأرض بوابل المطر، فإن من كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمه، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم!
21-من يحب المراء يشتم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم، ومن لا يملك لسانه يندم.
22 - يا بني: لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم! اشكر لمن انعم عليك، وانعم على من شكرك، فإنه لا بقاء للنعمة اذا كفرت، ولا زوال لها اذا شكرت.
23 - يا بني: لا يأكل طعامك إلا الأتقياء، وشاور في أمرك العلماء. لا تأكل شبعاً على شبع، فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله.
24 - يا بني: لا تمارينّ حكيما، ولا تجادلنّ لجوجا، ولا تعشرنّ ظلوما، ولا تصاحبنّ متهما.
25 - يا بني: إني قد ندمت على الكلام، ولم أندم على السكوت.
26 - يا بني: إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فأحذره.
27 - يا بني: من كتم سره كان الخيار بيده.
28 - يا بني: لا تكن حلو فتبلع، ولا مرّا فتلفظ.
29 - يا بني: لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك، قاله لابنه يعظه حين سافر.
30- ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا.
31- كن كمن لا يبتغي محمدة الناس و لا يكسب ذمهم، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة.
32-عود لسانك أن يقول: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا ترد!
33- بابني من كان له من نفسه واعظ، كان له من الله عز وجل حافظ.
34-اعتزل عدوك، و احذر صديقك، و لا تتعرض لما لا يعنيك.
35- ليكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأة صالحة.
36 - ليس غنى كصحة ولا نعمة كطيب نفس.
37- لا تجالس الفجار و لا تماشهم، اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم.
38- يابني أقم الصلاة،وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور!
39-ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور.
40-واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصواب لصوت الحمير!
41- جالس العلماء و ماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم.
42- حملت الجندل و الحديد و كل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر.
43- لا ترسل رسولك جاهلاً، فإن لم تجد حكيماً فكن رسول نفسك.
44 - يا بني: مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك، ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير.

قصة رائعة فالحياة تستحق فعلاً....



في سالف العصر و الزمان، حكيم صيني مشهور 



يستقبل الناس في بيته و يساعدهم على حل مشاكلهم 


في أحد الأيام ... 

قدم لرؤيته شاب وسيم في مقتبل العمر  ... 

فور وصوله، استقبله الحكيم بحفاوة ( كما هي عادته مع كل الناس ) ... 

فور استراحته و انتهائه ( أي الشاب ) من تناوله الطعام ... 

سأل الحكيم : سيدي الفاضل، بطبيعة الحال أنت ...تعلم سبب مجيئي إلى بيتك اليوم ... 

الحكيم ( بابتسامة عريضة ): تكلم بني أنا أنصت لك .... 

الشاب : أتيت لرؤيتك، لأني لا أجد حلاً لمشكلتي ... 

( و يستأنف كلامه بملامح كئيبة ) 

سيدي ...كثيراً ما أسمع من الناس أني لا أصلح لشيء و أني لا أفعل أي شيء مفيد، 
ويصفوننى بالغبي و المتخلف ... رغم كل جهودي لإرضائهم، و رغم سعيي المتواصل لفعل ما أستطيعه 


سيدي ... أتيت إليك اليوم لمساعدتي، فأنت من الحكماء القلائل في زمننا هذا 

رجاءً لا تبخل علي بالنصح و المساعدة ... 

ما الذي يتوجب علي القيام به لتعزيز ثقتي بنفسي ؟ 
كيف أصبح إنساناً ناجحاً ؟ .... دون أن يلتفت إليه، أجاب الحكيم بصوت يلفه الحزن: 


بني ...أنا أقدر ما تمر به من ظروف صعبة ... إلا أني في غاية الأسف 

أنا الآن منهمك في حل مشكلتي ...

ربما .... 

( يتريث قليلاً مركزاً نظره صوب الأرض ) 

... إذا ساعدتني في حل مشكلتي سريعاً، يصفو ذهني و أتمكن من مساعدتك ... 

الشاب (و نبرة صوته توحي بخيبة أمل كبيرة ) : طبعاً ... ما المطلوب مني .. سيدي 

نزع الحكيم من أحد أصابع يده خاتماً ذهبياً ... 
ثم أعطاه للشاب قائلاً : 


امتطي حصانك و انطلق إلى سوق المدينة، يجب عليك بيع خاتمي هذا لأتمكن من سد الدين الذي علي ... 

و بطبيعة الحال، يجب أن تبيعه بأقصى ثمن ممكن ... أذكرك، يجب ألا تبيعه بأقل من قطعة ذهب 

هيا بني ... اذهب و عد إلي بالنقود في أسرع وقت ممكن 



أخذ الشاب الخاتم ... امتطى حصانه، متجهاً صوب السوق 

فور وصوله، بدأ في عرض الخاتم على التجار ... 

... معظمهم كان يبدي اهتمامه الكبير بالخاتم و ينتظرون معرفة الثمن الذي يطلبه الشاب كمقابل 

و فور ما يخبرهم بأن ثمنه، قطعة من ذهب، حتى يبدأ بعضهم في الضحك بأعلى أصواتهم مستهزئين، 

و البعض الآخر ينطلق دون أن يعيره أدنى اهتمام 

فقط ... رجل عجوز هو من تكرم عليه بوقت وجيز، شرح له فيه أن القطعة الذهبية التي يطلبها كمقابل أكبر بكثير من القيمة الحقيقية للخاتم 



.. مبدياً رغبته في مساعدة الشاب، عرض العجوز عليه قطعة من نحاس، ثم بعد رفض الشاب للعرض، 
عرض عليه قطعة من فضة ... 

تردد الشاب ...قليلاً 

... إلا أنه بعد عميق تفكير، قرر اتباع تعليمات الحكيم، بألا يقبل بأقل من قطعة ذهب .. 

.... 

... بعد ما عرض الخاتم على كل المارين و التجار بالسوق و لم يتمكن من بيعه، 

امتطى صهوة حصانه عائداً أدراجه، 

على طول طريق العودة ... و هو يردد 

" آه لو كنت أملك قطعةً ذهبيةً، لاشتريت الخاتم من الحكيم، لأساعده على تسديد دينه 

حتى يتمكن بدوره من مساعدتي على حل مشكلتي ... 
... 
فور وصوله لبيت الحكيم ... 

قال الشاب للحكيم : سيدي أنا في غاية الأسف، لم أوفق في الحصول على ما طلبت مني ... 

في الحقيقة، تمكنت من الحصول – كأقصى ما عرض علي – على قطعتين .. ثم على ثلاث قطع من فضية 
و يبدو لي، أنه لا يمكننا خداع الناس حول القيمة التي يستحقها الخاتم الذهبي ... 

تبسم الحكيم، ابتسامته العريضة المشرقة، ثم رد على الشاب قائلاً : 

ما قلته بني في غاية الأهمية ... 

أولاً، يجب علينا معرفة القيمة الحقيقية للخاتم .. 

هيا، امتط حصانك، مرة أخرى، و اذهب إلى بائع المجوهرات، 

هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه إخبارك بقيمة الخاتم الحقيقية ... 

لكن ... انتبه




مهما عرض عليك كمقابل لشراء الخاتم لا تبعه له .. 



عد ... إلى هنا و بحوزتك الخاتم 

هيا ... انطلق ... سأبقى في انتظارك 

فعلاً انطلق الشاب ... مسرعاً كله أمل ... 

فور وصوله إلى محل المجوهراتي، ناوله الخاتم و طلب منه فحصه بعناية ... 

... فحص المجوهراتي الخاتم بعناية فائقة ... تأكد من جودة الذهب المصنوع منه الخاتم و وزنه 

ثم قال للشاب : 

.. أنا مستعد أن أشتري منك هذا الخاتم مقابل 58 قطعة ذهبية ... و في الحال 

اندهش الشاب و لم يكد يصدق ما سمعته أذناه ... 

و قال متسائلاً : عفواً 58 قطعة ذهبية ... 

المجوهراتي مؤكداً : بل 70 قطعة ... إذا كان البيع الآن 

تجاهل الشاب إصرار بائع المجوهرات و عاد بأقصى سرعة ممكنة 

( تعلو محياه ملامح البشر و السرور )

... قص على أستاذه ما حصل ... 

بعد الإنصات بإمعان، طلب الحكيم من الشاب الجلوس ... 

الحكيم ( متجهاً بنظره الثاقب صوب الشاب ) : 

بني ... كل ما طلبته منك، كان مجرد اختبار وهو في نفس الوقت درس لك ... 

فأنت مثل هذا الخاتم الذهبي، ذو قيمة كبيرة و فريد من نوعك، 

إلا أن أغلب الناس لا يعطونك القيمة التي تستحقها 

قليلون فقط هم من يعرفون قيمتك الحقيقية، و هذا أمر منطقي 

بني ... أن ترضي جميع الناس، هذا شيء مستحيل، كن على يقين 

فلن يرضى عنك كل الناس مهما حاولت، وهذا مما علمتني إياه الحياة

بني ... إذا مضيت في سبيل حالك، و سعيت سعياً حثيثاُ للعيش 

و تحقيق أهدافك النبيلة في الحياة، وفق ما يتماشى و راحة بالك و توازنك الداخلي 

أي و أنت راض عن نفسك، فذاك أعظم أسرار النجاح 
امض بني و عش حياتك بالشكل الذي يرضيك 

و لا تكترث للآخرين ... و اعلم : أن من واجهك ووصفك بصفة سيئة 

فاعلم علم اليقين أنه هو من يعاني من تأثير تلك الصفة فيه 

تستحق العيش بسعادة و هناء 

فالحياة تستحق 
... 
و منذ ذلك الحين و الشاب في سعادة 

بل قد أنجز الشيء الكثير له و لبلده 

و مضت الأيام و السنين ... 

و أصبح الشاب أحد أهم قادة بلده نحو التطور و التقدم


قصة لحكيم رائعة .....



يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً ..


ووضع... حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس !!
.
.
...
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".



ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.



ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم.



مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق



وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : 
" من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها"