الثلاثاء، 31 يناير 2012

50معلومة دينية ودنيوية


 
بسم الله الرحمن الرحيم 

1- سمي يوم الجمعة بهذا الاسم لاجتماع الناس في الصلاة، وهو اليوم الذي جُمع فيه الخلق وكمل، وهو اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب والجزاء.


2- توفي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي أبو بكر الصديق وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي عمر بن الخطاب وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي علي بن أبي طالب وعمره ثلاثة وستون عاماً أيضاً رضي الله عنهم. 


3- اشتهر المعتصم العباسي باسم (المثمن) لأن الرقم 8 لعب دوراً هاماً في حياته، فهو ثامن الخلفاء العباسيين، ودامت خلافته ثماني سنوات،وثمانية شهور، وشهد عهده ثماني فتوحات عسكرية، وترك من الأولاد 8 أولاد، 8 بنات، وكانت ولادته عام 108هـ في الشهر الثامن من السنة (شعبان) وتوفي وله من العمر 48 سنة. 


4- الصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم عاش 120 عاماً وعاش جد أبيه 120 عاماً.


5- بلدة أوغندة هي البلد الوحيدة التي لا يتغير فيها موعد الإفطار في شهر رمضان صيفاً وشتاء… بسبب موقعها على خط الاستواء حيث يتساوى طول الليل والنهار على مدار السنة دون تغير يذكر.


6- تزوجت السيدة أسماء بنت عميس رضي الله عنها بخليفتين من خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقد تزوجت من أبي بكر الصديق بعد وفاة زوجها الأول (جعفر بن أبي طالب) ثم تزوجت من علي بعد وفاة الصديق … رضي الله عنها فقد تزوجت خليفتين. 


7- كلمة دكتور كلمة لاتينية ومعناها مهندس أو معلم، وأول جامعة منحت هذا اللقب هي جامعة بولونية إيطالية حيث منحت لقب دكتور لخريج في القانون..


8- أول ذنب عُصي الله به في السماء هو الحسد (يوم حسد إبليس آدم) وهو أيضاً أول ذنب عُصي الله به في الأرض (يوم حسد ابن آدم أخاه فقتله. 


9- الحجر الأسود ليس أسود اللون أصلاً لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا ابن آدم".صحيح الترمذي 

695
10- البهائم والحيوانات لها ذيول لتواري بها عورتها، ولم يحدث أبداً في عالم الحيوان بما فيه الطيور أن حيواناً قص من ذيله ليبدي ما ووري تحته بحجة الحضارة والمدنية والتقدم والموضة كما تفعل بعض نساء هذا العصر … ولا حول ولا قوة إلا بالله.


11- قراقوش شخصية حقيقية وليست خيالية كما يظن البعض، فقد كان وزيراً في مصر في عهد صلاح الدين الأيوبي واشتهر بالصرامة واسمه بهاء الدين الأسري، وكان وزيراً عادلاً فحنق عليه الصليبيون واستهزءوا به، ثم توارث العوام هذا الاستهزاء عن جهل منهم حتى أصبح مثلاً يضرب للظلم على عكس الصحيح.


12- من أبرز مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في بعض الدول العربية مدفع الإفطار، وهذه العادة كانت من غير قصد أو ترتيب… ففي سنة 859هـ أهدي إلى الوالي (خوشقدم) مدفع فأمر بتجريبه، وصادفت التجربة موعد غروب الشمس في أول يوم من أيام رمضان، فظن الناس أن هذا إيذان لهم بالإفطار، وفي اليوم التالي توجه مشايخ الحارات إلى الوالي بهذا وأمر بإطلاق المدفع عند غروب الشمس كل يوم من أيام رمضان واستمر الحال على هذا المنوال حتى يومنا هذا.


13- هناك 4 رجال رزق كل منهم 100 ولد وهم: أنس بن مالك – عبد الله بن عمرو الليثي- خليفة السعدي- جعفر بن سليمان الهاشمي.


14- سميت بلاد الشام بهذا الاسم نسبة إلى سام بن نوح عليه السلام حيث استقر بهذه المنطقة، وأطلق عليها بلاد سام باللغة السريانية، وفي اللغة العربية تنطق السين السريانية شيناً.


15-لأوراق الطماطم خاصية عجيبة في طرد البعوض، إذ يكفي وضعها في غرفة ما ليهرب البعوض منها، وكذا بقية الحشرات، كما أن آلام لدغ الحشرات والتهاب المفاصل تزول بسهولة بإذن الله بدلك مكان اللدغ بأوراق الطماطم. 


16- أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة رجال هم ك جعفر بن أبي طالب (ابن عم رسول الله) وأبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب (ابن عم الرسول وأخوه من الرضاعة) وقثم بن العباس (ابن عم الرسول) والسائب بن عبيد بن عبد مناف (جد الشافعي) والحسن بن علي بن أبي طالب وهو أشد الخمسة شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم.


17- أطلق على الصحابي الجليل جندب بن جنادة اسم (أبو ذر) لأنه كان إذا لقي في طريقه ذراً حملها ورفعها عن الطريق.


18- عدد الذين حملوا اسم "محمد" قبل النبي صلى الله عليه وسلم 8 أشخاص وقد أدرك أحدهم الإسلام فأسلم وهو محمد بن سلمة. 


19- تسمى القصص الأسطورية وغير المعقولة والتي يصعب تصديقها تسمى (قصص خرافية) وذلك نسبة إلى رجل اسمه خرافة من بني عذرة أدعى أن الجن خطفته وبقي عندهم فترة من الزمن ثم عاد إلى قومه يروي لهم مغامراته مع الجن وكان يصعب تصديقها لغرابتها وبعدها عن المعقول.
20- المولود الوحيد الذي ولد داخل الكعبة هو حكيم بن حزام، والآية الوحيدة التي نزلت في جوف الكعبة هي: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا …) [النساء: 58].


21- أكبر جزء من فيتامينات الفاكهة يوجد في قشرها، ولذلك ينبغي أن نأكلها بقشرها كلما استطعنا ذلك.
22- ليست جهنم –أعاذنا الله منها- حمراء كما يعتقد البعض بل هي سوداء، لأن الله أوقد عليها ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء كقطع الليل المظلم لا يضيء لهيبها..


23- الوحيد الذي أقسم الله بحياته في القرآن الكريم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) [الحجر :72]. يقول ابن عباس: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره.


24- هناك صحابيان عاش كل واحد منهما 60 سنة في الجاهلية، 60 سنة في الإسلام وماتا بالمدينة عام 54هـ وهما حكيم بن حزام وحسان بن ثابت. 


25- هناك 4 لم تحمل بهم أنثى وهم: آدم – حواء – كبش فداء إسماعيل – وناقة صالح (حيث خرجت من الصخرة).


26- كثير من الصحابة- رضي الله عنهم- كُفت أبصارهم في أواخر حياتهم ومنهم عبد الله بن عباس، وكعب بن مالك، وعبد الله بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم، وقد قيل لسعد بن أبي وقاص: لم لا تسأل ربك أن يعيد إليك بصرك وأنت مستجاب الدعاء؟ قال: بلغني أن الله تعالى قال في الحديث القدسي "من أفقدته حبيبتيه (عينيه) وصبر فله الجنة".


27- أول من اغتاب هو إبليس حيث اغتاب آدم بقوله: (وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) قاله على سبيل التعيير.


28- أول امرأة خصفت، وثقبت أذنيها، ولبست القرط (الحلق)، هي: هاجر أم إسماعيل عليه السلام، حيث أكرم سيدنا إبراهيم عليه السلام هاجر فشق ذلك على سارة فقالت تصنع بأمتي هذا؟ فحلفت لتقطعن منها 3 أطراف. فخاف إبراهيم أن تمثل بها… فقال لسارة: ألا أدلك على ما تبرين به يمينك؟ تخصفينها وتثقبين أذنيها فكانت هاجر أول من خصفت وثقبت أذنيها فجعلت فيها قرطين … فقالت سارة: ما أرى هذا زادها إلا حسناً وجمالاً.


29- من التفاسير المعروفة تفسير "الجلالين" ولكن غير المعروف أن إمامين جليلين قد ألفا ذلك التفسير الذي يحمل اسمهما (جلال المحلي – جلال السيوطي) دون أن يجلسا مع بعضهما للتشاور وأخذ الرأي، بل ودون أن يضعا خطة لتأليفه، والذي حدث أن أولهما وهو الجلال المحلي كتب تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن، ولم يكمله حيث وافاه الأجل، فجاء إلى تلميذه جلال السيوطي في المنام وقال له: اكمل التفسير يا جلال، فقال السيوطي: أي تفسير، قال: تفسير القرآن بدأته من سورة الكهف إلى آخر القرآن، فقال له السيوطي: وهل يجوز أن أشاركك في تأليفه، فقال له جلال المحلي في المنام: لقد اخترتك لأمانتك وحسن عبادتك وحبك لي، فقال السيوطي في المنام: سأفعل إن شاء الله. وهكذا تم تفسير الجلالين للسيوطي والمحلي (ذكره السيوطي في حسن المحاضرة).


30- هناك فرق بين (استطاع) و (اسطاع) فكلمة (استطاع) تقال للأمر الذي يبذل فيه جهداً أكبر، أما (اسطاع) فتقال للأمر الذي فيه جهد أقل، وقد اجتمعت الكلمتان في آية من سورة الكهف (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً ).


31- أثبتت الأبحاث العلمية أن تناول الإنسان للجزر بأنواعه الطازج أو المطبوخ أو العصير يمنع الإصابة –بإذن الله- من السرطان بنسبة تزيد عن 50% إذا تناوله بصورة منظمة وبكميات معتدلة.


-32يقولون خطأ: رأيت الوحش فاختفيت. والصواب أن تقول: رأيت الوحش فاستخفيت. قال تعالى: (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ ) إنما الاختفاء: الاستخراج.


33- أول من كسا الكعبة المشرفة بكساء من حرير هو تُبع، وهو ملك عربي يمني ثم جرت العادة على إكسائها كل عام بكساء حريري تكتب عليه آيات قرآنية بالذهب والفضة..
34- يستعمل اللون الأحمر في الإشارات ويستعمل للإنذار ولا يستعمل الأخضر أو الأصفر أو غيرهما، وذلك لأن للألوان المختلفة أمواجاً مختلفة في الطول … وطول أمواج اللون الأحمر أطول من بقية الألوان، فلذا يمكن رؤيته من مسافات بعيدة، ومن ثم يمكن التوقف وأخذ الحذر.


35- أخر من توفى من المهاجرين في المدينة هو سعد بن أبي وقاص، وكانت وفاته عام 54هـ.


36- أول من أطلق اسم الشرطة على الجهاز الأمني هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم في عهده إنشاء الجهاز الأمني (الشرطة) لأول مرة في نظام الدولة العربية الإسلامية، وقد تقرر تمييز رجال الأمن عن عامة الناس بوضع علامة خاصة من شريط من القماش فوق ثوب رجل الأمن (ومن ثم تمت تسميتهم برجال الشرطة لوجود هذه الشرط القماش).


37- آخر آية نزلت من القرآن الكريم قوله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281]، وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها بتسع ليال فقط.


38- لقب الصحابي الجليل عبد الله بن عبد نهم المزني بذي البجادين، وقد لقبه بذلك اللقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن قومه جردوه من كل ما يملك حتى ثيابه، فلم يبقوا عليه إلا بجاداً ( وهو الكساء الغليظ- كيس غليظ-) فخرج مهاجراً إلى الله ورسوله فلما دنا من المدينة شق بجاده نصفين فأتزر بنصف وارتدى النصف الآخر ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: صلى الله عليه وسلم: "أنت ذو البجادين" … وقد توفي رضي الله عنه أثناء عودة المسلمين من تبوك فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وقال: "اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه" . 


39- أثبتت البحوث العلمية للأطباء في اليابان أن الومضات الضوئية المنبعثة من الفيديو والتلفاز تسبب نوعاً من نادراً من الصرع وان الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.


40- دموع التماسيح التي يضرب بها المثل هي في الحقيقة ليست دموعاً، حيث أن عيون التماسيح ليس بها غدد دمعية كالأسماك، وأن ما نراه على عيونها ونظنه دموعاً ما هي إلا بقايا الماء الذي تعيش فيه فهي- إذن- دموع خداع زائفة، ولذا يضرب به المثل في الخداع والزيف.


41- هناك فرق كبير بين النوم ليلاً والنوم نهاراً، حيث تنال أعضاء الجسم بالليل من الراحة أضعاف ما تناله خلال النوم نهاراً، لكثرة ما فيه من ضوء وضوضاء وصخب وكلها مؤثرات شديدة على الجهاز العصبي، وقد اكتشف العلماء حديثاً أن الغدد الضوئية في الدماغ تقوم بإفراز مادة تسمى "الميلانونين" تؤثر تأثيراً بالغاً ومباشراً في عملية النوم وأن الظلام يزيد من إفراز هذه المادة بعكس الضوء، وصدق الله العظيم القائل: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً ). 


42- تعيش الذبابة 40 يوماً، والبعوضة 3 أيام، والبرغوث 5 أيام، وهذا من رحمة الله بنا.


43- شرب الشاي بعد الطعام مباشرة يعد خطأ كبيراً حيث يحول دون امتصاص الجسم لعنصر الحديد، ولذا ينصح الأطباء بشرب الشاي بعد ساعتين على الأقل من الأكل. 


44- (الصندوق الأسود) والذي كثيراً ما نسمع عن بدء البحث عنه عقب الإعلان عن وقوع كارثة جوية لإحدى الطائرات لمعرفة أسباب الحادث، هذا الصندوق الأسود ليس أسود اللون كما يظن البعض، ولكن لونه برتقالي حتى يسهل العثور عليه وسط حطام الطائرة أو في أعماق المحيطات، والسبب في تسميته بالصندوق الأسود يرجع لارتباطه دائماً بالكوارث والمصائب الجوية . 


45- هناك فرق بين كلمة (اقعد) و (اجلس)، فكلمة اقعد تقال للواقف وكلمة اجلس تقال للنائم.


46- استمرت خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه عامين وثلاثة أشهر وبضعة أيام (من 11 :13هـ). واستمرت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عشر سنين وستة أشهر ونصف (من 13: 23هـ) واستمرت خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه 12 سنة إلا بضعة أيام (من 23 : 25هـ). استمرت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه 4 سنين و9 أشهر وبضعة أيام (من 35 : 40). استمرت خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيام (من 99: 101هـ) .


47- هل تعلم لماذا يقول لك طبيب العيون إذا كان نظرك قوياً إن نظرك 6 على 6 بالذات ولماذا لا يقول إن نظرك 10 على عشرة أو 100 على 100، والسبب في ذلك أن العين الصحيحة هي التي ترى بوضوح الأرقام والإشارات المستعملة لفحص قوة العين من على بعد ستة أمتار فالرقم في البسط يمثل قوة العين فمثلاً 4 على 6 يعني أن ما يراه الصحيح من بعد 6 أمتار تراه أنت على يعد 4 أمتار وهكذا.


48- سمي شهر المحرم بذلك الاسم لأن العرب حرموا فيه القتال. وسمي صفر بهذا الاسم لأن العرب كانوا يغيرون على البلاد فيه فيتركونها صفراً خراباً. وسمي شهر ربيع الأول والثاني بهذا الاسم لأن الأرض كانت تفيض بالخصب في هذين الشهرين. وسمي شهر جمادى الأولى والآخرة بهذا الاسم لأن الماء كان يجمد من شدة البرد فيها. وسمي شهر رجب بهذا الاسم لأن العرب كانوا يرجبون فيه الشجر ويشذبون فروعه. وسمي شهر شعبان بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعيون فيه ويفترقون في كل ناحية للإغارة. وسمي شهر رمضان بهذا الاسم لأن الأرض كانت ترمض من شدة الحر. وسمي شهر شوال بهذا الاسم لأن النياق كانت تشول فيه بأذنابها. وسمي شهر ذو القعدة بهذا الاسم لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال. وسمي شهر ذو الحجة بهذا الاسم لأن العرب كانت تخرج فيه لحج بيت الله الحرام. 


49- معظم الناس يردون على "صباح الخير" "صباح النور" وهذه التحية هي التحية المجوسية، حيث يعتقد المجوس بقوتين للخير والشر، يمثلها النور والظلمة، وهما يتنازعان السيطرة على العالم، فكان من المعقول أن يحيي المجوس بعضهم بعضاً بقولهم "صباح الخير" "صباح النور " (باختصار من معجم المناهي اللفظية لبكر أبو زيد). 


50- يقولون خطأ: تسميع النصوص. والصواب إسماع النصوص. ويقولون خطأ: اعتذر الأستاذ عن الحضور اليوم. والصواب: اعتذر الأستاذ عن عدم الحضور اليوم، لأن عدم الحضور هو المعتذر عنه وليس الحضور. ويقولون خطأ: لا تحق العبادة سوى لله. والصواب أن تقول: لا تحق العبادة لسوى الله ، لأن سوى ملازمة للإضافة، فلا يفصل بينها وبين ما أضيفت إليه من حرف جر


صحافة القاهرة اليوم: فريد الديب يغادر القاهرة وأنباء عن هروبه..



صحافة القاهرة اليوم: فريد الديب يغادر القاهرة وأنباء عن هروبه.. "الإخوان" تحشد أعضاءها لـ"تأمين ميدان التحرير".. خطيب الثورة بالإسكندرية: لا تخشوا حكم الله ومصلحة مصر فوق الجميع

الأربعاء، 25 يناير 2012 - 01:30
صحافة القاهرة اليومصحافة القاهرة اليوم
كتب سمير حسنى
Add to Google
تأكيدات نائبة رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن قانون الرئاسة لن يعود لـ"الدستورية" من جديد، والبرادعى يدعو لتشكيل لجنة من الثوار للتفاوض مع "العسكرى" والبرلمان اليوم، وتصريحات السلفية، أنهم لن يسمحوا بالاعتداء على الجيش والشرطة، كان أبرز ما تناولته صحف القاهرة الصادرة اليوم الأربعاء.



قالت مصادر أمنية بمطار القاهرة، إن فريد الديب محامى الرئيس المخلوع حسنى مبارك، غادر القاهرة يوم الأحد الماضى، متوجهاً إلى بيروت، مشيرة إلى أن تذكرة سفره مفتوحة.

وكشفت مصادر مقربة من الديب أنه كان يفكر بجدية فى الخروج من مصر بعد انتهاء محاكمة مبارك مباشرة، إلا أن ما جرى مؤخراً من وصول مظاهرة من الثوار لمكتبه للتنديد بطلبه البراءة لمبارك وأخرى اتجهت إلى منزله قد عجل بسفره إلى العاصمة اللبنانية.

دعا الدكتور محمد البرادعى إلى تشكيل لجنة من ثوار التحرير للتفاوض مع المجلس العسكرى ومجلس الشعب اليوم حول مطالب محددة عن الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية وستقلال القضاء وإعادة هيكلة الداخلية، كما دعا إلى الوقوف دقيقة حداداً بالملابس السوداء ظهر ليوم تكريماً للشهداء، وللتأكيد على أن الثورة لا تزال مستمرة فى مصر.

الحوينى: الليبراليون يتحدثون بلغتنا بعد فوز التيار الإسلامى
"جودة" يطالب بتشديد العقوبات على مهربى المواد البترولية
1200 إسرائيلى يقتحمون قبر النبى "يوسف" عليه السلام
زكريا عزمى أمام المحكمة: أنا موظف غلبان ولست رجل أعمال
البابا يهنئ الكتاتنى ويلقى عظته من كليفلاند
محمد كامل: الوفد ينسحب من معركة تشكيل اللجان




قال الشيخ أحمد المحلاوى، إمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، إن الثورة تسير نحو تحقيق أهدافها وأعظم إنجازاتها رحيل مبارك، وحذر المحلاوى من محاولات إثارة الفتن والتخريب، مطالباً المصريين بألا يخشوا من حكم الإسلاميين، مؤكداً أن مصر فوق الجميع، داعياً كل التيارات السياسية للهدوء والعمل على تحقيق طموحات المواطنين ومطالب الثورة.

قال الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، إنه سيتوجه ومعه الهيئة العليا للحزب كذلك الهيئة البرلمانية اليوم إلى ميدان التحرير للاحتفال بالعيد الأول للثورة، وللتأكيد على تحقيق أهداف الثورة وعرفاناً وتمجيداً لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم حتى ننعم بالحرية.

وفد من شاب الثورة يشارك بمؤتمر صحوة الشباب المسلم بطهران
المفتى: الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر ويجب تأهليهم لقيادة الأمة
مسيرة حاشدة بمختلف المحافظات تطالب باستكمال الثورة
عتمان: المجلس ملتزم بتسليم السلكة فى 30 يونيو
استقالة الأمين العام للمجلس الاستشارى



قرت الحكومة سحب الأراضى من المستثمرين غير الملتزمين بالمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، لمخالفتهم شروط التعاقد المبرم مع الحكومة عام 1998، ووافقت على صرف 40 مليون جنيه، كمنحة تعويضية للعاملين فى شركات الغزل والنسيج.

قال محسن راضى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إن عدداً من أعضاء مجلس الشعب سيحضرون احتفالية 25 يناير اليوم، للتأكيد على أهداف الثورة، وتحقيق استحقاقاتها دون اعتصام، وأن شباب الإخوان والحزب سيتواجدون لتأمين الميدان.

عبدالخالق: المطالبة بإسقاط العسكرى "عبث"
تجديد حبس قناص العيون 15 يوماً
"القضاء الإدارى" غير مختص بإقالة النائب العام
الإسكان تطرح أول دفعة أراضى استثمار بعد 25 يناير الشهر المقبل
وزير البيئة يوقف مسابك الخانكة ويحمل الداخلية مسئولية كارثة الغازات
احتفاء رسمى وشعبى فى المنيا بتولى الكتاتنى رئاسة مجلس الشعب



قالت المستشارة تهانى الجبالى، نائبة رئيس المحكمة الدستورية العليا، إنه من غير الوارد أن يعود مشروع قانون الانتخابات الرئاسية مرة أخرى إلى المحكمة الدستورية العليا لمطابقته بالإعلان الدستورى، رغم أن سلطة التشريع انتقلت منذ أمس الأول من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى مجلس الشعب، وأنهت المحكمة دورها فى الرقابة المطلقة على قانون الرئاسة بإبداء 5 ملاحظات أساسية يجب مراعاتها.

أبو الفتوح: أدعو لاستكمال الثورة لا القيام بثورة
السلفية: لن نسمح بالاعتداء على الجيش والشرطة
الصحة تعلن حالة طوارئ شاملة لإسعاف المصابين المحتملين
الثوار يتبرأون من أى محاولة للاعتداء على المنشآت العامة



تمكنت عناصر من قوات حرس الحدود بالمنطقة الغربية من إحباط محاولة تهريب 7 بنادق آلية و2 بندقية قناصة ورشاش و165530 طلقة ذخيرة مختلفة الأنواع، كانت إحدى دوريات حرس الحدود قد رصدت محاولة اختراق 2 عربة تويوتا لاند كروزر مجهولة الهوية للمنطقة الحدودية بالسلوم، على متنها عدد من المشتبه بهم، قادمتين من الأراضى الليبية إلى مصر بالقرب من جنوب منفذ السلوم البرى، بمسافة 139 كم وتم القبض على ثلاثة من المهربين وإحالتهم للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

قال مصدر قانونى لـ"الجريدة"، إنه بموجب القرار الذى أعلنه المشير محمد حسين طنطاوى، القائد العام وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بإنهاء حالة الطوارئ فيما عدا جرائم البلطجة، فإن جميع الجرائم التى سبق أن صدر بها قرار رئيس الجمهورية رقم السنة 1981 وجميع التعديلات الخاصة بهذا القرار أصبحت غير قائمة، ماعدا جرائم البلطجة، وأشار إلى أن جرائم البلطجة هى الوحيدة التى ستظل من اختصاص محاكم أمن الدولة طوارئ.

النحاس: الرسوب الوظيفى فى السنوات الزوجية و10% يستحقون علاوة تشجيعية
عودة تصدير البرتقال المصرى لأوروبا
إنهاء حالة الطوارئ من اليوم
عملات تذكارية للثورة فئتا الجنيه و5 جنيهات

الاثنين، 30 يناير 2012

لا تستعجل بالحكم


حكى ان حطابا كان يسكن في كوخ صغير وكان يعيش 

معه طفله وكلبه..

وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع 


الحطب ولا يعود الا قبل غروب الشمس تاركا الطفل 


في رعاية الله مع الكلب..

ولقد كان يثق في ذلك الكلب ثقة كبيرة ولقد كان 



الكلب وفيا لصاحبه ويحبه ..


وفي يوم من الايام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل



 يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد على غير عادته، 


فاسرع في المشي الى ان اقترب من الكلب الذي كان 


ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء 



فصعق الحطاب وعلم ان الكلب قد خانه واكل طفله 


فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه 


خر بعدها صريعا،

وبسرعة دخل الحطاب إلى الكوخ ليرى بقايا طفله 



المأكول وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى 


على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله 


يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم 


مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،

حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله 


بحياته وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر 


شكرا من صاحبه وماكان من الحطاب الا ان قتله بلا 


تفكير......



ღالحِــڪْـمَـــَﮧ والعـبْرهـّ مٍن القصّه:

عندما نحب اناس ونثق بهم فاننا يجب الا نفسر 


تصرفاتهم واقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور 



وفي لحظة يغيب فيها التفكير السليم!!

فلنتريث ولا نستعجل الحكم ولنتذكر ماقد رأينا من خير 


منهم ولحظات سعيدة معهم قبل الحكم!!



فقد نفقد اناس ندرك فيما بعد انهم احبونا بصدق ولكن 



في وقت لا ينفع فيه الندم♥ !

آخرُ ما حُرِّفَ في التوراة


وَضَعُوُا عَلَىَ وَجْهِيَ مَسَاحَيْقَ الْنِّسَاءْ
الْآَنَ اكْتُبْ مَا تَشَاءْ
كُنْ شَاعَرَا .. كُنْ كَاتِبا .. كُنْ مَا تَشَاءْ
الْآَنَ انْتَ مُهَيَّأٌ كَيْ تَصْعَدَ الزَفُرَاتِ مِنْكَ الَىَّ الَسِمْاءْ
مَا دُمْتَ فِيْ زِيِّ الْنِّسَاءْ
فَاصْرُخْ وَناهِضِ مَا تَشَاءْ
وَارْعِدْ وهَدّدّ مَنْ تَشَاءْ
وسَنَرْتَضِيّ مِنْكَ الضَّجِيِجَ ونَرْتَضِيّ مِنْكَ السْبَابِ
لِأَنَّ هَذَا مَا نَشَاءُ...

(واتَمَدِّدُوا فِيْ ارْضِيْ
مَا تْقُوْلِيْ يَا ارْضَيْ
مِيِنْ شيلِكِ بِالْطِّيْنِ ؟
مِيِنْ حَبْلكِ غَيْرِيّ ؟
طِب كُنْت انَا ف "حِطِّيْنُ" ؟ وَلَّا كَانَ صَلَاح غَيْرِيّ ؟؟
رَافِضْ اقْوَلِكْ يَا وَطَنْ شِعْرِ وَقَصَايَدّ
رَافِضْ اصُوغِكِ يَا وَطَنْ سَطْرَيْنِ ادِبّ
مَا بَقِتْشِ قَادِر عَ الْادَبُ
خَمْسِيْنَ سَنَةً !!! ( الْقَصِيْدَةُ كُتِبَتْ عَامٍ 1998 )
عُقْبَالْ يُوَبِيَلِكَ الْمَاسِيِ
وَابْقَى "هِشَامٍ"صِهْيَوْنَ
يُّبْقُوْا الْيَهُوْدُ نَاسِيَ
وَلَمَّا حْتَجُوز وِيْجِيْنِيْ صُهْيُوْنِيَّ رَاحَ اجَوَزّهُ بِنْتِيَ
مَا انَا خَوْفِيّ لآدَيهَا لِعَرَبِيٍّ يسَرِّحِهَا !!
مَا غارِشِ عَلَىَ بَلَدِهِ .. حيغَيّرِ عَلَىَ بِنْتِيَ ؟؟!!)

الْسَّادَةُ الْعَرَبُ الْمُوَقَّرُ جَمْعُهُمْ
الْامَّةُ الْعَرَبِيَّةُ (عَرُوْسٌ) أَنْتُمْ لَمْ تَصُوَّنوّهَا عَرْوَسْ
هجَّ الْجَرَادُ إِلَيْهَا .. فَهَرَبْتُمْ .. وِاختَبَأْتُمْ فِيْ الْمَسَاجِدِ وَالْكَنَائِسِ
قَاتَلْتُمُوَهُمْ بِالصَّلَاةِ .. وَبِالْبَخُوّرِ .. وَبِالَّدُّعَاءِ رُكَّعا وُجُلُوْسْ ..
عَجَبا لِهَا تِلْكَ الْطْقُوْسْ !!!
لَا جُرْمَ عَلَيْكِ فِلَسْطِيْنُ ..
لَا جَرَمَ عَلَىَ امْرَأَةٍ تَزْنِيَ مَا دَامَ الْزَّوْجُ الْأَصْلُ دَيُوثْ ..
يَا سَادَةَ حُكَّامِ الْامَّةِ .. الْغَفْلَةُ لَيْسَتْ لِلْحْكَامِ ..
عَلَّمَنِيْ ( أَكْتُوْبَرُ ) دَرْسَا كَيْفَ يَكُوْنُ هُنَاكَ سَلَامْ ..
أَوْلَادِيْ بَصَقُوا فِيْ وَجْهِيَ .. كَتَبُوْا لِيَ فِيْ الْغُرْفَةِ سَطْرَا ..
إِنْ مَاتَ الْابُّ فِدَا وَطَنٍ .. مَا أَحْلَىْ عَيْشَ الايْتَامِ ..
يَا وَطَنِيْ لَا يُمْكِنُ أَبَدا أَنْ يَرْحَلَ عَرَبِيٌّ مِنَّا لِلْغَرْبِ بِدُوْنِ اسْتِعَلامُ !!
فَلِمَاذَا تُفْتَحُ أَبْوَابا ؟؟
وَتُنَكِّسُ رَأْسا وَظُهُوْرا ؟؟
وَتُسَلِّمُ بِكْرَ عُرُوْبَتِنَا ؟؟
كَيْ تُرْفَعَ سَاقَيْهَا سَفْحَا ؟؟
وَتُصَفِّقُ لِلْذَّكَرِ الْأَقْوَى !!
وَتَكَلُّ مِنَ الْتَّصْفِيْقِ تِنَامْ !!
سُبْحَانَ ارَادَةً (أُنَكِّلُ سَامٍ) !!
وَطَنِيْ يَا وَطَنَ المَوَبُوئِينَ
وَوَطَّنَ الْمَهْزُومِيْنَ
وَوَطَّنَ الحَبَاكِينَ
وَوَطَّنَ النّفطيِّينَ
وَوَطَّنَ الّـ ..........
انَا وَالْشِّعْرُ مَهْزُوْمَانَ .. مَنْفِيَّانِ .. مُعْتَقَلَانَ فِيْكَ ..
إِذَا مَا اسْتَنَجَدَتكِ الْقُدْسُ مَنْ سيُغَيثُ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يَا وَطَنِيْ شَكِّلْنِيْ رَجُلا ..
صَنفْنِيّ عِنْدَكَ فِيْ بَنْدٍ لَا يَحْمِلُ تَاءَ التَّأْنِيثُ ..
إِنَّ دَبَّ الْخَوْفُ بِأَطْرَافِكَ قَطِّعْ أَطْرَافَكَ يَا وَطَنِيْ فَالْمَرَضُ خَبِيْثْ ..

كَيْفَ اقَوْلكِ بِحُبِّكَ ؟
وَانَا الْلِيْ فِعْلَا بِحُبِّكَ بَسْ مُشْ طَايِقْ ..
تُبْقِيَ انُتُيُ وَّيَّايَا فً سَفِيْنَةُ حُبِّنَا الْطَّارِحُ وَرَقِ اخْضَرَّ..
وَرَيْحَةَ الْبَحْرِ الْوَحِيدَةْ الْلِيْ تُدَوِّخُ رقتُكِ
تَنَزَّلُ عَنِيكِيّ مِنْ الْكُسُوْفِ
خّايِفَةَ لاشوفِ فِيْ عَنِيكِيّ حَاجَةً مِنْ الْلَيْ جَوّا
وْإِيْدَكْ الْمَرْمَرِ عَلَىَ رِجْلِكَ لْيَتُشَاقَىْ الْهَوَا مِنْ فَرْحَتِهِ يَخْطَفُ طَّرَاطِيفَ الجُونِلّةً ..
بِضَحِكَةِ هُالَلّةً
مُحَمَّلَةً بَرَاكِيْنُ وَشَوْقٍ ..
وَمُخَطِيّةً كُلِّ الشُّقُوقِ ..
وَيَادوّبُ افوقَ ..
الْقَى السَّفِيْنَةِ بْتِمْشِي بَيَّنَّا تَهَزُنْا ..وَالْقَانِيَ مُشْ سَايِقْ..
فَارْجِعِ كَمَا الْاوَّلُ .. نَفْسِيْ اقْوَلِكِ بِحُبِّكِ .. بَسْ مُشْ طَايِقْ ..

الْارْبَعِ الْلِيْ فَاتَ
صِحْيِتْ حِيْطَانِ الْبَيْتِ مَ الْفَجِرِ صَحْتَنِيّ ..
كَانَ الْقَمَرُ كَسْلَانَ وَالْصُّبْحِ معْرفُنِيشُ
عَيِّلٌ مَالِيَهْ الْطَّيْشِ ..
بِجَرْيِ عَلَىَ مِيْعَادِكْ ..
وَانَا جَايْ فِيْ قَلْبِيْ حَكَاوِيْ
وَلَمَّا تَمْشِيَ بَلَاوِيَ فً جِتَتِيّ قَايَدَةِ
حَاوَلْتُ احَاوِلُ اقَوَلَهَا رَجَعَتْ بِلَا فَايَدَةْ
حَسِّيِتْ بِإِيْدِكْ وَنَفْسِكَ وَصِدْرِكِ غَيَّرُوا لَوْنِيّ
نَعْسَانُ يَا جِفْنِكَ ..
كَمَا شَلَالُ وَكَوَّمَ حِبَالَ دَلُّونِي وَّعَلُوْنِيّ
لِّسَانِيّ شَعْرِيّ اسْوَدَّ
وَدْرَّاعِيّ قَادِرٌ يَشيلُكِ
بَسّ الْعِلَلُ فِيْ الْوَطَنِ هُمَا الْلِيْ عَلُّونِي
كَانَ نَفْسِيْ اقْوَلِكِ بِحُبِّكِ
خِفْتِ اكُوْنَ كَدَابِ يَا امَّ الْهَوَىَ حَقّايُقٌ
كَانَ نَفْسِيْ اقْوَلِكِ بِحُبِّكِ
بَيْرُوْتَ رَقَصَتْ فِيْ قَلْبِيْ لَقِيَتْنِي مُشْ طَايِقْ)

تِمْثَالُ "سُلَيْمَانَ" سَيَزْحَفُ وَيُجَرُّ الْجُنْدَ الَىَّ الاقْصَى
وَالْنَّمْلُ الْعَرَبِيُّ مُطِيْعٌ .. عَجَبا لِغُزَاةِ لَا تُعْصَى
لَنْ يُصْرَمَ شَعْبُكَ يَا وَطَنِيْ
فَرِّجَالِكِ كَالْفِيْلّةً بَطْشا .. وَذُكُورُ الْفِيَلَةِ لَا تُخْصَى ..
قَاتِلْهُمْ يَا نَخْلَ الْوَادِيْ
قَاتِلْهُمْ يَا رَمَلَ الْوَادِيْ
إِنَّ قَطَعُوْا نَخْلَكَ يَا وَادِيْ سَتَظَلُّ رِمَالِكِ لَا تُحْصَىَ ..

(سَامِحِينِيْ يَا وَحْدِكْ
بّسَتَسمحُكِ وَحْدِكْ
انَا الْلِّيْ عُمْرِيّ مَا اشْتَكَيْتُ هَجْرِكَ وَلَا بُعْدِكْ
وَلَا اشْتَكَيْتَ مِنْ وَجَعٍ صَدِكْ وَلَا رَدُّكِ
بّسَتَسمحُكِ وَحْدَكَ
خَايِفْ عْلَيْكِي مْنِ الْقِصَايِد تُدهْنّكِ اسْوَدَّ بَلَّوْنِيّ
كُلِّ كُوْنِيْ قِيْلَةٌ .. كُوْنِيْ فً كُوْنِيْ ضِلَّةً
خَايِفْ عْلَيْكِي مْنِ الْكَلَامِ .. اصِلَ الْكَلَامِ فِيْ بِلَادِنَا عِلَّةٍ
تَحْتَ الْبُيُوْتِ عَسْكَرِ
فَوْقَ الْلِّسَانِ عَسْكَرِ
بَيْنَ الْضُّلُوْعِ عَسْكَرِ
طِبُّ كَيْفَ اقُولّكْ بِحُبِّكَ وَّضُلُوْعِيْ مُحْتَلَّةْ

انُتُيُ الْلِيْ مِنْ يَوْمِكَ طَرِيْقِيْ
وَرِيْقُكَ الْسَّيَّالِ كَمَا شَلَالُ يَا دَوْبَكْ بِلّ رِيّقِيّ
الْلَّيْلَةِ بِتَمَرُّدِ عَلَىَ رِيّقِيّ وَطَرِيْقِيْ وَبِرَفْضِ الْبِلَّةَ
سَامِحِينِيْ يَا وَحْدَكَ
بُكْرَةً امّا اجِيْبُ ارْضَيْ حَمْلَاهَا لَيْكِي طُيُوْبُ
مَقْدِرْشْ اسَيَّبِ حُبّيْ بِذْرَةِ فً وَطَنْ مَسْلُوْبٌ
انْعَسْ فِيْ حِضْنِكَ كَيْفَ ؟؟ وَرُجُوْلَتِيْ مُشْ مَلِكِيٌّ
كُلِّ الِلِيٌ رَايِحْ رْوَايَحْ امّا الْلِيْ جَايْلَكْ فَضايْحُ
سُكِيّ الْبِيْبَانِ سُكِيّ)

رَحَلُوْا إِلَيْنَا تَحْتَ أَضْوَاءِ الْقَمَرْ
نَقَلُوْا مَدَائِنِهِمْ .. قَوَاعِدِهِمْ .. إِلَيْنَا تَحْتَ أَضْوَاءِ الْقَمَرْ
لَوْ جَاءَ عَاتَبَنِّيْ الْقَمَرْ ..
فَبِأَيِّ شَيْءٍ اعْتَذَرْ ؟؟؟؟
حَبِيْبَاتِيْ الْلَّوَاتِيْ تَرَكْتُهُنَّ قَبْلَ أَنْ اسَافِرْ
الْآَنَ مِنْهُمْ تُقَبِّلُنِي كَزَوْجٍ بَعْدَمَا مُلِئَتْ مدَيْتِنا عَسَاكِرْ ؟؟
"فَيْرُوْزُ" يَا كُلَّ الْنِسَاءْ ..
يَا كُلَّ اجْرَاسِ الْكَنَائِسِ .. كُلَّ أَحْلَامِ الَاوَانِسَ
كُلَّ هَمْسَاتِ الْأَحِبَّةِ فِيْ الْخَفَاءِ ..
"فَيْرُوْزَ" يَا كِلْ الْغِنَاءَ
أَحْلَامُنَا فِيْ الْسَّهْلِ مَا زَالَتْ تُطاردُ ظِلَّنَا
خَلْفَ الْخَمِيْلَةِ لَا تَزَالُ سَجَائِرِيْ .. وَقَصَائِدِيْ ..
وَرُجُوْلَتِيْ حِيْنَ احْتَضَنْتُكِ .. وَقْتَهَا كَانَتْ مدَيْتِنا فَضّاءْ
فِيْ سَاحَةِ الْبَيْتِ الْقَدِيْمِ غَرَامُنَا ..
وَنْقُوشِنا..
وَمُطَارَدَاتٍ طِفْلَيْنِ يَجْرِيَانِ وَيَمَرْحَانَ ..
ويُسَّكْرَانَ مَحَبَّةً حَتَّىَ إِذَا حَلَّ الْمَسَاءْ ..
كَانَا - بِرَغْمِ تَحْذِيْرٌ الْاقَارِبُ - يَتْرُكَانِ الْبَيْتَ وَيَنَامَانَ سَرَّا تَحْتَ جُدْرَانِ الْفَنَاءِ ..
"فَيْرُوْزَ" يَا زَهْرَ الْفَنَاءِ ..
مَاذَا اقُوْلُ لِعِشْقِنَا وَمُشُرْدوّ الْتَّارِيْخِ الْآَنَ يُمْلَوْنَ الْفَنَاءِ ؟؟

قُتِلُوَا غَرَامَكِ يَا "جِنَانُ" فَسَافِريّ ..
مَا عَادَ فِيْ بَغْدَادَ "نَوَّاسٌ" وَلَا شَعْرٌ وَلَا مُلِكٌ وَلَا سَيْفٌ وَلَا اسْمَاءْ ..
وَلَا احْيَاءً ..
انَا ذَا أَطَعْتُكَ يَا "ابْنُ رُشْدٍ" وَاعْتَزَلْتُ مَطَامِعِيْ وَوَسَاوِسيّ ..
وَخَلَعَتْ اثَوَابِ التَصَحرّ وَالتَغْرّبُ
وَانْتَظَرْتُ عُرُوْبَتِيَ ..
لَكِنِّيْ ادْرَكْتُ أَنِّيْ كُنْتُ فِيْ غَيْبُوْبَتِي ..
كَإِنَاءٍ مَاءً لَوَّثَتْهُ ثَقَافَتَيّ ..
مَا أَصْعَبَ التَثَقِيفَ فِيْ شَكْلِ الْإِنَاءْ !!
يَا خَلِيْجَ الْأَمَةِ الْعَرَبِيَّةِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ الْمَسارِحُ ..
وَالمَصَايِفَ ..
وَالْمَطَاعِمَ ..
وَالْنِّسَاءْ .......
لَبَنٍـــــــانُ يَا عِشْقَ الْقَصَائِدِ ..
كَيْفَ عُنْوَانُ الْقَصِيْدَةِ دُوْنَمَا ذِكْرُ الْدِّمَاءْ ؟؟؟؟
بِالْقُدْسِ لِيَ ارْضٌ
وَنَخْلٌ
وَغُلامّةً كَانَتْ تُخَبِّئُ كُلَّ اسْرَارِ الْمَحَبَّةِ فِيْهْ ..
لَا اطْلُبُ الْمَسْجِدَ الاقْصَى
إِنِّيَ أُطَالِبُ بِعِشْقِيْ
وَلِلْبَيْتِ رَبٌّ يَّحْمِيَّهْ

عسكر وحرامية.. مبارك اختار طريقا ثالثاً عن بن على والقذافى


عبد المنعم رمضان يكتب: عسكر وحرامية.. مبارك اختار طريقا ثالثاً عن بن على والقذافى.. واستسلم لمحاكمة نعلم جميعاً أنها صورية.. عندما تنحى المخلوع كان يعلم أسماء الذين سيخلفونه ويعلم أنهم رجاله المخلصون

الأحد، 29 يناير 2012 - 21:32
جانب من محاكمة حسنى مباركجانب من محاكمة حسنى مبارك
Add to Google
نقلاً عن العدد اليومى..

رغم كتالوج الثورات الذى لا يجب أن يكون صارماً، لأن الثورة تثور أيضا على كتالوجاتها- لا يمكن إلا أن نعترف أن بمقدورنا أن نتحقق من أن مصير رئيس الدولة التى يريد شعبها إسقاطه، يكون محدوداً باختيارين، إما الهرب، وإما الاستماتة، أعنى استماتة الرئيس، فى الدفاع عن سلطته، أى أن مصيره يكون أحد مصيرين، فرار زين العابدين بن على أو استماتة القذافى حتى موته، مع عدم الالتفات إلى على عبدالله صالح لأن السعودية، وهى حامية الرجعية فى المنطقة، ظلت تحميه كى تحمى حدودها ونفوذها، وأيضاً عدم الالتفات إلى بشار الأسد لأنه مازال يستميت، وسوف يظل، حتى يضطره شعبه إلى أن يهرب أو يموت، كما أتمنى، ولا أظننى قادراً على أن أقول إلى أن ينتصر، فهذا هو الكابوس، وقد يحدث ألا ينجح وأن يتم القبض عليه ومحاكمته، وإعدامه غالباً، خاصة إذا كان طاغية من الطراز الذى ينتسب إليه حسنى مبارك. والسؤال الآن، لماذا تميز نظام مبارك بالطريقة الثالثة، طريق عدم الهرب، وعدم الاستماتة، والاستسلام لمحاكمة نعلم جميعاً أنها محاكمة صورية؟ والإجابة كما يبدو لنا الآن هى وجوب الإقرار بأن الرجل منذ تنحى كان يعلم أسماء الذين سيخلفونه، ويعلم أنهم رجاله المخلصون، عملوا معه لعقود، وانحنوا أمامه وأمام زوجته وابنه، أيضاً لعقود، وأنهم شاركوه كل أخطائه وفساده، وأنهم يعلمون أنه لم يكن من الممكن أن يثق بهم أو بغيرهم، إلا إذا احتفظ بمستمسكات تدينهم إذا لزم الأمر، وتفضحهم إذا خرجوا على أصول الشراكة.

خاصة إذا اضطروا بعد تنحيتهم له إلى معاقبته إرضاء للرأى العام الغاضب والمجروح، والذى لن يهدأ قبل المعاقبة، عموماً، لما كانت الثورة المصرية قد استغرقت ثمانية عشر يوماً فقط، وظلت بيضاء أو شبه بيضاء، وهو أيضاً مايرى البعض أنه يخالف كتالوج الثورات، فالثورات البيضاء خرافة يرددها بعض الرومانسيين ببراءة، وبعض الانتهازيين بخبث، والثمانية عشر يوماً خرافة أخرى، صنعتها أطراف كثيرة تعلم أن مصر التى تتوسط عالمها العربى، بحكامه المستبدين فى كل أقطارهم، تعلم كل هذه الأطراف التى سنتعرف عليها فيما بعد، أنها، أى مصر، كانت وسوف تكون مثالاً قابلاً للتقليد مادامت كل أسباب الثورة متوفرة فى كل الأماكن، وتعلم كل الأطراف، أن مصر التى تجاور إسرائيل جوار الكراهية، وتكاد تكون العدو الأبرز والأقوى فى تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى، إذا حكمها حكام وطنيون، ستكون أيضاً نافذة مفتوحة على احتمالات جديدة، يمكن أن تثير قلق سكان الكنيست فى إسرائيل، وسكان البيت الأبيض فى واشنطن.

وتعلم كل الأطراف أن مصر التى ثار شبابها فى 25 يناير، كانت قد أوشكت أن تنتقل من طور ثورة سلمية بمطالب عامة مشروعة، وبلا قادة معروفين، وبلا برنامج جذرى معروف، كانت قد أوشكت أن تنتقل، من ذلك الطور إلى طور يخشى برجوازيوالداخل الذين قفزوا إلى سطح السفينة، وهم فى الحقيقة مهندسون وأطباء ومحامون وسياسيون وهميون ومثقفون وهميون أيضا، وحزبيون وهميون ثالثاً، ورأسماليو الخارج، وهم موجودون من أقصى الأرض إلى أدناها، كلهم كلهم كانوا يخشون عدم القدرة على التحكم فى مجريات الطور الجديد وآفاقه، إذا حدث أن انتقلت إليه الثورة، لذا كان لابد من التعجيل بإسقاط رأس النظام حتى يظل النظام قائماً، وتتحول الثورة من عتلة تغيير جذرى إلى قلم بودرة وريشة ماكياج تضيف بعض الإصلاحات إلى وجه النظام وكأنها رتوش، مجرد رتوش، والضمان لتحقيق ذلك هو تولية المجلس العسكرى، وكلنا نعلم بداية أن أعضاء المجلس كانوا يشعرون بعدم الأمان فى حالة تولية الوريث الذى لابد أن يأتى برجال يناسبون عمره وطموحاته، والذى لابد سيتخلص بالتأكيد من كل الرجال الذين عملوا مع أبيه، والذين سبق أن قال لهم، ياعمو، أو يا أونكل، وهذا الهاجس بالتحديد، هاجس عدم الأمان، لعله كان الفتيل السرى الذى دفع بضباط المجلس العسكرى الكبار إلى ممالأة الثورة فى سبيل استخدامها، وإذا حاولنا أن نتأمل البنية العضوية للمجلس بعيداً عن هذا الهاجس المخيف، فإننا سنكتشف أن التسعة عشر عضواً ينتسبون إلى مؤسسة هى، فى الأماكن كلها، وفى الأزمنة كلها، مؤسسة محافظة، ربما إلى حد الجمود، كارهة للتغيير، ربما إلى حد التحريم، لذا فإن هذه المؤسسة، أو بالتخصيص هذا المجلس، فى حقيقة أمرها، ودون أن نفكر فى أنها حليفة مبارك المخلصة له، وهى كذلك، لابد أن تكون عدوة للثورة وكل ثورة، وإذا كانت قد سايرت الثوار وهتفت لهم لعدة أيام، فمن أجل أن يصفق لها الجميع قبل أن تقوم بتصفيتهم، والجميع فى الحقيقة صفقوا، والتصفية فى الحقيقة مازالت مستمرة، وإذا حاولنا أن نراجع الأحداث، ونعيد ترتيب مشاهد السيناريو المتتالية، سنحس بوجود صفقة تؤكد الأحداث أنها جرت بين طرفين مباشرين، وتحت إشراف أكثر من طرف خارجى، وشعار هذه الصفقة الذى يخايل عيوننا كلما حملقنا، هو: سيب وأنا اسيب، اتركونى أنا وزوجتى والولدين، أترككم أنتم ومصالحكم وذلك الشعب الكريه، وكأن الذى كان يحكمنا والذين يحكموننا الآن هم مجرد شطاروعيارين، يعملون وفق القوانين المشروعة التى يعمل بها كل الشطار والعيّارين، ولكن المؤسسة العسكرية، ونعنى بالتحديد المجلس العسكرى، محصنة ضد قوانين المراقبة والمعاقبة، كأنها بنت الله، بنته البكر السليمة العذرية، التى لم تحارب طوال تاريخها، أى طوال أربعين سنة تقريباً، مما أدّى، وخضوعاً لطبائع الأشياء، ورغماً عنها، إلى الاستسلام المطلق لمتطلبات الدعة والفراغ والنعيم، وإلى الانشغال الكامل بالأعمال الاقتصادية والمشروعات التى تعود بالربح الخيالى على كبار القادة هؤلاء، وإلى الاستمتاع بالحماية التى تكفل لهم نيل بدلات الولاء وعمولات السلاح، والعمولات- بالتحديد- ثقافة تجعل السرقة حقاً مشروعاً، تجعلها حقاً قانونياً، سواء كانت عمولات إعلام، أو عمولات إعلانات، أو عمولات بيع وشراء، فيما هى فى الحقيقة اغتصاب غير مشروع، خاصة فى بلد ظروفه لاتسمح بالخضوع لذلك الملمح من ملامح الرأسمالية الكونية المتوحشة.

المجلس العسكرى معذور إذن بما يحيطه من إغراءات لا يملك مقاومتها، ومعذور أيضاً لأنه محكوم بإكراهات داخلية وخارجية، مثل تلك الإكراهات الآتية من أمريكا وإسرائيل والسعودية والإمارات وبقية الخليج، وكلهم أصبحوا حماة مبارك وحماة أفراد نظامه جميعاً، ودون خجل من ترديد نشيد سوقى، يردده بعض الشيوخ أحياناً، اسمه نشيد الخروج الآمن والمصالحة ودفع الدية، كأن الشهداء ليسوا الشعب كله، كل هذا ترتب عليه أن حدث الذى حدث، وتفصيله يمكننا أن نجمله، أولاً فى أن الذين ينافقون الثوار، وينافقون المجلس العسكرى فى آن واحد، ويصورون لنا أن إدارة المجلس العسكرى السيئة لشؤون البلاد تعود إلى نقص خبرته السياسية، كأنهم يدافعون عن المجلس بنقص الخبرة وحسن النوايا، فيرضونه، وكأنهم يتهمونه بسوء الإدارة والفشل فيرضون الثوار، مع أن الحقيقة التى يكشف عنها تاريخ الإنسان الطبيعى على الأرض، هى أن الشخص ناقص الخبرة يتعلم من أخطائه ولا يكررها، لكن ما يقوم به المجلس العسكرى، يقوم به دائماً وبصورة ثابتة ومتكررة وعلى الوتيرة ذاتها، بما يعنى القصد والعمد والإدراك، وأيضاً ضيق الأفق، وأبسط مثال على ذلك تلك الحكومات الثلاث، التى تتابعت منذ تولى المجلس العسكرى شؤون البلاد، الحكومة الأولى بعد الثورة، رئيسها كان مبارك قد اختاره من قبل، اختاره أيام الثورة، فجدد العسكر اختياره.

الحكومة الأولى، أعنى بها حكومة شفيق الثانية، كانت منوطة بمهمات أساسية، قامت بتأديتها فى الحقيقة بنجاح كامل، أعدمت المستندات والوثائق التى يمكن أن تدين أى شخص من أفراد طاقم سلطة مبارك السياسية، وسهلت تهريب أموال هذا الطاقم إلى الخارج، فيما بعد سوف يكافئ المجلس العسكرى السيد رئيس البنك المركزى بالتجديد له لمدة أربع سنوات، نظير ما قام به من أعمال مخلصة فى هذا الباب، ولما فرغت حكومة شفيق من عملها، جاءت حكومة عصام شرف، أيضاً أستطيع أن أقول إنها قامت بتأدية مهماتها الأساسية أيضاً بنجاح كامل، مهمتها انحصرت فى تبريد الثورة وتجميدها ووضعها على الرف العلوى للثلاجة الكبيرة، الموضوعة فى بهو المجلس، ولما أتم السيد عصام- وهو عضو لجنة سياسات سابق- هو ووزراؤه تلك المهمة، أتى المجلس بحكومته الثالثة، حكومة الجنزورى، وبغض النظر عن أنها تسلمت مناصبها على جثث شهداء شارعى محمد محمود ومجلس الوزراء، إلا أنها سوف تحاول هى الأخرى أن تؤدى مهماتها بنجاح، فالمطلوب منها أن تسحب الثورة من ثلاجة المجلس، وتفحصها، عن طريق رجالها الأكاديميين فى كل الاختصاصات، حتى فى علم اليوجا وعلم النفس، وتثبت أنها أصبحت فاسدة إلى الحد الذى جعلها محض ذكرى سيئة، وتحرم بالتالى على كل المواطنين حق ذكرها ذكرا طيباً.

وبالموازاة مع هذه الحكومات ظل نائب مبارك العام، وهو الشخصية الأكثر أهمية لو أننا كنا نفكر فى محاكمة النظام السابق الحالى، الحالى السابق، محاكمة حقيقية- أقول ظل النائب العام مستمراً فى عمله، وكأنه ليس رجل مبارك الخاص، الذى سيحميه أيضاً، ووزراء الحكومات الثلاث، بشكل أو بآخر، شاركوا كلهم فى خيانة الثورة المغدورة حتى الآن، شاركوا كلهم فى تحويلها من ثورة ناقصة إلى انقلاب عسكرى ناقص أيضاً، والصراع بين الشباب والعسكر هو صراع بين الثورة والانقلاب، بلغة أخرى هو صراع يسعى فيه طرف واحد من الطرفين إلى الاكتمال على حساب الطرف الآخر، وصواب الأمر كما يعرف الجميع فى اكتمال الثورة، وضلاله كما يعرف الجميع فى اكتمال الانقلاب. الغريب أنه منذ يوليو 1952 ومصر يترأسها حاكمان، الزعيم وهو الحاكم السياسى والواجهة، وصاحب الصورة المرفوعة فى كل المكاتب الحكومية، والقائد وهو الحاكم العسكرى والراعى الرسمى للحاكم السياسى، والظل، وصاحب الصورة غير المرفوعة فى كل مكاتب الحكومة، عبدالناصر والمشير عامر، السادات والمشير أحمد إسماعيل، السادات والمشير أبوغزالة، مبارك والمشير أبوغزالة، مبارك والمشير طنطاوى، ثم الرئيس طنطاوى والمشير طنطاوى، وكلاهما الزعيم والقائد، حاكم مدى الحياة، إلا إذا اعترض أحدهما الموت، أو تآمر أحدهما ضد الآخر. مات عبدالناصر ربما مرضاً وربما غيلة، ومات السادات غيلة، وسقط مبارك تحت أقدام الثورة الناقصة والانقلاب العسكرى الناقص، وسقط المشير عامر بالنكسة، والمشير أحمد إسماعيل بالموت، والمشير أبوغزالة بمؤامرة لوسى آرتين ظاهرياً، ومتطلبات أخرى باطنياً، المهم أن الزعيم يقبل شراكة القائد ويطلب الولاء منه، والقائد يحرص على ديمومة الزعيم ويطلب المقابل.

لن نتعرض لتاريخ الدولة العسكرية منذ عبدالناصر، وماذا حدث فى سبيل تعديل هذه الصيغة أو تثبيتها، لكن المؤكد أن استحداث القيادة الجماعية على هيئة المجلس العسكرى بعد هزيمة يونيو 67 كان محاولة تهدف إلى انفراد الزعيم بالحكم فى أحد وجوهها، نذكر جميعاً عبر هذا التاريخ أن الزعيم السياسى كان دائماً شخصاً وحيداً وأبدياً ولاشريك له، وأن المشير أيضاً كان مثله، شخصاً وحيداً وأبدياً ولاشريك له، باستثناء رعشة ما بعد حرب أكتوبر، التى أجبرت الزعيم على ترقية الجمسى وتنصيبه مشيراً كمكافأة نصر، وكإزاحة له من رئاسة الأركان، وليس غريباً كون الزعيم والقائد طوال الستين سنة الفائتة كانا من العسكر، لأن العسكر فى الحقيقة اقتسموا السلطة السياسية والعسكرية، والولاء الذى يدين به القائد لزعيمه لم يكن كلمة أو عهداً، لقد أصبح مع الوقت ولاء مقروناً ببدلات الولاء، وهى مظروف غليظ يتسلمه كل ضابط من ضباط القيادة، ويضيفه إلى ما لديه من ثروات، والاعتراف الذى يدين به الزعيم لقائده، أيضاً لم يكن كلمة أو عهداً، لقد أصبح مع الوقت ضمانات وأسساً تمنع التعرف على ميزانيات المؤسسة العسكرية وإيراداتها ومصروفاتها وامتيازاتها التى قد لا تخطر ببال أحد. وهانحن بعد الثورة، وقد أقررنا مبدأ تداول السلطة، بعد أن كانت، أولاً أبدية، وثانياً معرضة للوراثة، وجعلناها لاتتجاوز دورتين، ألا يمكن أن يتسبب ذلك التداول فى إزعاج القائد العسكرى، الذى لابد أنه سيخشى أن تسرى عليه قواعد شبيهة، تسمح بتداول السلطة عن طريق التقاعد الإجبارى عند سن معينة، خاصة أن القائد يجب أن يكون مشروطاً بعدم وصوله إلى سن الجمود أو الخرف أو الزهايمر، هل يمكن للرئيس الجديد فور انتخابه، أو هل يحق له اختيار قائده العسكرى الذى سيعمل معه، ليكونا فريقاً واحداً، أم أن قائده العسكرى مفروض عليه، مع العلم أن الرئيس فى النظام الرئاسى يختار أعضاء حكومته، إذن أصبحت الثورة تهدد فى الصميم استمرار عمل القيادة إلى الأبد، ومع إمكانية عدم الاستمرار، أصبحت سرية أعمال المجلس العسكرى وقداسته، مهددة هى الأخرى، وأضاف هذا العامل أسباباً جديدة للصراع من أجل نجاح الانقلاب العسكرى الناقص، وفشل الثورة الناقصة، سواء بتفصيل دستور على مقاس احتياجات المجلس العسكرى فى أن يكون فوق الجميع، أو بتفصيل الرئيس القادم الذى يكفل لرئيس المجلس العسكرى أن يكون الرئيس الحقيقى من وراء ستار، فيما يكون الرئيس الرسمى هو ذلك الستار. ولعل المجلس العسكرى الذى جرب أحمد شفيق مرة كرئيس وزراء صورى، قد يفكر فى تجريبه ثانية كرئيس دولة صورى، إلا إذا نجح العسكر فى ترتيب أمورهم مع القوى الإسلامية صاحبة الأغلبية البرلمانية، والطامحة والطامعة والجاهزة للمساومة أمس واليوم وغداً، بحيث يسمح لها بأغلبية البرلمان وتشكيل الحكومة، وتسمح له بالسيادة عليها وعلى الرئيس أيضاً، وهذا السيناريو يعززه أنه فى الوقت الذى كانت الحكومات التى يشكلها المجلس منذ قيام الثورة، تتعاقب وتقوم بالمطلوب منها- شفيق، شرف، الجنزورى- كان المجلس يقوم بتصفية الثوة فى أماكن أخرى، سواء عن طريق تجريس الثوار والتشهير بهم، وإظهارهم وكأنهم عملاء، وكأنهم فاسدون أخلاقياً، وكأنهم أرباب سوابق، أو عن طريق القبض على العناصر الأكثر نشاطاً واعتقالهم بهدف التفريغ والإضعاف، أو عن طريق إشعال الفتن بين التيارات السياسية المختلفة عند كل مفترق طرق، وأيضاً عن طريق إشعال الحرائق فى الكنائس كما النظام السابق الحالى، الحالى السابق، وفى المجامع العلمية والمتاحف، الخ الخ. المهم، وما نحب أن نؤكده بإصرار، أن المجلس العسكرى لم يكن خائناً للثورة ولو لمرة واحدة، لأنه لم ينتسب إليها قط، لقد كان مخلصاً للنظام الذى تربى فى ظله، وإخلاصه مشهود ولا ينكره أحد، فيما كانت النخب السياسية والثقافية هى الخائن الأكبر للثورة، لأنها هى التى تعرف أن الثائر لا يفاوض قبل أن ينتهى من تحقيق المهام الأكيدة للثورة، وإذا فاوض توقف كثائر وابتدأ كسياسى. والنخب كلها تركت الميدان قبل الموعد بوقت كبير، وخروجها من الميدان، أخلاه من الوجوه المعروفة، ومن أصحاب الياقات البيضاء، وأصحاب المانشيتات، والأعمدة الصحفية، والأعمدة الفضائية، مما سمح للعسكر أن يتهموا الثوار بكل التهم التى سمعناها تباعاً، والنخب أيضاً هى التى تعرف أن الثورة تملك أكثر من مكنسة، وأنها كلما حققت خطوة إلى الأمام، تركت وراءها الأشخاص الذين آخرهم هذه الخطوة، والأشخاص الذين آفاقهم لا تتسع للخطوة التالية، وهكذا، ومع كل خطوة، ينكشف أصحاب المصالح العاجلة، وتكنسهم الثورة بمكانسها الحادة إلى الوراء، والثورة مستمرة.




تعلم العد مع الساحق لأعداء الله أحمد ديدات (رائع)

الأحد، 29 يناير 2012

رد قوي من الشيخ احمد ديدات علي امرأه مسيحية

الرمثا ......من اروع ما قال الشيخ احمد ديدات

هل عيسى رب ؟ مناظرة بين القس أنيس شروش و الشيخ ديدات

ليلة لما البلطجية هجمت عليّ


ليلة لما البلطجية هجمت عليّ

Jan 29 2012
آخر تحديث 13:50:41
رجال المنطقة نزلوا للشارع حاملين كل ما استطاعوا من أدوات دفاعية
رجال المنطقة نزلوا للشارع حاملين كل ما استطاعوا من أدوات دفاعية
مرّ يوم 25 يناير الماضي وأنا لا أتوقع أن ما حدث كان هو ما يمكن أن يندرج تحت مسمى "ثورة"، فأنا لم أعاصر ثورة من قبل، ولم أكن أعرف ما هي مواصفات هذا الحدث الذي يصلح أن يطلق عليه مثل هذا الوصف.

وتمر الأيام وتزداد الأحداث توترًا، ويسقط الضحايا والشهداء وأنا أتابع كل هذا بنهم شديد عبر شاشات التليفزيون، حتى نصل إلى اليوم الموعود يوم 29 يناير عندما فتحت أبواب السجون على مصراعيها ليخرج لنا البلطجية والمساجين من كل حدب وصوب، ليبدأوا في أعمال السلب والنهب والسرقة والتعدي على المواطنين والمحال، وحتى التعدي على الناس في بيوتهم لسرقتهم (وفقًا لكلام التليفزيون المصري).

ومع الأسف أعترف بذنبي لأتطهر منه أنني كنت من هؤلاء المضحوك عليهم الذين "تعوّدوا" مشاهدة التليفزيون المصري، وكنت بالطبع أثق في معظم ما يعرضه على شاشته، وعندما خرجت علينا المذيعة الألمعية -باتريق طبعًا- رشا مجدي لتخبر جميع المشاهدين بأن يحذروا هؤلاء البلطجية الذين يستهدفون ترويع الماطنين وسرقتهم، وأنهم قد انتشروا انتشار النار في الهشيم؛ صدقتها بالطبع خاصة بعدما عرضت مكالمات بعض هؤلاء المواطنين الذين قد تعرضوا بالفعل لتلك الاعتداءات، وإحباكًا للكذبة عرض التليفزيون الكثير من تلك المكالمات التي غطت معظم مناطق الجمهورية تقريبًا.

وكان من تلك الاستغاثات التي وصلت للتليفزيون استغاثة من شارع فيصل -الشارع الذي أقطن به- وهو ما أصابني بارتعاشة داخلية لأول مرة أشعر بها في حياتي وهو أن أماني قد أصبح مهددًا.. وفجأة تطور الموقف وزاد تعقيدًا عندما وجدت جارتنا تتصل بنا لتخبرنا بأن رجال وشباب المنطقة قد نزلوا إلى الشارع حاملين كل ما استطاعوا من أدوات للدفاع عن النفس ليحمونا ويحموا المحال من أي هجوم لأي بلطجي.. لنفاجأ بعد ذلك بحدوث هرج ومرج وأصوات مرتفعة جدًا في الشارع!!

سارعت أنا ووالدتي ووالدي إلى الشرفة؛ لأشاهد ما يحدث، فوجدت أن جميع الرجال والشباب قد جروا جميعًا نحو صوت ضجة بعيد في آخر الشارع، وبدأت النساء في الصويت و"الولولة" خوفًا على رجالها وأبنائها من أن يتعرضوا لأي ضرر، وبالنسبة لي فقد كانت مأساة حقيقية؛ فعلى الرغم من أنه لا يوجد شخص أعرفه تحديدًا وسط هؤلاء الرجال فإنني كنت أشعر وقتها بأنهم جميعًا إخوتي وآبائي، وصراخ النساء المتعالي قد سبّب لي حقًا نوعا من الخوف الهستيري..

وفجأة سكتت النساء لحظات عندما دوى صوت إطلاق نار قد أتى من اتجاه جري الرجال، مما أوقع جميع القلوب في الأقدام، ولكن سرعان ما تعالت مرة أخرى الصرخات المتسائلة منها أكثر من الخائفة، والكل يريد أن يعلم مصدر هذا الصوت الناري، وما إذا كان أصاب أي شخص أم كان مجرد صوت فقط.

كل هذا وأنا أتابع كل ما يحدث من شرفتنا.. لأجد في النهاية بعض الرجال القادمين من على بُعد يقولون لكل من كان يشاهد ما يحدث مطمئنين: "دول كانوا شوية بلطجية وضربوا لهم طلقة في الهوا ولما شافونا جريوا".

وبعد هذا الموقف الأليم والتجربة العصيبة التي لولا رجال وشباب الشارع الله وحده أعلم بما كان سيحدث لنا جميعًا شاهدت مدرعة من مدرعات القوات المسلحة تسير برجالها في وسط شارعنا؛ لتطمئن كل المواطنين بأن كل شيء يسير على ما يرام وتحت السيطرة.. ووجدت حالي أفرح وأسعد كثيرًا بمرورها تحت شرفتنا وأشعر بالأمان مجددًا، وأدعو الله أن يديم الأمن والأمان علينا، وألا يحرمنا أبدًا هذه النعمة العزيزة.