السبت، 25 فبراير، 2012

كسرت نظارتي






شجون وهموم وكآبة متنوعة الأشكال

الليلة وأثناء برنامج المشي اليومي حيث فاتني المشي صباحا 

وقعت عدسة نظارتي منكسرة نصفين وقد حاولت هي من قبل 

أن ترتكب جريمة الانتحار هذه عدة مرات وفشلت ولكنها نجحت 

هذه المرة

الحمد لله كسرت في مكان قريب من طبيب عيون صعدت لأعمل 

كشفا

أصعب شيء في الكشف هو ذلك الاختبار اختبار الفتحات وأنا 

تعودت أن أجيب عليه بطريقة فريدة أحاول أن أفهم الطبيب أن 

هناك فرق بين أن أعرف اتجاه الفتحة وبين أن أراه فعلا وكان 

معه طبيبة صغيرة يعلمها في وانتهزت المناسبة لأوصل فكرتي 

العتيقة عن كشف النظارة فلما رأيتهم لا يعيرون الكلمة انتباها 

قلت بصوت عالي “إنهم لا يسمعونني” فضحكوا فأكدت فكرتي 

فرق بين أن أقول فوق تحت وبين أكون أرى الشيء فعلا 

واضحا
المزيد من الأسئلة الصعبة هل هكذا أحسن أم هكذا؟


المهم مرت….وسأتسلمها غدا إن شاء الله.

كلما كسرت نظارتي أفكر هذه الأفكار


- لماذا دائما تلجأ إلى النظارة الاحتياطية لتأخذ منها المسامير 


وقطع الغيار أين هي الآن بعدما تفككت؟




- هل الحلول المتوفرة في نظام التشغيل الموجهة لضعاف 


البصر كافية؟ الحقيقة إنها غير مجدية ناهيك عن أن تكون كافية 


والدليل ما الله أعلم به من أخطاء مطبعية في هذا المقال.


- أتذكر ذلك الرجل السعودي والذي كان مؤذن مسجد أصلي فيه كنت أحب الصلاة بجواره وكان عمره 92 عاما وكان ذلك عام 


1992 اللهم احفظه و ارحمه حيا أو ميتا تعرف علي يوما وقال 


لي أريد أن أنصحك نصيحة اترك النظارات مالك بهن اتركهن 


إلخ تعبيراته التي كانت أقرب شيء للغة العربية الفصحى التي 


في الكتب بخلاف لهجة هذه الأيام . وقال لي إنه يكره النظارات 


وأن أولاده حاولوا منذ 30 سنة معه وأحضروا له المختص في 


المنزل ليقوم بعمل نظاره وأصر وأبى كان هؤلاء الرجال 


يكرهون المدنية الحديثة ويحبون حياتهم السابقة بدون أزرار بل 


إنه كان يستخدم الميكروفون في الأذان مضطرا وكان كلما رآني 


لامني على لبسها حتى اضطررت لإخفائها منه أحيانا. كان 


أحيانا يقرأ علي بعض السور من حفظه ولا مرة أخطأ أحسن الله 


إليه.

- أبحث في الانترنت عن موضوع تصحيح الإبصار وجدواه ثم 


بعد انتهاء الأزمة أتذكر كم هم الأطباء الذين أعرفهم من أطباء 


العيون


يلبسون النظارات ولا يعملون تصحيح إبصار

========================
تكملة الموضوع :


- النظارة الجديدة كانت غير مريحة مشكلة ليست من نوع 


نظارة جديدة لم أتعود عليها ولكن إحساسي يقول إنها من نوع 


خطأ الطبيب أو خطأ التنفيذ


- الطبيب دكتوراة من كندا رأيتها بعيني معلقة على الحائط وكله 


تمام ومدرس بكلية الطب


- مررت عليه قال إن المقاس مظبوط وأنني سوف أتعود عليه 


بعد أسبوعين……هممممم
- بحثت عن الكشف السابق لم أجده عدت إلى مفكرة عام 2004 وجدت أرقام القياس السابق في “مدونتي الحقيقية”


- نقلت الكشف بخط يدي وقارنته الفروق كثيرة بينه وبين 


الحالي هل نظري اختلف هكذا إذن لا تفكر مطلقا في التصحيح 


حيث أني علمت أنهم يشترطون ثبات النظر اربع سنوات


- أمامي عدة خيارات أكشف كشف جديد ؟ أجدد النظارة على 


المقاس القديم ؟ أعمل نفسي مش واخد بالي؟


- وكان القرار هو الكشف الجديد في مستشفى رخيص كنوع من 


المقارنة وقد كان واتضح فعلا أن القياس خطأ وأن القياس 


الصحيح قريب من 2004 بحكم السن واقتراب الأربعين بأيام.


المهم ضاع كشف الطبيب الأول وضاعت تكلفة العدسات الخطأ 


وضاع الوقت بالإضافة للصداع وعدم التركيز في العمل لمدة 


يومين




- والخلاصة أنا مستاء من الطبيب المخطيء ليس لخطئه ولكن لإصراره على الخطأ أو ربما عدم إعتباره وجود احتمال للخطأ أساسا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق