الأربعاء، 1 فبراير، 2012

مصر: تصريحات متضاربة بشأن مقترحات المجلس الاستشاري لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة


مصر: تصريحات متضاربة بشأن مقترحات المجلس الاستشاري لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة

تضاربت تصريحات أعضاء المجلس الاستشاري في مصر حول مقترحاتهم للمجلس العسكري بخصوص تقليص الفترة الانتقالية وسرعة تسليم السلطة لرئيس منتخب.
وبينما نفى رئيس المجلس منصور حسن في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن يكون المجلس قد أرسل توصياته للعسكري، فإن مصادر مطلعة في المجلس الاستشاري أكدت لبي بي سي أن التوصيات تم تقديمها، وأنها تنص على تسليم السلطة في آخر يونيو / حزيران، أي نفس الموعد الذي كان المشير حسين طنطاوي قد أعلنه في السابق.
وقالت المصادر إن المجلس اكتفى باجتماع عقده أمس وقرر عدم الدعوة لاجتماع آخر كان مقررا عقده اليوم، بعد أن تم التوصل إلي اقتراحات نهائية تم إرسالها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وتتلخص الاقتراحات التي قدمها الاستشاري في فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية في الأول من مارس آذار، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية للانتخابات في الأول من يونيو حزيران تليها فترة تأهيلية لمدة شهر قبل أن يستلم الرئيس المنتخب مهام منصبه في آخر يونيو حزيران.
اشتباكات بين متظاهرين واخوان
وفي سياق متصل شهدت القاهرة عدة مسيرات اليوم للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، وتوجهت بعض المسيرات إلي مجلس الشعب، إلا أن مجموعات من مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين حاولت منع المتظاهرين من الوصول إلي مبنى البرلمان مما أدى إلي وقوع اشتباكات بين الطرفين.
وحاول أعضاء في جماعة الاخوان منع المسيرة من الاقتراب من مبنى المجلس في وسط القاهرة مما ادى الى اشتباكات بالايدي بين الطرفين.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من عدة مناطق في القاهرة نحو خمسة الاف ناشط حاول نحو ألفي عضو في الجماعة منعهم من قطع شارع الفلكي المؤدي الى مجمع البرلمان الذي تحدث فيه يوم الثلاثاء رئيس مجلس الوزراء كمال الجنزوري حيث القى أول بيان للحكومة أمام مجلس الشعب الجديد الذي بدأ جلساته قبل أسبوع.
لجان مجلس الشعب
ومن جهة أخرى، سيطر نواب من حزب الحرية والعدالة على رئاسة معظم اللجان النوعية الـ 19 بمجلس الشعب المصري فيما فاز عدد من المتحالفين معهم برئاسة بعض اللجان من بينهم المستشار محمود الخضيري للجنة التشريعية ومحمد أنور السادات للجنة حقوق الإنسان و محمد السعيد إدريس بلجنة الشئون العربية ومحمد الصاوي للثقافة.
بينما فاز نواب الحرية والعدالة برئاسة لجان الصحة والخطة والموازنة والشئون الخارجية والنقل والمواصلات والشئون الدينية والدفاع والأمن القومي والصناعة والطاقة والقوى العاملة والشباب والرياضة والإسكان والإدارة المحلية.
كما فاز نواب من حزب النور ذي التوجه السلفي بلجان الزراعة والتعليم والبحث العلمي والاقتراحات والشكاوى.
يأتي هذا فيما أكد عمرو الشوبكي النائب المستقل أنه رفض التصويت في انتخابات لجنة التعليم و البحث العلمي بسبب سيطرة حزب الحرية و العدالة على جميع اللجان النوعية بمجلس الشعب و هي نفس الأسباب التي انسحب على أثرها العديد من النواب من انتخابات اللجان النوعية.
فيما قال عمرو حمزاوي نائب مصر الجديدة انه ايضا لم يتقدم بالترشح لأي لجنة وسيستمر في العمل كنائب في انتظار الخطة التي سينتظرها باقي النواب بعد فوز نواب الحرية و العدالة و النور بمعظم رئاسة اللجان.
وكان حزب الوفد قد أحجم عن الترشح لهذه اللجان لسيطرة الحرية والعدالة على مرشحيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق