الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

الدور السري للسفن الإيرانية في دعم نظام الأسد


الاثنين 20 فبراير 2012
مفكرة الاسلام: كشفت مصادر أمنية مصرية وأخرى من المجلس الوطني السوري المعارض أن وحدات عسكرية إيرانية على متن سفينتين قبالة السواحل السورية بالبحر المتوسط، تقوم بالتشويش على اتصالات المعارضة السورية عبر الأقمار الصناعية.
وذكرت مصادر "الوطني السوري" أن نشطاء مهمين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري، يشاركون في المظاهرات ضد بشار الأسد.
وقال مصدر أمني مصري: إن السفينتين الإيرانيتين اللتين رستا قبل يومين على الساحل السوري، يوجد على متنهما وحدات عسكرية متخصصة في التنصت على اتصالات المعارضة السورية التي تجريها عبر الأقمار الصناعية بنظام "الثريا"، والتشويش على الاتصالات الأخرى التي يجريها المعارضون السوريون بنظام إنمارسات المربوط أيضًا بالأقمار الصناعية.
وأضاف المصدر: "النظام السوري أصبح في الفترة الأخيرة يجد صعوبة في التتبع وسرقة المعلومات والمراقبة والتنصت على اتصالات المعارضة والناشطين داخل سوريا، خاصة من عناصر الجيش الحر واللجان التنسيقية للثورة السورية، بعد أن لجأت هذه القوى المناهضة لنظام الأسد لوسائل اتصالات آمنة خارج منظومة الاتصالات التابعة للنظام من هواتف أرضية وجوالة".
وقال عماد حصري - عضو المجلس الوطني السوري وعضو المكتب السياسي للجان التنسيق المحلية في سوريا -: "أخبار سوريا مؤلمة، لكننا واثقون في قدرة المعارضة السورية على التغلب على نظام الأسد".
وأضاف حصري وفق "الشرق الأوسط" فيما يتعلق بالسفينتين الإيرانيتين الحربيتين اللتين وصلتا أخيرًا إلى السواحل السورية، وما يمكن أن تقدماه لنظام الأسد: "النظام السوري بدأ يستشعر تراجعًا في الموقفين الروسي والصيني، وإنه يحاول حاليًا أن يستثمر علاقاته مع إيران التي لها أزمة مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي".
وأردف: "يجب على الإيرانيين أن يفهموا أن مثل هذه التحالفات ضيقة جدًّا، وعليهم أن يبنوا مصالحهم مع الشعب السوري، لا مع نظام الأسد الذي مصيره إلى زوال"، مشيرًا إلى أنه توجد بعض المعلومات غير المؤكدة عن أن السفينتين الحربيتين الإيرانيتين، تحملان أجهزة متطورة في مجال الاتصالات وكشف الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
وقال حصري: "إحدى هاتين السفينتين يعتقد أن عليها أجهزة لمراقبة هواتف "الثريا" والأخرى يعتقد أن عليها محطات للتشويش على بعض الناشطين في سوريا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق