الخميس، 31 مايو، 2012

أرواح وأشباح

كتاب أرواح وأشباح " للكاتب المميز / أنيس منصور
وفي هذا الكتاب...يتطرق لـ حقائق وقصص منها الغريب ... ومنها المخيف ومنها الغامض

الجزء الاول

وقد أخترنا لكم إحدى مواضيعـه الشيقـة والممتعـة
ألم يحدث وأنت تزور مكاناً لأول مرة أن قلت لنفسك ..يخيل إلي أنني رأيت هذا المكان من قبل؟
ألم يحدث - مثلاً - أن قلت لـ نفسك 
أن في نهاية الشارع رجلاً يبيع السجائر..وأن هذا الرجل بـ كرش.. وإنه دائم الضحك..ثم ذهبت إلى بائع السجائر فـ وجدته تماماً كما تخيلت!!
كثير من الناس يشعرون بـ ذلك !...ويندهشون..ولكنهم لا يذهبون إلى أبعد من الدهشة .. وبعضهم يقول لـ نفسه .. أن الأماكن متشابهة أو لعلي رأيت صور هذا المكان ! أو أنه شعور غامض لا أعرف له سبباً !
وبعض الناس يقابل شخصاً ويسأله : أليس أسمك احمد ؟
ويأتي الجواب : بلى .. هذا أسمي !
أما الذي بعد ذلك فـ هو شيء مضحك !..لأن التعارف لن يتم ! فـالذي سأل لا يعرف لماذا سأله ولا لماذا أختار هذا الإسم بـالذات ... والشخص المسئول لا يعرف ما معنى هذا السؤال !
وبعض الناس يستطيع أن يقول أكثر من ذلك وبـ تفصيلات مذهلة!..
ومن يقرأ كتابفرانك إدوارد الذي عنوانه أغرب من العلم " يجد قصة الفتاة
الهندية المشهورة شانتي ديفي "التي ولدت سنة 1926 والتي دخلت كل كتب
الدراسات الروحية ، والتي رآها وفحصها عدد كبير من العلماء .. وكانت النتيجة :أن كل كلمة قالتها هذه الفتاة صحيحة مائة في المائة .
فقد أعلنت هذه الفتاة وهي في التاسعة من عمرها أنها كانت زوجة قبل ذلك ! وأن لها ثلاثة أولاد ! وأنها ماتت أثناء ولادتها لـ الطفل الثالث ! ... وقالت أن زوجها فلان ويسكن في البيت رقم كذا في شارع ومدينة كذا !!
وظن أبواها أنها ككل الأطفال تخترع قصصاً خيالية . ولكن نبرة الفتاة جادة ! والذي تقوله اليوم تؤكده في اليوم التالي ..
وفي إحدى المرات فوجئت بـشخصٍ يزور أسرتها وهجمت عليه وعانقته ، وهي تقول ...أنت صديق زوجي فلان !وأندهش الرجل لأن له صديقاً بـ هذا الأسم الذي ذكرته ، وأنه يقيم في نفس الأماكن التي حددتها الفتاة ، وأن زوجته توفيت أثناء ولادة أبنها الثالث !وذهبت الأسرة إلى المدينة التي حددتها الطفلة . وتركوها وحدها ، وذهبت الفتاة إلى الشارع والبيت ودقت الباب ، وفتح لها شاب فقالت.. هذا هو أبني الأكبر .وجاء طفل فقالت 
وهذا هو أبني الثاني !وتقدم رجل وقالت 
وهـذا هو زوجـي !!!
ثم عصبوا عينيها بمنديل وراحت تصف كل محتويات البيت الذي لم تره قط ! وراحت تذكر أسماء كل الصديقات والأصدقاء .. وأخذت تروي للرجل حوادث هامة جادة دارت بين الرجل وزوجته .
إن هذه الطفلة تؤكد أنها عاشت قبل ذلك ثم حلت روحها في جسم هذه الطفلة الصغيرة!وسافر إلى الهند الطبيب السويدي المشهور ستوره لونرشراند "وفحص الفتاة 
وتأكد من كل ما قالته الفتاة وأختبرها وفحصها ورافقها في أماكن مختلفة كانت الزوجة المتوفاة قد ترددت عليها من قبل .وانتهى الطبيب السويدي وعشرات من العلماء إلى أن ما تقوله الفتاة الهنديةصحيح لقد عاشت قبل ذلك ! .. ثم ماتت ! .. وعادت روحها إلى الحياة في جسمٍ آخر!!
وفي نفس الوقت نشرت الصحف الأمريكية أن أبنة أحد المهندسين عندما بلغت السادسة من عمرها تكلمت لغة أخرى غريبة - وعرف الأب بعد ذلك أنها اللغة العربية ! وسافر الأب وأبنته وزوجته إلى السعودية . وفي السعودية ألتقى الأب بعدد من رجال البادية .وفوجئ الأب أن ابنته لا تتكلم اللغة العربية فقط ، وإنما هي تتكلم لهجة عربية بدوية جاهلية .. وأن الذين يتكلمون هذه اللهجة الآن نادرون .وسجلت الأم على شريط هذه المناقشات التي دارت بين الفتاة وبين رجال البادية .ومن المؤكد أن هذه الفتاة لم تبرح أمريكا ولم تقابل في حياتها شخصاً واحداً يعرف العربية !!!

وفي كتابمعجزات الإرادة لـ المؤلفين ديشاتيل وفاركولييه نجد قصة الجراح الإيطالي
الذي فقد أبنته الوحيدة في ظروف غامضة سنة 1910 
ولكن زوجة هذا الجراح رأت في نومها أبنتها المفقودة وقالت لها الأبنة :سوف أعود إليك صغيرة جداً !!
وبعد شهرين حملت الأم و وضعت طفلتين وكانت إحداهما صورة حية لـ الإبنة الضائعة!
وقد سمعت من الدلاي لاما وهو آله التبت قصة نشرتها في أخبار اليوم من 12 عاماً..ثم عاد الدلاي لاما ونشرها في كتابه الذي عنوانه بلادي وشعبي.. يقول إن أخاً ولد له ولكن هذا الأخ مات وهو في الثانية من عمره ..وحزنت أمه وأبوه على هذا الطفل..ولكن أحد رجال الدين قال لـ الأسرة لا داعي لـ دفن الطفل!بل يجب أن يبقى على وجه الأرض لأن طفلاً آخر سـوف يلد!..وسوف تكون له نفس العلامات
الموجودة في ساقه اليسرى !..ونفس العلامة الموجوده على قفاه
أما العلامتان فهما بقعتان حمراوان خضراوان .وبعد شهور حملت الأم ووضعت طفلها الثالث .. إنه نسخة كاملة لـ الطفل الذي مات وله نفس
العلامتين البارزتين وكان من الضروري دفن الطفل الميت بعد ذلك !!

إن انتقال الروح من جسم إلى جسم مثل انتقال النار من شمعة مشتعلة إلى شمعة أخرى إلى ثالثة وهكذا - فـ الشمعة نفسها لا تنتقل إلى شمعة .. وإنما نارها أو نورها 
وكما تتضارب كرات البلياردو .. أن واحدة تدفع أخرى فـ تندفع .. أن الكرة الأولى لا تنتقل إلى داخل الكرة الأخرى .. وإنما الحركة فقط !!

منقول للفائدة اخواني اعضاء المنتدى الكرماء

ارجوا قرائته لانهو مشوق جدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق