الأحد، 27 مايو، 2012

صَمتاً يآ ضَجيجَ المآضيْ




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


أحتآجُ للهدوءْ حتى أرسُمَ مُستقبليْ بدقةْ 


فلآ تتعب نفسك من أجل البقاء فيها ... !! 

كُنــا نتصنّــع البكــاء صغــاراً حينمــا نخلـد إلــى النـــوم

حتــى نجــذِب إنتبــاه اُمهــاتنــا

وكبــرنـــا ..

فـ ـأصبحنـــا نتصنّـع النــوم حِينـمــا نبـكـي

حتــى نتجنّــب الــأســـئِلــه..

احـفــظ فــي حيـاتــكَ حـكـمـتـيــن 


لا تــحـاول الـوصــول

إلــي أنـســان .. لا يــحـاول الـوصــول الـيـك 


لا تـحــارب الـعــالمْ مــن أجـل انسـان لا

يسـتـطـيـع محـاربــة كبـريـائـه مــن أجـلـك

ليس عليك أن تكون كاملاً ، ولا مثالياً .

لست مضطراً لأن تُجامل ، أو تبتسم بينما أنت لا تريد 

ليس من المفروض أن تتحدث بــ مزاج جيّد 

أو تُنصت بـإهتمام إن كان الأمر لا يعنيك 

لست مُلزماً على الإهتمام دائماً ، و السؤال كل يوم 

و أن تُقدّر معنى الإلتزام و المسؤولية .

ليس عليك أن تكون مهذباً في كل الأوقات

في حين كنت تريد أن تُظهر الجانب اللْآ مبالي فيك 

ليس عليك أن تكون غيرك في حين

ما أنت عليه هو أنت فقط ! 


أحتآجُ للهدوءْ حتى أرسُمَ مُستقبليْ بدقةْ

لــماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء

رغم أننا نعيش بدايتها !!؟

هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟

أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف

أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !

حتى أوقات سعادتنا


نخشى عليها من النهاية ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق