الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

إصنع قصة جديدة لنفسك

إصنع قصة جديدة لنفسك



كلنا نحتاج بأن نكبر وننمو. عندما يسأل توني روبنز -شخصيتي المفضلة- عن سر السعادة يكون جوابه بكلمة واحدة: تقدم. حتى لو ماكنت بالي تبيه، لو كنت تتقدم وتمشي وبالطريق تحس بالسعادة. بالمقابل لو ماتقدمت تحس بأنك ميت بالداخل.

طيب شدخل موضوعنا هنا بصنع قصة جديدة لنفسك؟ يعني كل واحد عنده قصة بداخله عن كيف حياته تكون. بعض الناس القصة الي براسه يتخرج من الجامعة، يتزوج ويصير إنسان صالح. بعض الناس يكرف ويتعب لما يصير رئيس شركة والناس تحترمه.

هذي بعض القصص القديمة الي ماعاد الناس تطمح لها، الناس تدور الأكبر من كذا بكثير.

اليوم، عشان تحس بالداخل أن حياتك لها معنى كثير من الناس يعتقدون بأنه لازم يسوون إنجاز عظيم جداً، الإنجاز يكون بشكل مختلف، بعض الناس هالإنجاز يكون بصنع شركتك الخاصة وتخلي لها أسمها بالسوق بعمر صغير، ولكن صنع إختراع جديد، ولكن دكتور محترم.

لو وصلت الى الي تبيه، تحس بإنجاز كبير وفرحة كبيرة، بالمقابل لو ماتوصل للي تبيه بتحس بألم وعذاب داخلي.

بالإضافة الى ان هناك أمور بالحياة لا يمكنك أن تتحكم فيها، ففي هالحالة تحتاج تغير معنى هذا الشي بالنسبة لك.

معادلة السعادة هي كالتالي:
لو كان وضعك ما يعجبك غيره، لو ماتقدر تغيره غير معناه بالنسبة لك...

نعم، في أمور ما نقدر نتحكم فيها، أحياناً ماتوصل الى الي تطمح له يكون من مصلحتك بس انت جاهل هالمصلحة. ذلك مصداق للآية الكرية "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم".

في قصة حلوة تتعلق بهالموضوع، وهي أن هناك مغني مطلع أغنية بعنوان Thank god for an answered prayer أو الحمد لله على دعوات لم تستجاب. المهم، صاحبنا هذا المغني كان حاب وحدة تدرس وياه بالجامعة، كان يدعوا بشكل يومي أن هالبنت تكون من نصيبه، بس ماصارت من نصيبه وراحت عليه. مرت السنين والأعوام، بعد حوالي 15 سنة أو أكثر إلتقى بالبنت من جديد وتكلم معاها أكثر وعرفها أكثر، بعدها عرف بأن هالبنت ماتصلح لها، فنزل الأغنية بالعنوان السابق.

لو كان عن ثقة بأن الحياة ما تصير بس عليك، بل تصير لحسابك، ففي هالحالة يمكنك تلقى في أي حالة تمر عليك مصلحة تفيدك بالحياة وتقوي حياتك.

جميعنا بالحياة مهما كان ومهما كان عمره أو مكانه بالكرة الأرضية راح تمر عليه مصائب بالدنيا، مصائب تحس بألم شديد من الداخل، شيء يؤخذ من حياتك. السؤال هنا كيف راح تتجاوب مع ذلك؟ بعض الناس بس يعيشون بالقصة ويقولون ويعيدون بمالايملكونه. طبعاً لهم الحق في ذلك، بس في فرق بين الي يحق لك تسويه والي تستحق تصنعه لنفسك بدل اليأس والتعذر. نقدر نغير ونتعلم من أي شيء يحصل لنا.

في شيء يسمى النمو بعد المصيبة وقليل من الناس يعرفه.. خلني أشرح لكم بمثال، شخصين من الناس يمر بنفس المصيبة الكبيرة بالحياة. الأول ييأس ويتدمر، الثاني يتعلم ويكبر. الفرق؟ الناس الي تكبر ما تستلم، مايعطون أي عذر، يدورون الطريق لإختراق هذه المصائب مهما كانت هذه المصائب عظيمة. النتيجة تكون على ثلاث مراحل: 1-يعرفون من يكونون والي يقدرون يسوونه. يعرفون بأنهم أكبر مما يظنون. 2- يعرفون أصحابهم الحقيقيين. ما اتكلم عن أصحاب الفيس بوك، ففي المصائب الكبيرة كل أصحاب الفيسبوك يختفوون ويبقون لك أصحابك الفعليين. 3- بعدها تصبح أقوى. يعني لو تمر عليك مصائب بعدها ما تكون خائف منها مثل أول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق