الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

لماذا أنا موجود بالحياة


 لماذا أنا موجود بالحياة

مرحباً مبتكرين ومبتكرات،

من أروع روائع خلق الله بأنه جعلنا نحن البشر مختلفين وبإهتمامات متنوعة. فهناك الأبيض والأسود، هناك الذكر والأنثى، هناك من يحب الطب وهناك من يحب البرمجة..
للأسف ليس الجميع يعمل على ما يحب، إيش السبب؟ صراحة ما أعلم. ولكن الي أعلمه على حسب الكتاب الرائع قانون النجاح بأن رأى الإنسان الناجحين وقارنهم بالناس العاديين. إحدى أهم الإختلافات بين الإثنين أن الناجحين وهم سعداء يملكون هدف واضع، بل ومستعدين بأن يضحوا بحياتهم لأجل أن يحققوه.

طيب ماهي غايتي في الحياة؟ بالنسبة لي فهي كالتالي (بعد عبادة الله طبعاً): جعل العال مكان افضل للعين من خلال أولاً أن أصبح أفضل إنسان يمكنني أن أكون. حتى أستطيع إلهام النا من حولي وإخبارهم بأنه مهما كانت الظروف والأمور صعبة دائماً هناك أمل مهما كانت الظروف صعبة. بذلك أكون ساعي لرضا ربي لإرضاء الناس. وطبعاً دائما أحتاج أن أكون أفضل شخص يمكن أن أكون.

(هدفي بالحياة موقعه بإسمي مع التاريخ وشهادين من أصحابي يشهدون على أن أعمل على ذلك بإخلاص ومصداقية)

ماهو هدفك في الحياة؟ مثل ماقلت الهدف مختلف من إنسان لآخر. خذ وقتك الآن لمدة دقيقتين على الأقل. أكتب بتواصل من دون إنقطاع هدفك في الحياة. بعد ماكتبته أعد كتابته من جديد، أعد مرة ومرة ومرة. لا تهتم لو كانت مثالية أم لا تقدر تعدل عليه بعدين.

قبل ما أختم أحب أقول هناك كلمتين لازم تختمهم في ذاكرتك وما تناسهم أبداً أبداً لأنهم الأساس الي يفرق الناجح عن غير الناجح: إصرار وعزيمة. نعم، لو تملك إصرار وعزيمة غير منقطعين راح تحقق أهدافك مهما كانت المصاعب، راح تلقى الطريق، ولو مالقيت الطريق راح تصنع لك الطريق لتمشي.

وففك الله...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق