الأحد، 29 يناير، 2012

رد قوي من الشيخ احمد ديدات علي امرأه مسيحية

الرمثا ......من اروع ما قال الشيخ احمد ديدات

هل عيسى رب ؟ مناظرة بين القس أنيس شروش و الشيخ ديدات

ليلة لما البلطجية هجمت عليّ


ليلة لما البلطجية هجمت عليّ

Jan 29 2012
آخر تحديث 13:50:41
رجال المنطقة نزلوا للشارع حاملين كل ما استطاعوا من أدوات دفاعية
رجال المنطقة نزلوا للشارع حاملين كل ما استطاعوا من أدوات دفاعية
مرّ يوم 25 يناير الماضي وأنا لا أتوقع أن ما حدث كان هو ما يمكن أن يندرج تحت مسمى "ثورة"، فأنا لم أعاصر ثورة من قبل، ولم أكن أعرف ما هي مواصفات هذا الحدث الذي يصلح أن يطلق عليه مثل هذا الوصف.

وتمر الأيام وتزداد الأحداث توترًا، ويسقط الضحايا والشهداء وأنا أتابع كل هذا بنهم شديد عبر شاشات التليفزيون، حتى نصل إلى اليوم الموعود يوم 29 يناير عندما فتحت أبواب السجون على مصراعيها ليخرج لنا البلطجية والمساجين من كل حدب وصوب، ليبدأوا في أعمال السلب والنهب والسرقة والتعدي على المواطنين والمحال، وحتى التعدي على الناس في بيوتهم لسرقتهم (وفقًا لكلام التليفزيون المصري).

ومع الأسف أعترف بذنبي لأتطهر منه أنني كنت من هؤلاء المضحوك عليهم الذين "تعوّدوا" مشاهدة التليفزيون المصري، وكنت بالطبع أثق في معظم ما يعرضه على شاشته، وعندما خرجت علينا المذيعة الألمعية -باتريق طبعًا- رشا مجدي لتخبر جميع المشاهدين بأن يحذروا هؤلاء البلطجية الذين يستهدفون ترويع الماطنين وسرقتهم، وأنهم قد انتشروا انتشار النار في الهشيم؛ صدقتها بالطبع خاصة بعدما عرضت مكالمات بعض هؤلاء المواطنين الذين قد تعرضوا بالفعل لتلك الاعتداءات، وإحباكًا للكذبة عرض التليفزيون الكثير من تلك المكالمات التي غطت معظم مناطق الجمهورية تقريبًا.

وكان من تلك الاستغاثات التي وصلت للتليفزيون استغاثة من شارع فيصل -الشارع الذي أقطن به- وهو ما أصابني بارتعاشة داخلية لأول مرة أشعر بها في حياتي وهو أن أماني قد أصبح مهددًا.. وفجأة تطور الموقف وزاد تعقيدًا عندما وجدت جارتنا تتصل بنا لتخبرنا بأن رجال وشباب المنطقة قد نزلوا إلى الشارع حاملين كل ما استطاعوا من أدوات للدفاع عن النفس ليحمونا ويحموا المحال من أي هجوم لأي بلطجي.. لنفاجأ بعد ذلك بحدوث هرج ومرج وأصوات مرتفعة جدًا في الشارع!!

سارعت أنا ووالدتي ووالدي إلى الشرفة؛ لأشاهد ما يحدث، فوجدت أن جميع الرجال والشباب قد جروا جميعًا نحو صوت ضجة بعيد في آخر الشارع، وبدأت النساء في الصويت و"الولولة" خوفًا على رجالها وأبنائها من أن يتعرضوا لأي ضرر، وبالنسبة لي فقد كانت مأساة حقيقية؛ فعلى الرغم من أنه لا يوجد شخص أعرفه تحديدًا وسط هؤلاء الرجال فإنني كنت أشعر وقتها بأنهم جميعًا إخوتي وآبائي، وصراخ النساء المتعالي قد سبّب لي حقًا نوعا من الخوف الهستيري..

وفجأة سكتت النساء لحظات عندما دوى صوت إطلاق نار قد أتى من اتجاه جري الرجال، مما أوقع جميع القلوب في الأقدام، ولكن سرعان ما تعالت مرة أخرى الصرخات المتسائلة منها أكثر من الخائفة، والكل يريد أن يعلم مصدر هذا الصوت الناري، وما إذا كان أصاب أي شخص أم كان مجرد صوت فقط.

كل هذا وأنا أتابع كل ما يحدث من شرفتنا.. لأجد في النهاية بعض الرجال القادمين من على بُعد يقولون لكل من كان يشاهد ما يحدث مطمئنين: "دول كانوا شوية بلطجية وضربوا لهم طلقة في الهوا ولما شافونا جريوا".

وبعد هذا الموقف الأليم والتجربة العصيبة التي لولا رجال وشباب الشارع الله وحده أعلم بما كان سيحدث لنا جميعًا شاهدت مدرعة من مدرعات القوات المسلحة تسير برجالها في وسط شارعنا؛ لتطمئن كل المواطنين بأن كل شيء يسير على ما يرام وتحت السيطرة.. ووجدت حالي أفرح وأسعد كثيرًا بمرورها تحت شرفتنا وأشعر بالأمان مجددًا، وأدعو الله أن يديم الأمن والأمان علينا، وألا يحرمنا أبدًا هذه النعمة العزيزة.

الغيبة .... اسبابها ...وعلاجها

آفات اللسان كثيرة ومتنوعة ولها في القلب حلاوة ولها بواعث ولا نجاة منها إلا بالصمت ... ومن أخطر هذه الآفات هي الغيبة .... 
أهم آثار الغيبة ....
1- تحبط الاعمال وتاكل الحسـنات .
2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس .
3- صتاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار .
4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا .
5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة . 
ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام ووضحها رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث . عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة ) اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب .

الأسباب التي تبعث على الغيبة : 
1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه . 
2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه . 
3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير . 
4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له . 

أما علاج الغيبة فهو كما يلي : 
1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته . 
2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي ان يعيب وهو المعيب . 
3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله . 
4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة . 
5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها . 

حوار مع دمعة

بكيت يوما من كثرة ذنوبي , وقلة حسناتي فانحدرت دمعة من عيني وقال : مابك ياعبد الله ؟ قلت : ومالذي اخرجك ؟ 
قالت : حرارة قلبك 
قلت : حرارة قلبي ومالذي اشعل قلبي نارا ؟ 
قالت : الذنوب والمعاصي 
قلت : وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب ؟ 

قالت : نعم ... الم تقرا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائما : " اللهم اغسلني من من خطاياي بالماء والثلج والبرد " 

فكلما اذنب العبد اشتعل القلب نارا ولا يطفيء النار الا الماء والثلج . 

قلت : صدقت ... فاني اشعر بالقلق والضيق واظنها من حرقة القلب بكثرة المعاصي 
قالت : نعم ... فان للمعصية شؤما على صاحبها فتب الى الله ياعبد الله . 
قلت : اريد ان اسالك سؤالا 
قالت : تفضل 

قلت : انني اجد قسوة في قلبي فكيف خرجت منه ؟ 
قالت : انه داعي الفطرة ياعبد الله . 
وان الناس اليوم تحجرت قلوبهم فلم تكد ترى قلبا نقيا دائم الاتصال بالله الا فيما ندر. 
قلت : وما السبب يادمعتي 
قالت : حب الدنيا والتعلق بها فالناس كلهم منكبون عليها الا من رحم ربي ومثل الدنيا كالحية تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها والناس يتمتعون بنعومتها ولا ينظرون الى السم القاتل فيها . 

قلت : وماذا تقصدين بالسم ؟ 
قالت : الذنوب والمعاصي فان الذنوب سموم القلوب فلا بد من اخراجها والا مات القلب 
قلت : وكيف نطهر قلوبنا من السموم ؟ 
قالت :قال تعالى : " والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعملون " 


اختيار ندى البستان ..... المصدر مجلة الدعوة 

ظاهرة الرموش الصناعية

كلنا بالتأكيد نمر على محلات -أدوات التجميل -....
وكلنا بالتأكيد ...رأى من ضمن المعروضات في المحل ....(الرموش الصناعية) .



ولكن من منا أنكر ...هذا الفعل ..إلا من رحم الله .


اصبح استخدام الرموش الصناعية ظاهرة ...والسبب ( التقليد ...وجهل البعض حكم وضعها ) .


صالونات التجميل ...لاتخلو منها ....والسبب الإقبال عليها ..خاصة من العرائس .


اليوم حال الكثير من الفتيات في الزينة (عدسات لاصقة + رموش صناعية + وصل للشعر -

وهذا رأيته بعيني - + أظافر صناعية كمخالب القط + ثياب عارية او شبه عارية ) الله المستعان .

ذكرت لأحدى الأخوات أن استعمال الرموش غير جائز ...وقست ذلك على أنها من باب الوصل 

كما في الشعر ..ولكن لم تكن الفتوى الصريحة بخصوصها موجودة لدي ..

واليوم بحثت عنها فوجدتها ولله الحمد والمنة :


السؤال:



هل تركيب الأظافر والرموش جائز أم لا ؟.



الجواب:

الحمد لله

لا يجوز تركيب الرموش لأنه في حكم وصل الشعر ، وتركيب الأظافر الطويلة على هيئة أظافر الوحوش هو مما جاءنا من طريق الكفار والشريعة قد جاءت بقص الأظافر لا بتطويلها فلماذا نخالف شريعتنا نسأل الله الهداية.

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com: 

2-

السؤال:



ما حكم لبس الرموش الاصطناعية فوق الرموش الأصلية ؟ هذا يجعل العين مفتوحة أكثر ومغرية أكثر (نستعملها بعض الأحيان أمام الزوج والمحارم فقط).


الجواب:


الحمد لله

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة : ( لا يجوز استخدام الأظافر الصناعية ، والرموش المستعارة ، ... ؛ لما فيها من الضرر على محالها من الجسم ، ولما فيها أيضا من الغش والخداع وتغيير خلق الله ) فتاوى اللجنة 17/133

وجاء في كتاب زينة المرأة بين الطب والشرع ص 33 :

أما الرموش الصناعية والمواد التي تدهن بها الرموش الطبيعية فيقول الأطباء إنها مكونة من أملاح النيكل ، أو من أنواع مطاط صناعي ، وهما يسببان التهاب الجفون وتساقط الرموش .

والله اعلم .

ماذا يُـحـب الحبيب ؟

أكمل خلق الله هو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام . فماذا كان صلى الله عليه وسلم يُحب ؟ لنحاول التعرّف على بعض ما يُحب لنحبّ ما أحب صلى الله عليه وسلم 
قال أنس رضي الله عنه : إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس : فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام ، فقرّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزاً ومرقا فيه دباء وقديد ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة . قال : فلم أزل أحب الدباء من يومئذ . رواه البخاري ومسلم . 

ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً أحب الطِّيب والجنس اللطيف 
قال عليه الصلاة والسلام : حُبب إليّ من الدنيا النساء والطيب ، وجُعلت قرة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي .
وحُبه صلى الله عليه وسلم للطيب معروف حتى إنه لا يردّ الطيب .
وكان لا يرد الطيب ، كما قاله أنس ، والحديث في صحيح البخاري .
وكان يتطيّب لإحرامه ، وإذا حلّ من إحرامه ، كما حكته عنه عائشة رضي الله عنها ، والحديث في الصحيحين .
قالت عائشة رضي الله عنها : كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد . رواه البخاري .

ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيباً أحب الطيّبات والطيبين .
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة فقيل : من الرجال ؟ فقال : أبوها . قيل : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب ، فعدّ رجالا . 

فما كره الطيب أو النساء إلا منكوس الفطرة !
وما على العنبر الفوّاح من حرج = أن مات من شمِّـه الزبّال والجُعلُ !!

وأحب صلى الله عليه وسلم الصلاة ، حتى إنه ليجد فيها راحة نفسه ، وقرّة عينه .
فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال : يا بلال أرحنا بالصلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

بل إن الكفار علموا بهذا الشعور فقالوا يوم قابلوا جيش النبي صلى الله عليه وسلم : إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد . رواه مسلم .
وشُرعت يومها صلاة الخوف .

فهذا الشعور بمحبة الصلاة علِم به حتى الكفار !
ومن أحب شيئا أكثر من ذِكره ، وعُرِف به .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل . رواه البخاري ومسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الزبد والتمر . رواه أبو داود .

وما هذه إلا أمثلة لا يُراد بها الحصر .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
هل نجد الشعور الذي وجده أنس بن مالك رضي الله عنه الذي أحب ما أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعاً لمحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه .
كتبه الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم 

طنطاوي: المصريون ليسوا خونة وإنما غير فاهمين


طنطاوي: المصريون ليسوا خونة وإنما غير فاهمين

Jan 29 2012
آخر تحديث 14:22:23
طنطاوي: لن نسمح لأحد أن يؤثر على مسيرة الشعب
طنطاوي: لن نسمح لأحد أن يؤثر على مسيرة الشعب
أ ش أ
شدد المشير محمد حسين طنطاوي -رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة- اليوم (الأحد) على أن مصر ستبقى قوية وزعيمة بإذن الله.

وأضاف طنطاوي: "أربأ بنفسي أن أقول إن هناك مصريا خائنا؛ فهم ليسوا خونة، وإنما غير فاهمين"، مشيرا إلى وجود بعض السلبيات من بعض الناس غير الفاهمين.

واستطرد، في كلمة له خلال حفل انتهاء فترة الإعداد العسكري والتدريب الأساسي لطلبة الكليات العسكرية والمعهد الفني بالكلية الحربية: "لن نسمح لأحد من الداخل أو الخارج أن يؤثر على مصر أو على المصريين، أو يؤثر على مسيرة هذا الشعب".

ووجّه طنطاوي كلامه إلى الشعب، قائلا: "ثقوا في أنفسكم وفي مصر وفي القوات المسلحة التي لم تفرّط أبدا في هذا الشعب وهذا الوطن".

وقدّم طنطاوي التهنئة لأسر وأهالي الطلبة الخريجين، قائلا: "عليكم أن تفخروا بأبنائكم وبالكليات العسكرية"، كما طالب بالدفاع عن القوات المسلحة،  وعدم الاستماع إلى الشائعات عن أي إجراءات تتخذ ضد الشعب.

انسحاب المدعين بالحق المدني من جلسة محاكمة مبارك


انسحاب المدعين بالحق المدني من جلسة محاكمة مبارك

Jan 29 2012
آخر تحديث 11:07:32
طالب محامي العادلي بمثول البرادعي أمام المحكمة للإدلاء بشهادته
طالب محامي العادلي بمثول البرادعي أمام المحكمة للإدلاء بشهادته
وليد حسن ووكالات
انسحب المدعون بالحق المدني من دفاع أسر الشهداء من جلسة محاكمة مبارك أثناء مرافعة عصام البطاوي -محامي العادلي- وذلك بسبب اتهامه للنيابة بالتزوير في الأقراص المدمجة التي قدّمتها الينابة العامة في القضية.

وأكد الدكتور سمير صبري -أحد أعضاء لجنة الدفاع عن أسر الشهداء- أن قرار الانسحاب جاء بعد تقديم طلب موقع عليه عدد كبير من المدعين بالحق المدني بضرورة معرفة أسباب قرار المحكمة بعدم تصوير المتهمين أثناء دخولهم وخروجهم من المحكمة.

كان قد وصل الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، ونجلاه علاء وجمال، وحبيب العادلي -وزير الداخلية الأسبق- و 6 من كبار مساعديه إلى أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس؛ لاستكمال محاكمتهم وسماع مرافعة دفاع العادلي في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير.

من جانب آخر، خلت الساحة المواجهة للبوابة 8 بالأكاديمية من أسر الشهداء ومؤيدى الرئيس السابق مبارك، ولم تشهد أية مظاهرات، كما سادت حالة من الهدوء؛ وفقا لبوابة الأهرام.

وبثّ التليفزيون المصري صوراً لوصول المتهمين.

كان محمد الجندي -محامي العادلي- قد طلب مثول الدكتور محمد البرادعي -المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- أمام المحكمة؛ للإدلاء بشهادته في واقعة لقائه بقيادات من الشرطة أثناء صلاة الجمعة يوم 28 يناير، في مسجد الاستقامة.

وقال الجندي إنه في يوم 28 يناير الماضي، الذي وقعت فيه جرائم القتل بحق المتظاهرين، أمّنت الشرطة محمد البرادعي -المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية- والصحفي المعارض إبراهيم عيسى، بعد مشاركتهما في التظاهرات.

وأضاف أن "قوات الأمن لو كانت تريد قتلهما لقتلتهما، لكنها كانت تحمي المتظاهرين والمواطنين والمنشآت والمرافق العامة"؛ على حد قوله.

تفاصيل مخيفة من قلب يوم الغضب.. فاكر ولا أفكّرك؟


تفاصيل مخيفة من قلب يوم الغضب.. فاكر ولا أفكّرك؟

Jan 28 2012
آخر تحديث 10:00:00
مصر بدت في عيني وقتها كجنين يخرج من رحم التاريخ
مصر بدت في عيني وقتها كجنين يخرج من رحم التاريخ
استيقظت مبكراً في هذا اليوم دون مساعدة من منبهي الذي يتميز بغلاسة مفرطة، فاليوم ربما يكون يوما جللا، الحكومة نفسها متوجّسة شراً، وكل تصرفاتها تدل على ارتعاد فرائصها من هذا اليوم، وبالأمس فقط قطع الإنترنت عن مصر كلها، كنت أظن المشكلة في البداية مشكلة فردية ولكن اتضح أن الإنترنت انقطع عن مصر كلها، البيوت الآن عادت إلى العصور الحجرية، لا تستقي معلوماتها سوى من المنافذ الفضائية فحسب وهي محدودة ومحكمة رغم كل شيء.

انتفضت من على سريري استعدادا للتوجه لعملي بجريدة الأهرام، نظرت بشيء من التأمل إلى النتيجة التي تشير إلى 28 يناير 2011، لم يحدث أن لفتت النتيجة انتباهي يوماً، ولكن شيء في صدري جعلني أتوقف لديها ولو قليلا.

في مترو الأنفاق كل شيء يبدو طبيعياً وهادئاً بصورة تدعو إلى القلق، فلم تكن مصر يوماً بهذا الهدوء، هدوء لم تعتده حتى في أيام الجمعة الهادئة بالأساس، كل من في عربة القطار يتحدثون عن الإنترنت الذي قطع في مصر دون أي تنويه من الحكومة، أو حتى بيان من شركات الاتصالات تؤكد فيه أن الأمر خطأ تقني، وسرعان ما سيتم إصلاحه، ولم لا فالشعب المصري حسن النية ولديه استعداد كي يصدق الحكومة في أي شيء، رغم أنها أصدرت بياناً تحذّر فيه أي شخص وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين من التظاهر، وبالتالي لا مجال لافتراض حسن النية بأن انقطاع الإنترنت في هذا اليوم تحديداً كان خطأ تقنياً عارضاً.

ترجّلت من القطار في محطة جمال عبد الناصر، ومسحت شارعي رمسيس و 26 يوليو ودار القضاء العالي بنظرة سريعة فلم أجد شيئاً، قلت في عقل بالي ربما الجميع منهمكون في الاستعداد للصلاة، ربما كفروا بالمظاهرات وبالتغيير، ربما أرهبهم بيان الداخلية، فقد كان بياناً يحمل الشراسة في أطراف عباراته، وقد سألني صديقي ليلتها أثناء آخر جلساتنا قبل انقلاب الأحوال بأحد مقاهي وسط البلد: الناس دي (يقصد المتظاهرين) عايزين إيه؟ فأجبته دون أدنى شك في إجابتي: عايزين يسمعوا كلمة واحدة بس.. "فهمتكم".

في جريدة الأهرام وفي مبناها الحديث تحديداً دخلت صالة التحرير الخاصة ببوابة الأهرام الإلكترونية، وجدت الجميع وقد التفوا حول ترابيزة الاجتماعات يتسامرون ويتحدثون، فهالني المشهد، لطالما كانت صالة التحرير خلية نحل مميتة لا يتوقف فيها العمل أو الضجيج، أ.عبد الله عبد السلام -رئيس تحرير البوابة- كان يبادلهم السمر والحديث، وهو رجل يعاني إدمانا مزمنا للعمل ويكره الراحة بكل صورها وأشكالها، فبادرتهم بالسؤال: الموضوع مش خطأ تقني بقى وهيتصلح، ده واضح إن فيه تعمد لقطع الإنترنت، طيب إيه على القهوة بقى.. وبالفعل توجّهنا جميعاً إلى مقهى مجاور لجريدة الأهرام، وتبادلنا الحديث حول أحوال البلد.

بعد قليل قررنا أن نتوجه إلى ميدان التحرير كي نوثّق كل ما يحدث وننشره بعد عودة الإنترنت، في الميدان كانت هناك أعداد متفرقة، مجرد أعداد متفرقة تهبط كوبري أكتوبر ومجموعات أخرى في ميدان عبد المنعم رياض ومثلها في ميدان التحرير، في حين أن الحشود الأمنية مرعبة، جيوش مجيّشة منتشرة في كل شبر من أرض الميدان، سيارات الأمن المركزي الزرقاء سدّت الأفق، أصوات المارشات العسكرية تصدح في الميدان وتبعث الرعب في النفوس، والغريب أن الأمن لا يتعرض لأحد حتى هذه اللحظة.

بعد صلاة الجمعة تغيّر المشهد تماما، الكثافات البشرية تتدفق على الميدان بصورة لا تنتهي، ومن كل صوب وحدب، من وسط البلد من شوارع محمد محمود والتحرير وميدان الفلكي وشارع قصر العيني وغيرها، ولكن الكثافات الأكبر كانت تأتي من حيث أتيت، من شارع الجلاء الذي يصل بين ميدان رمسيس وبين ميدان التحرير، قوات الأمن بدأت تتحرك في كل اتجاه، شمالا وجنوبا، تضرب هنا وتفرق هناك، عصي الجنود الغليظة كانت هي المستخدمة في بادئ الأمر، ولكن عندما بدأت الأعداد تتزايد بصورة ملحوظة طلبت القوة الدعم، ووصلت عربات المياه لتفريق المتظاهرين.

حتى هذه اللحظة لم يكن لديّ مشكلة في متابعة وتصوير وتوثيق ما يحدث، وإن كان الأمر لم يكن يخلو من عمليات الكر والفر هنا وهناك، ولكن كان يمكن تحمّل الأوضاع.

نظر إليّ زميلي بعيون مترقبة، وقال بصوت متهدج: "شكلها هتقلب غمّ"، حاولت أن أطمئنه بأن الأمور لا يمكن أن تتطور إلى الأسوأ.. الأمن بالفعل اشتبك مع المتظاهرين وليس هناك أسوأ من هذا السيناريو، ولكن في حقيقة الأمر كان هناك الأسوأ، من مكاني بجوار مبنى الجامعة الأمريكية استطعت أن أرى أعمدة الدخان البيضاء تتصاعد، والتي أخذت تقترب شيئاً فشيئا وأمامها يركض المئات وكأن هناك من يطاردون ولكن من كان يطاردهم بالفعل هو هذا الغاز الحارق للعين والوجه، وأصابتهم حالة اهتياج وأخذوا يصرخون استغاثة بالخلّ حماية للعيون، بعد قليل ظهرت حشود الأمن المركزي داخل سياراتهم ومترجلين يطاردون المتظاهرين في جنبات الميدان.

أكثر من ساعتين متواصلتين والأعداد تتزايد في الميدان، والضرب مستمر، ومن يقع فريسة في يد أي من القوات الموجودة داخل الميدان فالويل كل الويل له، يضرب ضرب الكفار، قبل أن يختفي داخل إحدى مدرعات الشرطة.. الساعة الآن الثالثة والنصف، وقد أنهكتني القنابل المسيلة للدموع، وأنهكني أيضا الركض في كل جانب، فاليوم لن يشفع لأحد مهنته سواء كنت صحفي أو غير ذلك، لا مجال لحقوق إنسان الليلة، لقد بدأت الأمور تتضح، الأمن يحارب معركته الأخيرة، لم يعد الأمر تفريق حشود كما يبدو، لقد تحوّل الأمر إلى معركة صراع من أجل البقاء لا بد وأن ينهي فيها طرف على الآخر، خاصة وأن النشيد الرسمي لميدان التحرير قد أصبح "الشعب يريد إسقاط النظام"، تلك العبارة التي كانت المرة الأولى التي أسمعها فيها لايف وهزّتني بعنف، فبقدر ما كانت تحمّسني بقدر ما كانت تخيفني، شأني في ذلك شأن جميع المصريين الذين ورثوا في جيناتهم الميل للاستقرار حتى ولو فوق النار.

شرعت في التوجه إلى شارع الجلاء تمهيداً للعودة إلى الجريدة مرة أخرى، وفي هذا الشارع كانت تدور المعركة الحقيقية، الوضع كان أشبه بحرب الشوارع، قوات الأمن تطلق القنابل المسيلة للدموع بالعشرات، أصوات النيران مسموعة في الأفق، لا أعرف أهي نيران حقيقية أم طلقات دفع صوتية، عناصر الأمن بزيّهم المدني كانوا أكثر شراسة في تفريق المتظاهرين، يضربون بالأجَنات الحديدية وبأي شيء يمكنهم الحصول عليه، المهم هو أن تعود تلك المجموعات من حيث جاءت، ويكتفوا بتظاهراتهم عند دار القضاء العالي، إطارات السيارات بدأت تشتعل عند الشارع الضيق الواصل بين شارعي الجلاء ورمسيس؛ كي يتوقف تقدم قوات الأمن باتجاههم، ولكن لم يكن ليثنيهم شيء.

مع هذا الوضع المشتعل كان من المحال أن أعود إلى الجريدة من هذا الاتجاه، وإلا سأكون إما معتقلا أو مصابا أو ميتاً، وبالتالي قررت أنا وزميلي أن نعود إلى كورنيش النيل ثم نعود للجريدة من وراء مبنى ماسبيرو ثم شارع امتداد 26 يوليو ثم شارع الصحافة ثم شارع الجلاء مرة أخرى، كان عقربا الساعة قد تقابلا عند الرابعة عصراً، وقتها لم أصدق عيني، قوات الجيش في شوارع القاهرة، هي المرة الأولى في سنواتي الأربع والعشرين التي أرى فيها مجنزرات ومدرعات عسكرية، وأين؟ على كورنيش النيل، وأمام مبنى ماسبيرو كان هناك أعداد أكبر وضباط جيش يقفون بأسلحة وأقنعة تقيهم من الغازات المسيلة للدموع.

هالني المشهد وسارعت بالعودة للجريدة؛ لأن ما رأيته لتوي لا يحمل سوى معنى واحد، وهو أن الأحكام العرفية قد فرضت وكذلك حظر التجوال، وبالتالي وجودي بالشارع الآن أمر في منتهى الخطورة، فسارعت بالعودة للجريدة فوجدتهم يعلمون بما شاهدته لتوي، ولكنهم صححوا لي المعلومة بأنها قوات الحرس الجمهوري وليست قوات الجيش، اتصلت بأسرتي كي أطمئنهم عليّ، فوجدت المناحة منصوبة في البيت وكأنهم أعلنوا الحداد على روحي فقد سلّم أبي بأنني بالتأكيد قضيت في تلك الأحداث أو أصبت على أحسن تقدير، وأصرّ على أن أعود إلى البيت حالا، وليحترق الشغل على اللي عايزين يشتغلوا!

وبالفعل عدت مرة أخرى إلى البيت ليس إذعاناً لرغبة أبي، ولكن لأن جميع من في البوابة قرروا العودة إلى المنازل ترقباً لما سيحدث، وبينما أنا في طريقي للمترو مرة أخرى وجدت سيدات ورجال يركضون فرحا حاملين فوق رؤوسهم آنية معدنية وكراسي وأجهزة كهربائية، فقررت العودة للميدان؛ لأفهم ما يحدث، وهناك وجدت نيرانا غاضبة تلتهم مبنى الحزب الوطني، لم أصدّق عيني، ذلك الرمز والكيان الذي حكم مصر لعقود، يحترق تأكله النيران، كان مشهداً مهيباً فقدت فيه النطق للحظات، حتى سيارات الشرطة تهرب من ميدان عبد المنعم رياض إلى ميدان التحرير ثم شارع محمد محمود ثم وزارة الداخلية.

مصر بدت في عيني في هذه اللحظات تمزّق غشاءها المطاطي الذي يحيط بها داخل رحم التاريخ، مصرّة على أن تولد من جديد، بدت مصر في عيني وكأنها تزأر في مخاض سينتهي بولادة متعثرة أو بوفاة للوالد والمولود، تملّكني الرعب على أسرتي في هذه اللحظات، بينما بدأت بوادر الفوضى تنتشر في شوارع مصر كلها.

عدت للمنزل، وفتح لي أبي الباب في لهفة، وقال بصوت مخنوق: مصر اتحرقت؟ فأجبته بابتسامة هادئة: مصر اتولدت.