الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

دماء على أستار الكعبة من أبي طاهر القرمطي حتى الخوميني الرافضي



أنا بالله وبالله أنا        يخلق الخلق وأفنيهم أنا


هكذا وقف المجرم الطاغية أبو طاهر القرمطي ينشد على باب الكعبة يوم الثامن من ذي الحجة سنة 317 هجرية، وسيوف أتباعه الملاحدة تحصد حجاج بيت الله قتلاً ونهبًا وسفكًا، وأبو طاهر يشرف من على باب الكعبة على هذه المجزرة المروعة وينادي أصحابه  "أجهزوا على الكفار وعبدة الأحجار، ودكوا أركان الكعبة، واقلعوا الحجر الأسود".
وتعلق الحجاج بأستار الكعبة واستغاثوا بالله، فاختطفتهم السيوف من كل جانب واختلطت دماؤهم الطاهرة بأجسادهم المحرمة، بأستار الكعبة المشرفة، حتى زاد عدد من قتل في هذه المجزرة التي لم تعرفها الكعبة من قبل عن ثلاثين ألفًا، دفنوا في مواضعهم بلا غسل ولا كفن ولا صلاة، هذا في الصفا وذاك في المروة وثالث في جوف الكعبة، وقام الملاحدة بعد ذلك بجمع ثلاثة آلاف جثة حاج وطمروا بها بئر زمزم وردموه بالكلية، ثم قاموا بعد ذلك بقلع الحجر الأسود من مكانه وحملوه معهم إلى   مدينة "هجر" بالبحرين وهي مركز دعوتهم وعاصمة دولتهم، وكان أبو طاهر قد بنى بها دارًا سماها دار الهجرة، فوضع فيها الحجر الأسود ليتعطل الحج إلى الكعبة ويرتحل الناس إلى مدينة "هجر"، وقد تعطل الحج في هذا العام 317 هجرية حيث لم يقف أحد بعرفة ولم تؤد المناسك وذلك لأول مرة منذ العام التاسع للهجرة وهو العام الذي فرض فيه الحج على الناس، ولما خرج القرامطة من مكة بعد جريمتهم أخذوا ينشدون:
                 فلو كان هذا البيت لله ربنا      لصب علينا النار من فوقنا صبًا
                لأنا حججنا حجة جاهلية         محللة لم تبق شرقًا ولا غربًا
               وإنا تركنا بين زمزم والصفا      جنائز لا تبغي سوى ربها ربا
والقرامطة هي فرقة باطنية مرتدة عن الإسلام خرجت من عباءة التشيع والرفض، وتنسب لحمدان قرمط وهو من أهل الكوفة، وكان يعمل أكارًا وهي مهنة وضيعة عند الناس، وقد تأثر بأفكار التشيع المعروفة واعتنق المذهب الشيعي الإسماعيلي على يد الحسين الأهوازي، ومما ساعد على نمو حركة القرامطة تواكبها مع ثورة الزنج الشهيرة في أواسط القرن الثالث الهجري، ولقد تشعبت فرق الشيعة الرافضية إلى ثلاث شعب وفق مخطط مدروس وذلك لإحداث فوضى اجتماعية وأخلاقية ودينية، في الأمة الإسلامية ككل.
وكان قرامطة البحرين بزعامة أبي سعيد الجنابي وولده أبي طاهر من أشد فرق الشيعة الباطنية على الإسلام والمسلمين، وكانوا بمثابة الجناح العسكري للشيعة، وقد أسسوا قاعدة حربية في "هجر" و"الإحساء" هددت الخلافة العباسية في جنوب العراق، فلما تولى أبو طاهر زعامة القرامطة جعل كل همه مهاجمة قوافل الحجيج وذلك لهدفين:
 أولهما: تعطيل شعيرة الحج ذلك لأن القرامطة كانوا يعتقدون بأن شعائر الحج، من شعائر الجاهلية ومن قبيل عبادة الأصنام [وهو نفس الكلام الذي يردده غلاة العلمانيين الآن أمثال نوال السعداوي وغيرها].
 وثانيها: سرقة أموال الحجاج ونهب قوافلهم المحملة بالأموال الطائلة.
وقد كشفت هذه المجزرة المروعة التي قام بها القرامطة عن مستور عقائدهم وأهدافهم ولقد أرسل أول خلفاء الفاطميين عبيد الله المهدي برسالة توبيخ وتسفيه وسب لأبي طاهر يلومه فيها على هذه الجريمة لأنها كشفت أسرارهم الباطنية، مما يدل على العلاقة الوثيقة التي تجمع كل هؤلاء الملاحدة، وهي علاقة التشيع والرفض.
ولقد ظل الحجر الأسود "بهجر" طيلة اثنين وعشرين سنة، ولم يرده القرامطة لمكانه إلا بعد أن أمرهم بذلك الخليفة الفاطمي المنصور.
بعد هذه الحادثة الشنعاء أصبح طريق الحج محفوفًا بالمخاطر، وأصبح حجاج العراق ومن وراءهم من خراسان وما وراء النهر لا يذهبون للحج إلا تحت حراسة مشددة وجيش كثيف لرد عادية القرامطة المجرمين، حتى أن قائد الجيوش العباسية [مؤنس الخادم] خرج بنفسه على رأس الحامية التي ستحرس قوافل الحج 319 هجرية، وفي كثير من مواسم الحج المتتابعة خلت المناسك من حجاج العراق وخراسان بسبب عدم توافر الحماية اللازمة، واستمرت فتنة القرامطة لفترة طويلة عائقًا عن شعور الحجاج بالأمان ثم توالت بعد ذلك الحوادث المدبرة والمخططة والتي كان يقف وراءها دائمًا الشيعة بفرقهم الكثيرة والمختلفة والذي يجمعهم الرفض تحت رايته.
ففي سنة 414 هجرية قام رجل مصري شيعي بضرب الحجر الأسود بسيف في يده محاولاً تكسيره وأخذ بالتهديد بأنه سيهدم الكعبة، فأخذه الناس وقتلوه وأحرقوه، ثم اتضح بعد ذلك أنه كان ضمن مجموعة مكونة من مائة رجل جاءت بهدف إحداث فتنة داخل مكة وقد أخذ معظمهم وقتلوا وثار الناس وقتها على سائر الحجاج المصريين والمغاربة ولم يكن لهم ذنب سوى أن الجناة كانوا مصريين وسالت الدماء مرة أخرى على أستار الكعبة وأيضًا بسبب الشيعة وجرائمهم لبيت الله الحرام .
ولقد ظلت شعائر الرفض مثل الأذان بـ"حي على خير العمل" وغيرها ظاهرة دائرة ببلد الله الحرام منذ سنة 335 هجرية، قام خلالها الشيعة بالتضييق على الحجاج وفرض المكوس الجائرة والمرهقة، وفي أحيان كثيرة كان أمير مكة التابع للفاطميين يغير على مخيمات الحجيج ويسلبهم وينهبهم لأتفه الأسباب
وابتداءً من سنة 598 هجرية خضعت مكة لحكم أسرة قتادة بن إدريس الحسني والتي عرفت باسم الأشراف، وظلت تحكم مكة حتى سنة 922 هجرية، وخلال هذه الفترة الطويلة جدًا لم ينقطع الصراع بين أفراد أسرة قتادة الحسني على الحكم والسلطة وحاول بعضهم الاستعانة بالروافض وهو [حميضة بن أبي نمى] وذلك سنة 716 هجرية، عندما استنجد بزعيم الدولة الإيلخانية التتارية في خراسان "خرابنده" الرافضي والذي أمده بجيش كبير لاحتلال مكة والفتك بأهلها، ولكن المشروع فشل بسبب هلاك "خرابنده" المفاجئ، وكان وفد الحجيج دائمًا هو ضحية هذا الصراعات التي كان يذكيها في الغالب الأطماع الشيعية الرافضية بالحرمين.

الصفويون الروافض ومكة

وصل ذروة التآمر الشيعي الرافضي على بلاد الحرمين حيث أغلى مقدسات الأمة المسلمة في أوائل القرن العاشر الهجري، وذلك عندما تعاون الصفويون الروافض حكام إيران مع البرتغاليين الصليبيين ضد الدولة العثمانية في جنوب الجزيرة العربية وتحديدًا في بلاد اليمن وعمان، والروافض يعلمون علم اليقين ما كان يخطط له البرتغاليون من احتلال مكة والمدينة ونبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وسرقة جثمانه الشريف ومساومة المسلمين به على بين المقدس، ولا بأس بذلك عندهم طالما سينبش مع قبر الرسول قبري أبي بكر وعمر شريطة أن يحرق جثتيهما، ولكن الله عز وجل حمى رسوله وعبادة الصالحين من كيد الكافرين وهذا هو نص الرسالة التي أرسل بها "البوكيرك" قائد الجيوش البرتغالية إلى الشاه إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية  الرافضية والتي توضح الهدف المشترك للصليبيين والرافضة .
[إني أقدر لك احترامك للمسيحيين في بلادك، وأعرض عليك الأسطول والجند والأسلحة لاستخدامها ضد قلاع الترك في الهند، وإذا أردت أن تنقض على بلاد العرب أو تهاجم مكة فستجدني بجانبك في البحر الأحمر أمام جدة أو في عدن أو في البحرين أو القطيف أو البصرة وسيجدني الشاه بجانبه على امتداد الساحل الفارسي وسأنفذ له كل ما يريد].
ولقد فشل هذا المخطط بهلاك الطاغية البوكيرك وهزيمة الشاه إسماعيل الصفوي أمام سليم الأول العثماني في معركة جالديران سنة 920 هجرية.
بعد ذلك اهتم العثمانيون بالحرمين وشددوا الحراسة عليها ووضعت الحاميات القوية برًا وبحرًا في جدة والشام والعراق واليمن لغلق كل المسالك لبلد الله الحرام أمام كيد الأعداء من الصليبيين والرافضة.
ولما قامت الدعوة السلفية المباركة على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وانتشرت في نجد ووسط الجزيرة والحجاز، أولت الدعوة السلفية والدولة السعودية الأولى عناية خاصة بالحرمين، وعملت على تأمين سبيل الحج والقضاء على مظاهر الشرك والخرافة التي ما كان يحج الرافضة إلا من أجلها، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى ثم الثانية وتتابع الأحداث العالمية وتأجج الصراع العربي الإسرائيلي، عاشت بلاد الحرمين ومواسم الحجاج فترة من الهدوء، بل قلت أعداد الحجاج بسبب الكساد العالمي وضعف الاقتصاديات في الدول الإسلامية.

الخوميني والكعبة 

مرت فترة طويلة منذ آخر محاولة قام بها الروافض وغيرهم من أجل العدوان على الحجيج حتى قامت الثورة الخومينية في إيران وأسقطت حكم الشاه، وذلك سنة 1979 ميلادية، وأقام الخوميني حكومة جعفرية رافضية على أسس عقائدية بحتة تقوم على إقصاء أهل السنة الذين يمثلون حوالي 35 % من إجمالي السكان، وأخذ الخوميني وشيعته في إنزال شتى العقوبات والجرائم المروعة ضد أهل السنة، من أجل إجبارهم على التشيع، فأبيدت قرى بأكملها، وتعرضت منطقة الأهواز أو الأحواز السنية لحملة شرسة أشد وحشية من الحملات الصليبية والمغولية من أجل تهجير سكانها وإجبارهم على التشيع.
وكان من أهم الأسس التي قامت عليها الثورة الخومينية فكرة تصدير مبادئ الثورة ونقل التشيع لخارج إيران خاصة في دول الخليج وبأخص الخصوص السعودية وذلك من خلال إثارة الأقليات الشيعية في دول الخليج، وإنشاء العديد من المنظمات الشيعية مثل منظمة الدعوة في العراق والكويت، الثورة الإسلامية، جبهة التحرير الإسلامي، حزب الله وحركة أمل في لبنان .
وأدت هذه السياسة لخلق حالة شديدة من التوتر والاضطراب داخل دول الخليج، إذ تحولت الأقليات الشيعية فيها لطابور خامس للثورة الخومينية الرافضية، تثور مرة بعد مرة، وتحدث اضطرابات هنا ومظاهرات هناك بدعوى المطالبة بحقوقهم في ممارسة الشعائر ويقصدون بالقطع الشركيات والضلالات والبدع المغلظة، ليس الصلاة أو الصوم أو الحج إلى آخر شعائر الإسلام .
وكان الروافض ينتهزون مناسبة الحج السنوية لإبراز دعوتهم وثورتهم ومبادئهم في الرفض والتشيع في أعظم اجتماع للمسلمين من شتى أنحاء العالم، وقد ابتدع الخوميني لشيعته ما يسمى بمظاهرة البراءة، حيث يقوم الحجاج الشيعة الروافض بالتظاهر أثناء موسم الحج ضد أمريكا وإسرائيل كنوع من أنواع الدعاية الكاذبة لاستقطاب عامة المسلمين لمذهبهم وعقيدتهم، وكانت السعودية بادئ الأمر تتغاضى عن مثل هذه المظاهرات من باب تأليف النفوس وتحسين العلاقات أملاً في كف الخوميني عن غلوه وطموحاته، ولكن الطموحات الخومينية بلغت به لئن يستدعي ثوب أبي طاهر القرمطي من ذاكرة التاريخ، وفي موسم الحج سنة 1407 هجرية ـ 1987 ميلادية وفي مظاهرة البراءة المعهودة، حمل الروافض صور الطاغية الخوميني ومجسمًا كبيرًا للمسجد الأقصى كنوع من الخداع للتعمية على الهدف الأصلي،و بدلاً من أن يهتفوا ضد أمريكا وإسرائيل، هتفوا باسم الخوميني ونادوا به زعيمًا للعالم الإسلامي، وكان الروافض قد أخفوا تحت ملابس الإحرام سكاكين وخناجر استعدادًا لاقتحام الحرم، ومبايعة الخوميني في قلب الكعبة زعيمًا لعموم المسلمين، وحدث ما كان يخشى عقباه، ووقع الصدام بين قوات الأمن التي أدركت المخطط وبين الروافض وسالت الدماء مرة أخرى بأرض الله الحرام، وقتل في هذا الصدام المروع 402 حاج، بينهم 275 إيرانيًا و42 غير إيراني و85 سعوديًا، وقد أعلنت إيران على لسان هاشمي رفسنجاني أنها ستحرر الأماكن المقدسة من الوهابيين [وهي التسمية التي يطلقها الروافض على أهل السنة والجماعة والسلف الصالح] الأشرار مما يوضح طبيعة العداوة والبغضاء والكراهية الرافضية.
ولم تتوقف المؤامرات الشيعية عند هذه الكارثة، إذ أصر الخوميني على أن يثأر لنفسه، فقامت مجموعة شيعية جعفرية تنتمي  لمنظمة الدعوة الكويتية بتفجير عبوات ناسفة بمكة سنة 1409 هجرية ـ 1989 ميلادية أدت لمقتل بعض الحجاج الباكستانيين، وقد تم القبض على هذه المجموعة وتنفيذ شرع الله عز وجل فيهم.
وبهلاك الخوميني أمنت أستار الكعبة من أن تتخضب بدماء الحجاج الذكية حتى الآن وإن كانت الأطماع الرافضية مازالت قائمة ولم تنقطع، فهم كانوا وما زالوا يطمعون في سرقة الحجر الأسود ونقله إلى الكوفة "النجف" ليوضع في أضرحتهم ومشاهدهم لتكتمل مناسك الحج عندهم، ولكن بكة بلد الله الحرام آمنة مطمئنة تبكي أعناق الظالمين والملحدين وكل ما يريدها بسوء إلى آخر الزمان.

يخرج من قبره بعد ست سنوات


الاحد 19 ابريل 2009
 كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم أطفئت من غضب رب السماء، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة. والآيات والأحاديث والآثار التي تدعو للصدقة وتحض عليها وتبين فضلها كثيرة جدًا، والمواقف من حياة المتصدقين وواقعهم كثيرة، كلها ذات عبر ودلالات وتؤكد للسامع والقارئ ومن قبل المشاهد المعاصر على عظم مكانة الصدقة، وأهميتها ودورها الخفي والذي قد لا يشعر به كثير من الناس حتى من المتصدقين أنفسهم في إنقاذ صاحبها من النوازل والبلايا العظيمة، تمامًا مثلما حصل للثلاثة الذين حبسوا في الغار، وفي هذه القصة العجيبة التي سنرويها أعظم دليل على فضل الصدقة التي هي طوق نجاة من كل همّ وضيق وكربة.فلقد روى الإمام الشوكاني في كتابه الرائع «البدر الطالع بمحاسن ما بعد القرن السابع» في المجلد رقم (1) ص493، في ترجمة علي بن محمد بن أحمد البكري من علماء اليمن في القرن التاسع الهجري، روى هذه القصة العجيبة في فضل الصدقة، وقد نص على تواترها وانتشارها بين أرجاء القطر اليماني على اتساعه وضعف الاتصالات بين أهله لوعورة طرقه وسبله، وذلك حتى لا يبقى لطاعن ولا متهكم على أمثال هذه القصص سبيل، وحتى لا نتهم بتغييب العقول أو تكريس الخرافات كما سبق وفعل ذلك بعض دعاة الزمان، والله عز وجل وكيلنا وحسيبنا.
ومفاد هذه القصة أن رجلاً من أهل بلدة باليمن تسمى الحمرة وتقع في غرب اليمن قريبًا من ساحل البحر الأحمر، كان يعمل بالزراعة، ومشهورًا بالصلاح والتقوى وكثرة الإنفاق على الفقراء وخاصة عابري السبيل، وقد قام هذا الرجل ببناء مسجد، وجعل فيه كل ليلة سراجًا يوقد لهداية المارة وطعام عشاء للمحتاجين، فإن وجد من يتصدق عليه أعطاه الطعام وإلا أكله هو وقام يصلي لله عز وجل تنفلاً وتطوعًا، وهكذا دأبه وحاله.
وبعد فترة من الزمن وقع القحط والجفاف بأرض اليمن، وجفت مياه الأنهار وحتى الآبار، وكان هذا الرجل يعمل في الزراعة، ولا يستغني عن الماء لحياته وزراعته، وكانت له بئر قد غار ماؤها، فأخذ يحتفرها هو وأولاده، وأثناء الحفر وكان الرجل في قعر البئر انهارت جدران البئر عليه، وسقط ما حول البئر من الأرض وانردم البئر كله على الرجل، فأيس منه أولاده، ولم يحاولوا استخراجه من البئر وقالوا قد صار هذا قبره وبكوا عليه وصلوا واقتسموا ماله ظنًا منهم وفاته.
لم يعلم الأولاد ما جرى لأبيهم في قاع البئر المنهار، ذلك أن الرجل الصالح عندما انهدم البئر كان قد وصل إلى كهف في قاع البئر، فلما انهارت جدران البئر سقطت منه خشبة كبيرة منعت باقي الهدم من الحجارة وغيرها أن تصيب الرجل، وبقي الرجل في ظلمة الكهف ووحشته لا يرى أصابعه من شدة الظلمة، وهنا وقعت الكرامة وجاء الفرج بعد الشدة، وظهر دور الصدقة في أحلك الظروف، إذ فوجئ الرجل الصالح بسراج يزهر فوق رأسه عند مقدمة الكهف أضاء له ظلمات قبره الافتراضي، ثم وجد طعامًا هو بعينه الذي كان يحمله للفقراء في كل ليلة، وكان هذا الطعام يأتيه كل ليلة وبه يفرق ما بين الليل والنهار، ويقض وقته في الذكر والدعاء والمناجاة والصلاة.
ظل العبد الصالح حبيس قبره ورهين بئره ست سنوات، وهو على حاله التي ذكرناها، ثم بدا لأولاده أن يعيدوا حفر البئر وإعمارها من جديد، فحفروها حتى وصلوا إلى قعرها حيث باب الكهف، وكم كانت المفاجأة مروعة والدهشة هائلة عندما وجدوا أباهم حيًا في عافية وسلامة، فسألوه عن الخبر فأخبرهم وعرفهم أن الصدقة التي كان يحملها كل ليلة بقيت تحمل له في كربته وقبره كل ليلة حتى خرج من قبره بعد ست سنوات كاملة.

حكم قضائي يهدِّد البرلمان المصري بالبطلان


الاثنين 20 فبراير 2012
مفكرة الاسلام: أصدرت المحكمة الإدارية العليا في مصر اليوم الاثنين حكمًا قضائيًّا بإحالة عدد من نصوص قانون مجلس الشعب إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في دستوريتها، بما قد يهدد ببطلان البرلمان المصري.
وقالت المحكمة في أسباب حكمها: إن بعض النصوص المتعلقة بكيفية تكوين مجلس الشعب لم تلتزم فيما تضمنته بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص، وأنها خرجت على هذين المبدأين عند تنظيم حق الترشيح حيث فرضت أولوية وأفضلية للأحزاب ومرشحيها من عدة وجوه؛ منها من أنها جعلت انتخاب ثلثي الأعضاء بنظام القوائم الحزبية والثلث الآخر بنظام الانتخاب الفردي، رغم أن الشرعية الدستورية تستوجب التزامًا بالمبدأين المشار إليهما أن تكون القسمة بالسوية، غير أن هذه القسمة تم العدول عنها إلى القسمة الحالية "الثلثين للأحزاب والثلث فقط للمستقلين".
وأشارت المحكمة إلى أن السماح لأحزاب بالمنافسة على الثلث المخصص للمستقلين، أخل بمبدأ تكافؤ الفرص، وأن الشرعية الدستورية توجب قصر الترشيح والانتخاب بالنسبة لمقاعد الانتخاب الفردي على المستقلين فقط، بل وأن الاستقلالية شرط للبقاء في العضوية عند الفوز بها، إلا أن هذا الشرط ألغى المرسوم بقانون 123 لسنة 2011 بما جعل النصوص الحالية مشوبة بعدم الشرعية الدستورية؛ لأنها بذلك فرضت فرصتين لمرشحي الأحزاب.
وأكدت المحكمة أن الإعلان الدستوري لا يرقى بحال إلى مرتبة الدستور؛ إذ إن الدستور يجب أن يصدر عن إرادة مباشرة للمواطنين والتي يتم التعبير عنها عن طريق الاستفتاء والقول بخلاف ذلك غير سائغ قانونًا، وإلا لأصبح الإعلان إن عد دستورًا منحة من السلطة الحاكمة، وهو ما تأباه فكرة الديمقراطية والدولة القانونية الحديثة.
وأوضح المستشار مجدي العجاتي - رئيس المحكمة الذي أصدر الحكم - أنه في حال تبنِّي المحكمة الدستورية العليا الوجهة القانونية التي ارتأتها المحكمة الإدارية العليا والقضاء بعدم دستورية النصوص المحالة إليها، فإنه لا يجوز تطبيق هذه النصوص من اليوم التالي لنشر حكم المحكمة الدستورية العليا في الجريدة الرسمية وبطلان تكوين الثلث الخاص بالمقاعد الفردية، منذ انتخاب أعضائه، وفقًا لموقع اليوم السابع.
وأضاف أن المحكمة الدستورية العليا هي صاحبة القول الفصل في مدى اتفاق نصوص القانون مع أحكام الدستور الذي يعلو ويسمو على أي تشريع آخر، وعن مدة بقاء مجلس الشعب؛ لأن ذلك متوقف على الحكم الذي ستصدره المحكمة الدستورية العليا والفترة الزمنية التي سيستغرقها نظر الطعن أمامها.

الدور السري للسفن الإيرانية في دعم نظام الأسد


الاثنين 20 فبراير 2012
مفكرة الاسلام: كشفت مصادر أمنية مصرية وأخرى من المجلس الوطني السوري المعارض أن وحدات عسكرية إيرانية على متن سفينتين قبالة السواحل السورية بالبحر المتوسط، تقوم بالتشويش على اتصالات المعارضة السورية عبر الأقمار الصناعية.
وذكرت مصادر "الوطني السوري" أن نشطاء مهمين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري، يشاركون في المظاهرات ضد بشار الأسد.
وقال مصدر أمني مصري: إن السفينتين الإيرانيتين اللتين رستا قبل يومين على الساحل السوري، يوجد على متنهما وحدات عسكرية متخصصة في التنصت على اتصالات المعارضة السورية التي تجريها عبر الأقمار الصناعية بنظام "الثريا"، والتشويش على الاتصالات الأخرى التي يجريها المعارضون السوريون بنظام إنمارسات المربوط أيضًا بالأقمار الصناعية.
وأضاف المصدر: "النظام السوري أصبح في الفترة الأخيرة يجد صعوبة في التتبع وسرقة المعلومات والمراقبة والتنصت على اتصالات المعارضة والناشطين داخل سوريا، خاصة من عناصر الجيش الحر واللجان التنسيقية للثورة السورية، بعد أن لجأت هذه القوى المناهضة لنظام الأسد لوسائل اتصالات آمنة خارج منظومة الاتصالات التابعة للنظام من هواتف أرضية وجوالة".
وقال عماد حصري - عضو المجلس الوطني السوري وعضو المكتب السياسي للجان التنسيق المحلية في سوريا -: "أخبار سوريا مؤلمة، لكننا واثقون في قدرة المعارضة السورية على التغلب على نظام الأسد".
وأضاف حصري وفق "الشرق الأوسط" فيما يتعلق بالسفينتين الإيرانيتين الحربيتين اللتين وصلتا أخيرًا إلى السواحل السورية، وما يمكن أن تقدماه لنظام الأسد: "النظام السوري بدأ يستشعر تراجعًا في الموقفين الروسي والصيني، وإنه يحاول حاليًا أن يستثمر علاقاته مع إيران التي لها أزمة مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي".
وأردف: "يجب على الإيرانيين أن يفهموا أن مثل هذه التحالفات ضيقة جدًّا، وعليهم أن يبنوا مصالحهم مع الشعب السوري، لا مع نظام الأسد الذي مصيره إلى زوال"، مشيرًا إلى أنه توجد بعض المعلومات غير المؤكدة عن أن السفينتين الحربيتين الإيرانيتين، تحملان أجهزة متطورة في مجال الاتصالات وكشف الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
وقال حصري: "إحدى هاتين السفينتين يعتقد أن عليها أجهزة لمراقبة هواتف "الثريا" والأخرى يعتقد أن عليها محطات للتشويش على بعض الناشطين في سوريا".

واشنطن تأمل حل أزمة معتقليها بمصر



أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من المكسيك وأعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يزورون العاصمة المصرية القاهرة عن أملهم بنهاية سريعة لخلاف بشأن نشطاء أميركيين ينتظرون المحاكمة بتهمة تلقي تمويل بالمخالفة للقانون.
وأكدت كلينتون عقب مؤتمر لمجموعة العشرين في المكسيك أن الولايات المتحدة "تشعر بقلق عميق" بشأن الوضع.
وقالت في تصريح للصحفيين "لقد أرسلنا فريقا رفيعا إلى القاهرة في الأيام القليلة الماضية لمحاولة حل هذه المسائل في أقرب وقت ممكن".
في السياق قال السيناتور جون ماكين الذي يرأس وفد أعضاء مجلس الشيوخ إن المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد أكد لهم أن مصر تعمل لحل النزاع الذي تسبب في أزمة بين القاهرة وواشنطن.
وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت مجموعة من الأميركيين العاملين في منظمات غير حكومية معنية بـ"نشر الديمقراطية" بتهم مثل تلقي التمويل، وقدمت مصر للمحاكمة الجنائية 43 ناشطا بينهم 19 أميركيا تمنع مصر سفرهم وستبدأ المحاكمة يوم 26 فبراير/شباط. وتشمل القضية منظمات غير حكومية مقرها في الولايات المتحدة ومنظمات مصرية متهمة بتلقي تمويل خارجي خلافا للقانون، والعمل من دون رخصة.
وأضاف ماكين في مؤتمر صحفي مشترك مع أربعة آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ أن "الطريقة التي نتعامل بها مع هذا الموضوع الخاص بالمنظمات غير الحكومية يحدوها بعض التفاؤل الحذر بأننا سنحل هذا الموضوع قريبا جدا".
وقال إن الوفد اجتمع مع المشير طنطاوي الذي أكد أنهم يعملون بكل جد لمحاولة حل القضية وإن المجلس الأعلى يعمل لإصدار قانون للجمعيات الأهلية لتحديث القانون الذي وضع في عصر الرئيس المخلوع حسني مبارك وكان أكثر تقييدا.
واشنطن تدعم مصر
وأشار ماكين إلى أن زيارتهم كانت مزمعة قبل تفجر قضية المنظمات غير الحكومية في ديسمبر/كانون الأول. وقال إن واشنطن تدعم مصر وإن الشركات الأميركية تريد "زيادة الرخاء والتنمية" لكل من البلدين.
وقال السيناتور ليندساي غراهام عن ساوث كارولينا إنه "من مصلحتنا اقتصاديا وسياسيا وبالتأكيد من وجهة نظر تتصل بالأمن القومي أن نساعد هذه الديمقراطية المكافحة لأنها إذا صارت حسنة سيتغير كل شيء في هذه المنطقة إلى الأفضل".
وأضاف أن واشنطن تقدر علاقاتها مع الجيش المصري، وهو عماد للدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط منذ وقعت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 لتصبح أول دولة عربية تقدم على هذه الخطوة.
وأنكر غراهام، وهو عضو في مجلس إدارة المعهد الجمهوري الدولي، الاتهامات الموجهة للمنظمات غير الحكومية، معتبرا هذه الاتهامات "عملا دوافعه سياسية" وأن "الشخص الذي تسبب في هذا له أجندة معوقة، وباعتباري أميركيا أشعر بالإهانة أن يقول هؤلاء الناس أشياء عن المنظمات".
ومن بين المتهمين ابن وزير النقل الأميركي الذي يدير المعهد الجمهوري الدولي في مصر سام لحود. ولجأ بعض المتهمين الأميركيين إلى السفارة الأميركية في القاهرة.
وتقول مصر إن القضية تخص القضاء وإن المنظمات غير الحكومية أيا كانت الدولة التي يوجد فيها مقرها الرئيسي لا استثناء لها من المحاكمة. وتشمل التهم قبول أموال أجنبية دون موافقة الحكومة المصرية.
وتنفي المنظمات الأميركية الداعية للديمقراطية التي اتهم عاملون فيها أنها أتت شيئا يجافي القانون أو العرف. وتقول إن الحملة على المنظمات هي محاولة من جانب الحكام العسكريين لإبعاد الديمقراطية عن مسارها.

اليمنيون ينتخبون رئيسهم التوافقي


بدأ اليمنيون التصويت صباح اليوم الثلاثاء لانتخاب الرئيس التوافقي الجديد عبد ربه منصور هادي ، خلفا للرئيس علي عبد الله صالح ، الذي تخلى عن السلطة وفقا للمبادرة الخليجية، وسط توتر أمني تشهده مدن الجنوب بعد هجمات مسلحة استهدفت بعض مراكز الاقتراع
.
وتسود حالة من الترقب والحذر خوفا من تصاعد الهجمات التي يشنها مجهولون على عدد من مراكز الاقتراع بمحافظات عدن ولحج والضالع، حيث ينشط الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، الذي سبق أن أعلن مقاطعته الانتخابات الرئاسية المقبلة ولوح بمنع إقامتها بالقوة
.
وضرب انفجار، في وقت مبكر من صباح أمس الاثنين، مركزا انتخابيا بمنطقة الطويلة في مدينة كريتر بمحافظة عدن ، كبرى مدن الجنوب اليمني، التي تشهد إجراءات أمنية مشددة استعدادا للانتخابات.
كما دارت اشتباكات مسلحة قرب مبنى إدارة المحافظة ببلدة المعلا، وسُمع في الوقت نفسه دوي انفجارات عنيفة أعقبها إطلاق نار كثيف في بلدتي خور مكسر ودار سعد
.
وقال مصدر أمني بعدن -للجزيرة نت- إن مسلحين مجهولين هاجموا بقذائف (آر بي جي) مقر اللجنة الأصلية لمديرية خور مكسر ودار سعد، ألحقت أضرارا بالمبنى، لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا
.
يوم بلا سلاح
من جهته أكد رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام في عدن الدكتور مهدي عبد السلام أن سير الانتخابات الرئاسية سيمضي وفقا لما أعد له مسبقا وفي ظل أجواء ومناخ آمن في الجنوب والشمال
.
وأشار -في حديثه لمراسل الجزيرة نت سمير حسن- إلى أنه أعد للانتخابات الرئاسية في مدينة عدن وبقية المحافظات الجنوبية جيدا من قبل المؤتمر الشعبي العام وحلفاء وأحزاب اللقاء المشترك وشركائهم، مؤكدا أن هناك خطة أعدتها اللجنة الأمنية لن تسمح بموجبها بأي اختلال يعيق سير العملية الانتخابية
.
إلى ذلك تزايدت الدعوات إلى جعل يوم الاقتراع "يوما بلا سلاح"، وهي الدعوة التي وجهها الشيخ صادق الأحمر ، زعيم قبيلة حاشد، إلى جميع المشايخ والقبائل باليمن، بينما وجهت وزارة الداخلية أجهزة الأمن بالعاصمة صنعاء والمحافظات "بضبط أي مسلح أو مظاهر مسلحة في يوم الاقتراع، من أجل أن يكون هذا اليوم ديمقراطيا بكل تفاصيله وخاليا من أي سلاح"
.
وفي هذا السياق قال محمد مبخوت العرشاني المتحدث باسم قبائل أرحب ونهم شمال العاصمة صنعاء، التي خاضت حربا شرسة على مدى تسعة أشهر مع قوات الحرس الجمهوري، "إن أبناء قبائل أرحب ونهم سيتركون السلاح وسيشاركون بفعالية في التصويت لانتخاب الرئيس هادي، لأنهم يريدون إزالة حكم الرئيس صالح بكل الوسائل، الذي عانوا منه القتل والتشريد والاستبداد"
.
وأكد العرشاني، في حديثة لمراسل الجزيرة نت عبده عايش، أنهم عازمون على تجاوز كل الصعاب التي قد يواجهونها وهم في طريقهم إلى صناديق الاقتراع مهما كان الثمن، وأشار إلى تعرض عدد من المراكز الانتخابية بمديريتي أرحب ونهم لإطلاق النار من قبل قوات الحرس المتمركزة في جبل الصمع، في وقت يقوم فيه عدد من البلاطجة المسلحين بقطع الطرقات أمام المواطنين
.
مقاطعة
ورغم الجهود المكثفة للمسؤولين الحكوميين والأحزاب السياسية والقوى القبلية والاجتماعية لدعوة اليمنيين للتصويت في الانتخابات، إلا أن ثمة دعوات للمقاطعة رافضة الانتخابات تبرز بقوة من جماعة الحوثيين بصعدة -في الشمال- وبعض قوى الحراك الجنوبي، إلى جانب تنظيم القاعدة ، ويُخشى لجوء هذه الأطراف للعنف لمنع المواطنين من الوصول لمراكز الاقتراع
.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام للحراك الجنوبي قاسم عسكر جبران إن الحراك عازم على التصدي للانتخابات باستخدام كل الوسائل السلمية المتاحة، تأكيدا على مواصلة المسيرة السلمية لمنع إقامة هذه الانتخابات وفرضها على شعب الجنوب بالقوة، على حد قوله
.
وحول طبيعة الوسائل المتاحة المشار إليها أكد جبران، في تصريحات للجزيرة نت، أن الحراك الجنوبي أقر دعوة جميع أنصاره في عموم محافظات الجنوب للخروج غدا الثلاثاء في مسيرات وحشود جماهيرية يجري من خلالها إقامة حواجز بشرية على منافذ ومحيط مراكز الانتخابات لمنع الوصول للاقتراع
.
من جانبه قال العضو السابق في تنظيم القاعدة رشاد محمد سعيد الملقب بأبي الفداء إن "يوم الاقتراع سيكون يوم تهدئة لأنه لا توجد مصلحة في استهداف مراكز الانتخابات، وبرنامج المجاهدين هو التوسع على الأرض وليس استهداف المسلمين"
.
وأضاف أبو الفداء إن "المجاهدين لن يمنعوا الناس أو يحولوا دون ذهابهم إلى مراكز الاقتراع في المناطق التي لا تقع تحت سيطرتهم، لكن المناطق التي يحكمونها لن تجرى فيها الانتخابات لقناعتهم بعدم جواز الانتخابات"، وأكد عدم قيام عناصر القاعدة باستهداف الناخبين أو مراكز الاقتراع
.