الخميس، 23 فبراير 2012

الحكم بالاعدام على زوجين كويتيين بتهمة قتل خادمتهما الفيليبينية


حكمت محكمة كويتية على زوجين كويتيين بالاعدام بتهمة تعذيب وقتل خادمتهما الفيليبينية بحسبما افادت صحف كويتية الاثنين.
وذكرت عدة صحف ان محكمة الجنايات حكمت باعدام الزوج المقعد وزوجته بعد ان ادانتهما "بقتل خادمتهما الفيليبينية عمدا مع سبق الاصرار والترصد".
واستندت المحكمة بشكل خاص الى اقوال ابن الزوجين الذي اكد تعرض الخادمة للضرب من قبل والدته لايام حتى تدهور حالتها.
وبحسب تفاصيل القضية، فان الزوجة قامت بتعذيب خادمتها بشكل يومي وبعلم زوجها، الى ان فقدت الخادمة وعيها في احد الايام.
وخوفا من الملاحقة القانونية، نقل الزوجان الضحية الى منطقة اسطبلات وتخلصا منها ثم دهساها تحت إطارات السيارة التي كانت تقودها الزوجة.
ويعيش في الكويت حوالى 73 الف فيليبيني وفيليبينية بينهم 60 الف امراة يعملن كخادمات في المنازل.
وتعمل في الكويت حوالى 600 الف خادمة معظمهن من دول آسيا.

مبارك للمحكمة: بلادى وإن جارت علىَ عزيزة وأهلى وإن ضنوا عليا كرام



 

قال الرئيس المخلوع مبارك لهيئة المحكمة بيت الشعر الشهير "بلادى وإن جارت 

عليا عزيزة وأهلى وإن ضنوا عليا كرام".

وذلك بعدما استكملت محكمة جنايات شمال القاهرة، جلسة محاكمة الرئيس السابق 


محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق 


وكبار مساعديه، وفور بدء الجلسة أصر سامح عاشور نقيب المحامين على رفضه 


لخروج المحامى عبد العزيز عامر صاحب طلب الرد، من قاعة المحكمة، فردت 


المحكمة أن ذلك من سلطة المحكمة فقط، فطلب عاشور بتسجيل اعتراضه بصفته 


نقيب المحامين على قرار المحكمة بإخراج المحامى خارج القاعة، وهو ما دفع 


المدعين بالحق المدنى بالتصفيق له.


وعقب ذلك أكدت المحكمة أنها منذ تاريخها لا تفرق بين متهم وآخر، فسألت المحكمة 


المتهم الأول محمد حسنى مبارك الرئيس السابق هل لديك ما تقوله حول القضية أو 


أى تعقيب عن الجلسات؟ فأجاب مبارك على المحكمة "لا يا سيادة القاضى ساكتفى 


بما سيقوله فريد الديب".

ليقف الديب بعد ذلك ويطلب من المحكمة تسجيل اعتراضه على التقرير الذى قدمته 


النيابة بخصوص نقل موكله مبارك إلى مستشفى السجن، مؤكدا أن المحكمة هى التى 


قررت فى أولى جلسات المحاكمة فى 3 أغسطس، بإيداع موكله المركز الطبى 


العالمى، وكان على النائب العام رفض ذلك التقرير الذى جاء له من قبل لجنة الصحة 


بمجلس الشعب، مؤكدا أنه لا يجوز لأى جهة التدخل فى عمل المحكمة، وحتى لا 


تتدخل أعمال السلطة التشريعية فى أعمال السلطة القضائية، وهنا صفق له جميع 


المحامين الحاضرين عن المتهمين.

وما أن انتهى فريد الديب من حديثه، تحدث مبارك للمحكمة وقال بيت شعر شهير


 "بلادى وإن جارت عليا عزيزة وأهلى وإن ضنوا عليا كرام"، ليتقدم الديب بمذكرة 


للمحكمة كشف فيها أن بيان التحركات يؤكد أن حسين سالم المتهم الثانى فى القضية 


غادر البلاد قبل ثورة 25 يناير بأسبوع، مؤكدا أنه لم يهرب من البلاد بعد الثورة كما 


يتردد.