الاثنين، 27 فبراير، 2012

فى البحر سمكة







فى البحر سمكة


بتزُق سمكة


ع الشط واقف


صياد بشبكة


فى البحر موجة


بتزُق موجة



والشط زحمة


وزعيق وهوجة


وهند تضحك


وتقول لبابا


يا بابا هاتلى


بسكوت ونوجة




وبابا طبعا




عايزها تكبر


وتبقى اكبر


وتبقى احلى


فى جمالها وردة


ولما تلعب


تقول دى نحلة


ويجرى بابا


وييجى جايب


لهند طبعا


ست الحبايب


النوجة اهيه


والسمسمية


هتاكلى ياللا


ديه وديه


ويا رب اشوفك


قدام عنيا



قمورة حلوة



وكمان شقية


وكبيرة خالص

وغلباوية

بالضحك رايحة

بالضحك جاية

للموظف الخجول.. 10 طرق لتجني ثمار عملك الجاد


قد لا يكون اجتهادك في العمل وتفانيك في أداء المهام التي يوكلها رؤساؤك إليك كافيين لتجني ثمار اجتهادك في العمل بدأب وإخلاص.

فالبعض يظن أنه اذا كان الموظف خجولا أو منطويا، فإنه قد لا يستحق المكافأة على مجهوده، مقارنة بالموظف الذي يعمد إلى اظهار تفانيه للجميع، بعرض منجزاته من وقت لآخر كنوع من التذكير لرؤسائه، وبالتالي تكون له الحظوة أثناء تقديم المكافآت أو الترقيات، وذلك على الرغم من أنه قد تكون المقارنة لصالح الموظف الخجول الذي يعمل في صمت دون جلبة أو استعراض.
فإذا كنت من هؤلاء المجتهدين الذين يشعرون أن هدوءهم أو انزواءهم في العمل هو سبب رئيسي في عدم تقدمهم مهنيا وحصولهم على المكافآت والترقيات التي يستحقونها، اقرأ هذا الموضوع:
10 طرق تبرز جهودك وتقربك من الترقي وظيفيا بما تستحق:
1- اجعل نتيجة عملك تتحدث نيابة عنك:
الحجج المنطقية هي الأقوى على الإطلاق، فلا تنظر إلى تغني الآخرين بالعبارات العاطفية غير الواقعية، والتزم بأداء عملك باحتراف ومهنية وبأقصى قدر من التميز. وتأكد أن ابداعك في عملك سيجبر الآخرين على اظهار إعجابهم بأدائك. واجعل نجاحاتك المهنية تبني سمعتك في المؤسسة كموظف جاد مجتهد بارع فيما يفعله.
2- تحصن بأحد مدرائك:
حاول أن تجعلك علاقتك قوية بأحد مدرائك، حتى يكون بمثابة "المحامي" الخاص بك، ليقاتل نيابة عنك أمام قادة المؤسسة لتحصل على حقوقك وترقياتك المستحقة، بدفاع هذا الشخص عنك وإبرازه لقدراتك وانجازاتك.
0
3- لا ترفض المديح.. ولا تقلل من إنجازك:
عندما تنجز مهمة صعبة، أو تقوم بعمل ما بكفاءة عالية، ويأتي زملاؤك أو مدراؤك لمدح مجهوداتك، لا ترفض هذا المدح أو تزعم أنك لم تفعل شيئا او أنه شئ عادي. بل اشكرهم على تشجيعهم لك، واستعرض ما مررت به من صعوبات لإنجاز هذه المهمة، وكيف تغلبت على الصعوبات وأتممتها على النحو الأمثل.
عندما يمر فريقك داخل المؤسسة بأزمة معينة، وتكون أنت المنقذ، فليس من الذكاء أن تنسب مجهودك في هذا الموقف للفريق ككل، بل اعترف بأنك أنقذت الفريق بجهودك الفردية، وانتزع من الآخرين عبارات المديح.
4- حافظ على علاقات ودية مع زملائك:
أن تكون جادا في عملك لا يعني أن تنعزل عن الآخرين، وليس مطلوبا منك أن تقيم معهم صداقات شخصية، ولكن لا يصح أن تكون علاقتك مقطوعة تماما بزملائك.
احرص على مدح زملائك كلما أبدعوا في عملهم، وكذا قدم لهم التهاني على المناسبات الاجتماعية السعيدة التي يمرون بها في حياتهم الخاصة، وذلك بعبارات مقتضبة قصيرة.
5- استغل مواقع التواصل الاجتماعي في توطيد علاقتك بزملائك:
اذا كنت لا تجد وقتا للتحدث ، لاهتمامك بانجاز عملك، فعليك أن تتقرب من زملائك بوسيلة أخرى، وليس هناك أسهل من مواقع التواصل الاجتماعي (مثل فيس بوك وتويتر) لتتبادل معهم الأفكار والآراء.
6- استمع إلى مشاكل الآخرين:
قد تكون انطوائيتك في العمل لها جانب إيجابي، وهو قدرتك على الاستماع.
عندما يمر أحد زملائك بمشكلة، استمع إليه، ثم بادر بتقديم المساعدة طالما كانت في استطاعتك.
7- اظهر قدراتك في المهام فائقة الأهمية:
أفضل سبيل لإظهار أحقيتك بالمكافآت والترقيات هي أن تتميز في أداء المهام الحرجة أو فائقة الأهمية، وبالتالي من مصلحتك أن تتطوع لهذه المهام حال ظهورها، لأنها ستظهر لمدرائك أنك شخص مسئول ويعتمد عليه.
8- لا تجعل اجتماعات العمل مؤرقة:
اذا كنت لا تحب الاختلاط بزملائك، وتشعر بالتوتر أو القلق أثناء اجتماعات العمل مع المدراء، فاعلم أنه لا يجب أن يؤرقك شئ، لأنك بالفعل مسلحا لها بقدراتك ومهاراتك وخبراتك.
9- الاجازة ضرورة:
نعم انت شخص محب للعمل ومجتهد، لكن الضغط الدائم للعمل قد يتسبب في شعورك بالملل أو انفعالك على زملائك، لذلك الحصول على اجازات منتظمة أمر ضروري لتقدمك المهني.
وكذلك لا تقضي الثماني ساعات كاملة في العمل. احصل على بضع دقائق للراحة كل ساعتين.
10- اعرف قيمتك:
اذا كنت أنت من يقلل من قيمة عمله ومهاراته، فلا تتوقع أن يمتدحك الآخرون أو تكون فكرتهم مغايرة عن نظرتك لنفسك. اظهر لهم أنك تعرف امكاناتك جيدا، وأن تعلم أنك بارع فيما تفعله.

شيخ الأزهر: حرق المصحف خط أحمر وعلى الأمريكان الرحيل من أفغانستان


الإثنين، 27 فبراير 2012 - 11:52

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهرالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
Add to Google
أكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن أى مساسٍ بالقرآن الكريم أو إساءةٍ إليه تُعتبر اجتيازًا للخطوط الحمراء، التى لن يقبلها مسلم، ولو بذل فى ذلك حياته ودمه، معبراً عن غضب الأزهر وانزعاجه الشديد لهذا التصرف الهمجى.

وشدد شيخ الأزهر، فى بيان له اليوم، على ضرورة أن ترحل القوة العسكرية المعتدية الآن فورًا عن الأرض الأفغانية، وأن توقف تنكيلها بالشعوب الإسلامية، خاصة هذا الشعب الذى يدكون معاقله لعشر سنين كاملة، ومعهم جيوش الحلفاء، تحت ستار الحرب على الإرهاب، وما هو إلا ستار يُشبه ورقة التوت، لدعواهم المخترعة فى غزو العراق التى غيروها أكثر من مرة.

وأوضح الطيب أن الرحيل الفورى هو الحل الوحيد لهذه الأزمة، كما كان من أسلافكم فى مطلع القرن التاسع عشر، ولن تكفى الكلمات المعسولة، وشعوب اليوم أذكى وأغير من أن تخدعها الكلمات.

وذكر الطيب أن عسكريين ارتكبوا هذه الجريمة، من قبل التى هى عدوان على مقدسات التراث الإنسانى وكرامته، فضلاً عن إساءتها لمشاعر المسلمين، حين دخلت خيول المحتلين الفرنسيين، وعبثوا بنُسخ المصحف الشريف، ولم يكتفوا بتمزيقها، بل أهانوها بصورة بربرية، لا يقبلها إنسان مُهذّب متدينًا كان أو غير مُتديَّن مسلمًا أو غير مسلم، حين فعلوا ذلك لم يبقوا فى مصر بعدها، بل رحلوا عنها بعد أقل من عام.

ووجه شيخ الأزهر رسالة للجنود الأمريكيين الذين مزقوا المصحف الشريف فى إحدى القواعد العسكرية بأفغانستان، قال فيها، "كفاكم أيها المعتدون، دعوا الشعوب تصرف مصائرها بنفسها، وتختار طريقها، ولا تضيفوا إلى سجل "جوانتانامو"، "وباجرام"، "وأبى غريب" مزيدًا من التصرفات المخزية التى لن يغفرها لكم التاريخ.

حوار قصير ويحمل الكثير......


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار قصير ويحمل الكثير......


لنرى ماحصل بين الشاب والرجل الحكيم

.................................................

يقول الشاب رأيت رجلً حكيما فسألته


"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟" 

فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"

مرّت لحظات صمت ....

ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟" 

فأجابني:

"ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"

"ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

"ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط،

لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "

" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"

" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً" 

قل لي لماذا لا تصلي !!؟ لماذا

حديث (آخر من يدخل الجنة رجل..)

عن ‏ابن مسعود رضي الله عنه ‏‏أن رسول الله ‏صلى 

الله عليه وسلم ‏قال: آخر من يدخل الجنة رجل، فهو 

يمشي مرة ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا ما 

جاوزها ألتفت إليها،فقال: تبارك الذي نجاني منك، 

لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحداً من الأولين 

والآخرين،فترفع له شجرة، فيقول: أي رب! أدنني 

من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من 

مائها، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم! لعلي إن 

أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا يا رب! ويعاهده 

أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر 

له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من 

مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، 

فيقول: أي رب! أدنني من هذه لأشرب من مائها 

وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن 

آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: 

لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن 

لا يسأله غيرها، وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له 

عليه فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من 

مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي 

أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب! أدنني من 

هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك 

غيرها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا 

تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب! هذه لا أسألك 

غيرها، وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، 

فيدنيه منها، فإذا أدناه منها، فيسمع أصوات أهل 

الجنة، فيقول: أي رب! أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم! 

ما يصريني منك؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها 

معها؟ قال: يا رب! أتستهزئ مني وأنت رب 

العالمين، فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني 

مم أضحك؟ فقالوا: مم تضحك؟ قال: هكذا ضحك 

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: مم تضحك 

يا رسول الله؟ قال: من ضحك رب العالمين حين 

قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: 

إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر. 

وفي رواية: قدير. أخرجه مسلم 

حـوار بين الحليب والبيبسي

البيبسي.... من أنت؟
الحليب ... أنا الحليب أنا الشراب السائغ الطبيعي أنا الذي أعطي القوةوالنشاط

لكن شكلك عجيب ولونك مريب ، فمن تكون يا غريب !؟

البيبسي.... أناالمشروب العصري، ذو الطعم الحضاري

أنا البيبسي وأنا غني عن التعريف.. فهل أخفى عليك ؟

ألا ترى اسمي في الشوارع الواسعة وعلى الشاشات اللامعة

وفي المطاعم العالمية ، والمقاهي اليلية ؟

الحليب ..... نعم ، نعم.. لقد عرفتك الآن أنتالذي خدعت الناس بمظاهرك الكاذبة 

فأنت منتفخ بغير فائدة ، دخلت الموائد ودخلت معك الأمراض والمصائب فجلبت

البطنة وذهبت بالفطنة

البيبسي ... ماذا ؟ماذا؟ ماذا تقول أيها العجوز؟ فأنت لم يعد لك عهد ووجود

فقد استبدلك الناس بي وفضلوني عليك والشاهد على ذلك كثرة مبيعاتي وانتشاري في أنحاء العالم وازدهاري 
فلا ترى شاباً إلا وهو يمسك بي بافتخار وفي يده سيجارة وشعلة أنا

الحليب ... أتعيرني بقدمي؟

هذا فخر لي أني موجود من قديم الزمان

في عصر الصحبة والأعيان وهون عليك .. ما فضلك علي إلا أهل العقول الخاوية

والأفكار الواهية .. أما أهل العقول الحليمة، والاجسام السليمة 

ما رضوا بك بديلا عني... كيف وهم يعلمون من صنعك وما مكوناتك؟
فقد جئت من بلاد الكفر والفجور 

وقيل يدخل في صناعاتك مشتقات من الخنزير وأنا بشأنك خبير

فمن كان كذلك... فلا يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير

في الصحة والقوة والنشاط إلى غيررجعة

فهل ستشرب الحليب أم البيبسي ؟

حوار بين الكتاب و التلفاز



ألفني الكّتاب لأغذي الألباب بالعلوم والعجاب ، فأقبلوا
ياصحاب …


التلفاز:- إن تنادي ياصديق ،فإن صدرك سيضيق ، وقد تصاب بجفاف الريق ، فصوتك أصبح كالنعيق
.

الكتاب:- ومن تكون يا هذا، يا من بكلامك تتمادى، وعلى الكتاب تتجافى .


التلفاز :- وهل هناك من لا يعرفني ؟ هل هناك من يجهلني ؟ أنا صديق الناس، ومشغل الإحساس
، فبرامجي كالمساج تريح مختلف الأجناس ، فأنا أنا .. أنا التلفاز.

الكتاب :- لا والله ياتلفاز ...
.. فلقد خدعت البشر ، وأعميت البصر ، فنسوا المفيد من الكتب ما ينار به العقل ، وتاهو
وراءك يا أداة الشر ، ياجالب الضرر .

التلفاز :- ولكن قراءك قلل ، تصيبهم بالعلل ، وتشعرهم بالملل إلا القلة من البشر .

الكتاب :- أبداً ..أبدا فمنذ أقدم العصور ، من عهد الديناصور ، كنت
أنير العقول بالعلوم و الفنون ، وأنقلها عبر القرون ، والهضاب والسهول ، و أجوب بها هذا
الكون المعمور، والناس في ديارهم جالسون .

التلفاز:- لعل ما قلت صحيح،لكنك تعلم يا فصيح ، أنني عندما أصيح ، الكل يسرع كالريح ،
ليشاهد المليح والقبيح ، ويجلس على كرسيه المريح ، إلى أن تسمع الديك يصيح .

الكتاب:- إني لأعرف ما تبث من ضرر ،وما أفظعها من صور، تهدم معاني الفكر، وتنقل حضارة
الغجر، وكل أهداف الكفر ،علمتهم شرب الخمر ،ترك الحجاب ونزع الستر، معاني الرذيلة
لمواكبة العصر..

التلفاز:- ربما قد أصبت ، لكني قد رأيت البشر يسعون لجلبي إلى البيت ، مهما زاد سعري
وغليت ، وأنت حتى لو أماهم ظهرت ، فلن يشتريك لا الولد ولا البنت ،حتى لو رخصت
وبنصف قرش صرت ، فلن يشتروك قط .

الكتاب :- هجرني الكثير ، وصحبني القليل ، ولكني مازلت أهدي العلم المنير ، لكل عقل فهيم
، وإن كان التلفاز قد أغوى بعض الناس و أبعدهم عن الكتاب ، فعلهم يهتدون وإلى الصواب
يرجعون ، وعن مصلحتهم يبحثون ، والسلام على المحسنين ، والحمد لله رب العالميين.
يا ترى هل ينتهي هنا الحوار ام مازال الحديث ومن سيتفوق على الاخر.

احترامي للحرامي


إحترامي للحرامي
صاحب المجد العصامي
صبر مع حنكة وحيطة
وابتدا بسرقة بسيطة
وبعدها سرقة بسيطة
وبعدها تعدى محيطه
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

صاحب النفس العفيفه
صاحب اليد النظيفه
جاب هالثروة المخيفة
من معاشه في الوظيفة
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

يولي تطبيق النظام
أولوية واهتمام
ما يقرب للحرام
إلا في جنح الظلام
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

يسرق بهمة دؤوبة
يكدح ويملي جيوبه
يعرق ويرجي المثوبة
ما يخاف من العقوبة
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

صار يحكي في الفضا
عن نزاهة ما مضى
وكيف آمن بالقضا
وغير حقه ما ارتضى
صار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي ..

احترامي للنقوص
عن قوانين ونصوص
احترامي للفساد
وأكل أموال العباد
والجشع والازدياد
والتحول في البلاد
من عمومي للخصوص
احترامي للصوص .. 

آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،


آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،
( أبوالعلاء المعري )

 
آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،                   
                   فأكونَ شاربَ حَنظَلٍ من حَنضَل
نجّى المَعاشرَ، من بَراثنِ صالحٍ،                   
                   رَبٌّ يُفَرّجُ كلَّ أمرٍ مُعضِل
ما كانَ لي فيها جَناحُ بَعوضةٍ،                   
                   واللَّهُ ألبَسَهُمْ جَناحَ تَفضُّل

أجمل قصيدة غزل بين صرصور وصرصورة


                                 صرصورٌ واعدَ صرصورهْ 
                                  في غرفةِ نومٍ مهجورة 
في ثقبِ جدارٍ يلقاها 
أو رجلِ سريرٍ مكسورة 
^_^
جاءتْ صرصورةُ في الحالِ 
وبرغمِ جميعِ الأهوالِ 
ابنُ الجيرانِ يراقبها 
وبناتُ العمّةِ والخالِ 
^_^
خرج المسكينُ من الثقبِ 
ناداها بالصوتِ العذبِ 
صرصورةَ عمري ..فاتنتي 
يا أملَ العمر .. ويا قلبي 
^_^
ماأجمل هذي الإشراقهْ 
ياذات العين البراقة 
قولي لي كيف تأخرتِ 
هل كنتِ عند الحلاقة؟؟؟ 
^_^
ياذاتَ القدّ الميّاسِ 
غافلتُ جميعَ الحرّاسِ 
من أجلك لا أخشى شيئاً 
حتى مكنسة الكنّاسِ 
^_^
هيّا يا حلوة لاقيني 
مابين زنودك ضميني 
لاأطلبُ في الدنيا شيئاً 
أرجلك الستة تكفيني 
^_^
من أجلكِ هيأتُ الوكرا 
حتى نمضي فيه العمرا 
مادمتِ بقربي ياقلبي 
لن أخشى هرّاً أو فأرا 
^_^
هيا ياحلوة نتعشّى 
وبطرف الشرفة نتمشّى 
مادام ذراعك يحضنني 
لن أخشى بخّاً أو رشّا 
^_^
صرصورة راحت تتدلّلْ 
وبثقب الحائط تتأمّلْ 
نادتْ : يا أحمقُُ فلتخرسْ 
ماهذا القولُ ؟؟ألا تخجلْ؟؟ 
^_^
صاحَ الصرصورُ بلا خجلِ 
اشتقتُ لضمّك في عجلِ 
بعيونكِ تسكنُ أحلامي 
ياحلمَ العمر وياأملي 
^_^
فرحتْ صرصورةُ بالأمرِ 
ركضتْ فوراً نحو الوكرِ 
راحتْ تنشدُ معْ عاشقها 
قدْ حقّقنا حلمَ العمرِ