الخميس، 1 مارس 2012

"النقل" تعيد دراسة تدشين الجسر البرى بتكلفة 3 مليارات دولار



اتصالات بين القاهرة والرياض لتنفيذ المشروع..

الخميس، 1 مارس 2012 - 12:16

صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
كتب أكرم سامى
Add to Google
أكد مصدر مسئول بوزارة النقل السعودية أن المملكة العربية السعودية ومصر اتفقتا على إعادة إحياء مشروع الجسر البرى، والذى طال انتظاره، لربط الدولتين ببعض عن طريق مدينة العقبة المصرية ومدينة تبوك السعودية.

وقالت صحيفة "الوطن السعودية" أن تكلفة المشروع تبلغ 3 مليارات دولار، مضيفة أن الطرفين اتفقا على تسمية المشروع بـ"جسر الملك عبد الله بن عبد العزيز".

وأضاف المصدر أن الجريدة نقلت عن اللواء فؤاد عبد العزيز، مسئول ملف مشروع الجسر البرى بين مصر والسعودية قوله "إنه تم تشكيل لجنة متخصصة بوزارة النقل المصرية لدراسة إحياء المشروع".

وأفاد المصدر السعودى بأن الأسابيع المقبلة ستشهد وضع الخطوط العريضة لبداية المشروع الذى سيمتد من منطقة تبوك بين رأس حميد ومضيق تيران، إلى مدخل خليج العقبة فى مصر عبر البحر الأحمر بطول 50 كيلومتر، موضحًا أن وزارة النقل السعودية وضعت تاريخا مبدئيا للعمل بالمشروع وهو منتصف 2013.

من جانبه، قال اللواء فؤاد عبد العزيز، إن الدكتور جلال السعيد وزير النقل، كلفه بإعداد ملف كامل عن المشروع وهو جاهز للتنفيذ. موضحاً أنه يعمل فى هذا الملف منذ عام 1988، وكان من المقرر وضع حجر الأساس فى عام 2006.

"اليوم السابع" يرصد أخطر 24 ساعة فى قضية "التمويل الأجنبى"..المحكمة تتنحى بسبب التدخل..وطائرة عسكرية تنقل 16 متهماً أمريكياً لـ واشنطن بعد إلغاء قرار منع السفر مقابل 32 مليون جنيه.. وسلطان يتقدم ببلاغ


الخميس، 1 مارس 2012 - 03:47

صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
Add to Google
كان قرار تنحى المستشار محمود شكرى، رئيس محكمة جنايات القاهرة، والتى تنظر قضية 43 متهماً تلقوا تمويلات أجنبية من الخارج، عن نظر القضية لاستشعاره الحرج، بداية لنهاية سيناريو القضية التى اقتربت على النهاية بإصدار قرار من دائرة التظلمات بمحكمة جنايات القاهرة قبول تظلم 16 متهماً أمريكياً على قرار منعهم من السفر، ورفع هذا الحظر عنهم، مع دفع كفالة قدرها 2 مليون جنيه لكل متهم، وقاموا بدفع الكفالة على هيئة شيك قابل للدفع.

وقال المستشار عبد المعز إبراهيم فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": إن الأمريكيين ممنوعون من السفر تقدموا إلى دائرة التظلمات باستئناف قرار منعهم من السفر على ذمة قضية التمويل الأجنبى للمنظمات الأهلية والمجتمع المدنى، وقامت المحكمة بفحص طلباتهم، وتبين أن المتهمين محالين على ذمة جنحة وليست جناية، وعقوبتها لا تتعدى غرامة 300 جنيه، فارتأت المحكمة بأن تخلى سبيلهم وترفع حظر منعهم من السفر بكفالة كبيرة يتم توريدها لخزينة المحكمة لتعود إلى الدولة وبالفعل قدم المتهمون شيكاً قابلاً للدفع بمبلغ 32 مليون جنيه.

وأوضح المستشار عبد المعز إبراهيم، أن المستشار محمود شكرى تقدم له أول أمس، بتنحيه عن نظر القضية المتهم فيها 43 متهماً من جنسيات مختلفة والمعروفة بقضية التمويل الأجنبى لاستشعاره بالحرج، حيث ذكر بأن نجله كان يعمل وكيلاً للنائب العام واستقال من منصبه وعمل محاميًا فى مكتب استشارات قانونية يتعامل هذا المكتب مع السفارة الأمريكية، ولذلك استشعر الحرج فى نظر القضية وطلب التنحى لهذا السبب.

فى الوقت الذى نفى نفى المستشار محمد محمود شكرى القاضى، أن تكون هناك أسباب شخصية وراء تنحيه عن قضية "التمويل الأجنبى للمنظمات الأهلية"، قائلا "ابنى ليس سبب التنحى كما سمعت فى بعض القنوات، وهذا الكلام غير صحيح بالمرة، لأن هيئة المحكمة اجتمعت برغبتها على هذا القرار، ولو صح كان المفروض أن أتنحى من اليوم الأول لتولى القضية".

وأضاف المستشار شكرى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هالة سرحان فى برنامج ناس بوك على قناة روتانا مصرية، إنه سيقوم بكتابة مذكرة مرفق بها أسباب التنحى، ويرسلها لمجلس القضاء الأعلى ورئيس محكمة الاستئناف، مؤكدا على أنه لا يجوز إعلانها الآن قانونا، قائلا: "تنحيت برغبة هيئة المحكمة مجتمعة، وليس عندى حرج أو مانع من نظر قضية حدثت على أرض مصر متهم فيها أجنبى".

فى سياق متصل صرحت مصادر مسئولة بمطار القاهرة الدولى، أن طائرة عسكرية أمريكية خاصة وصلت إلى القاهرة قادمة من قبرص لنقل الأمريكيين المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى الخاصة بمنظمات المجتمع المدنى.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر قولها، إن الطائرة طراز دى سى 3، ونقل عن أحد أفراد طاقمها الأربعة لدى دخولهم الصالة المخصصة للطائرات الخاصة بأنهم سيصحبون الأمريكيين المتهمين لقبرص، ومنها للولايات المتحدة، وأن أحداً من السفارة الأمريكية لم يصل إلى المطار ليؤكد أو ينفى النبأ.

وأضافت، أنه تم إخبار الطاقم وشركة جيت أفيشن التى تقدم خدمات للطائرة فى أرض المهبط بأنه لا يوجد تصريح من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى يتولى إدارة شئون البلاد، أو من سلطة الطيران المدنى بالسماح للطائرة وركابها باستخدام الصالة، فتوجه الطاقم إلى الطائرة لانتظار أى تعليمات قد تصلهم من السفارة الأمريكية، أو المسئولين الأمريكيين.

من ناحية أخرى أعلن عصام سلطان عضو مجلس الشعب ونائب رئيس حزب الوسط التقدم ببلاغ إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لفتح تحقيق عاجل للوصول إلى صاحب قرار رفع أسماء المتهمين فى قضية التمويلات الأجنبية من على قوائم المنع بالسفر، بالمخالفة للقانون، وبانتهاك واضح لسيادة واستقلال القضاء المصرى .

وقال سلطان فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" إن أوراق القضية كانت بين يد القاضى محمود شكرى الذى يحكم فيها، ومن ثم هو صاحب الحق الوحيد برفع أسماء المتهمين من قوائم المنع من السفر، أو الإبقاء عليها، مضيفا، إنه بعد تنحى القاضى تبقى القضية كما هى، دون أى تدخل من أحد لحين تولى قاضى آخر الفصل فيها.

كان عصام سلطان قد تقدم بطلب إحاطة عاجل إلى وزير العدل عن واقعة قيام المستشار عبد المعز إبراهيم الاتصال تليفونيا بالقاضى محمود شكرى، وطلب منه رفع أسماء المتهمين من قوائم المنع من السفر.

تحقيق-اسرائيل تسعى لسد الثغرات الأمنية مع سيناء بسور جديد


الجدار الفاصل على الحدود المصرية الإسرائيلية

من دوجلاس هاميلتون

ربما يكون مجرد سور عادي لكنه كبير وتأمل اسرائيل من خلاله حماية حدودها مع شبه جزيرة سيناء المصرية من التسلل وذلك بعد قيام الانتفاضة في مصر وشيوع الفوضى في سيناء.

وعندما ينتهي بناء السياج الذي يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار وهو من قضبان الحديد المجلفن والأسلاك الشائكة عام 2013 فسيمتد في أغلب الحدود التي يبلغ طولها 266 كيلومترا من إيلات على خليج العقبة إلى قطاع غزة المغلق بالفعل على البحر المتوسط. لكن سينقصه في هذه المرحلة أجهزة الاستشعار الالكترونية الذكية التي تستخدم في أماكن اخرى.

وفي أغلب المسارات يمتد هذا السور الفضي المصنوع من الصلب وسط التلال البنية القاحلة داخل الطريق 12 المكون من حارتين عبر الصحراء والذي ظل مغلقا امام الحركة المرورية بعد أن عبر مسلحون الحدود في أغسطس آب الماضي وهاجموا حافلة مما أسفر عن مقتل ثمانية اسرائيليين.

وأعلن الجيش الاسرائيلي يوم الأحد عن أن السور بدأ بالفعل يحسن الوضع الأمني لدرجة أن من الممكن الآن إعادة فتح الطريق 12 امام المرور ولكن هذا سيكون في النهار فقط.

وتتفرد اسرائيل بين دول العالم أجمع بأن كل حدودها محاطة بأسوار.. حدودها الشمالية مع لبنان وسوريا وحدودها الشرقية مع الأردن وفي الداخل بالجدار العازل وهو عبارة عن أسوار مرتفعة جدا من الخرسانة تطوق الضفة الغربية المحتلة.. والآن مع مصر غربا.

قال اللفتنانت كولونيل يواف تيلان عند السور حيث يجري العمل على قدم وساق لبناء هذا السور في الصحراء "هذه حدود متوترة حاليا."

وعلى الحدود اللبنانية تواجه اسرائيل تهديدا يتمثل في احتمال إطلاق صواريخ من حزب الله اللبناني. وعلى حدودها مع قطاع غزة المحاصر يفصل خط جبهة محصن القوات الاسرائيلية عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع. كما أن وادي نهر الأردن مسور وتحرسه دوريات بامتداده.

ولم يتم بعد وضع أجهزة رصد الألغام والتحركات وأجهزة استشعار الحرارة والتي تعزز من قوة الحماية للأسوار الحدودية الاسرائيلية في أماكن أخرى في سور الحدود مع سيناء. غير ان بدوا يقتفون الأثر يعملون مع الجيش الاسرائيلي كي يرصدوا يوميا أي آثار في الرمال تشير لأي تسلل ليلا.

وقال تيلان للصحفيين خلال جولة "هذا ما نسميه سورا أصم. هو مجرد جزء منظومتنا الدفاعية."

وظلت سيناء هادئة نسبيا طوال 30 عاما لكن زيادة سريعة في تدفق المهاجرين من افريقيا منذ منتصف العقد الأول للألفية الجديدة أبرزت مدى سهولة عبور الحدود.

وزاد الوضع تدهورا بعد أن أدت الانتفاضة في مصر قبل عام إلى تراخي سيطرة السلطات في القاهرة على قبائل سيناء.

وكان مبعث القلق الأكبر بالنسبة لاسرائيل -وما زال- هو أن يستغل متسللون هذه الثغرات الأمنية وتقول اسرائيل إن اهتمام قوات الأمن المصرية بسيناء قل منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط عام 2011 مما يفتح الطريق للفوضى.

وتقول السلطات الاسرائيلية إن نشطاء فلسطينيين في غزة منهم نشطاء جماعة الجهاد الإسلامي يحاولون استغلال شبه جزيرة سيناء كباب خلفي.

وقال البريجادير جنرال اران عوفر الذي يقود المشروع الذي يتكلف 1.3 مليار شيقل (380 مليون دولار) "السور جزء من مفهوم أمني يهدف إلى منع المتسللين والأنشطة الإرهابية في البلاد." وصدرت الموافقة لأول مرة لهذا السور في يناير كانون الثاني 2010 لكن البناء لم يبدأ إلا في نوفمبر تشرين الثاني من ذلك العام.

وفي 18 أغسطس آب عام 2011 قتل مسلحون عبروا الحدود غير المسورة ومعهم أسلحة آلية وقذائف صاروخية ثمانية اسرائيليين في الطريق 12.

وقتل ثلاثة مهاجمين وخمسة من الجنود المصريين في المعركة التي نشبت بعد ذلك مع الجيش الاسرائيلي مما أشعل احتجاجات غاضبة أمام السفارة الاسرائيلية في القاهرة.

وقال قائد اسرائيلي أطلع الصحفيين على أحدث المستجدات عند نقطة قيادة إقليمية للجيش الاسرائيلي في الطريق 12 "نعتقد أن هناك جماعات أخرى لديها خطط مماثلة حاليا. يمكن أن نواجه أي هجوم إرهابي في أي وقت... هناك خطر متزايد بشكل دائم من الحدود الغربية.. تحول إلى خطر إرهابي عدواني."

ويقول الجيش الاسرائيلي إنه يجب ان يعامل أي نشاط إجرامي على الحدود في البداية باعتباره خطرا إرهابيا. وفي يوم الأربعاء الماضي قال إن دورية حدودية لاحقت مهربين وعثرت معهم على قنبلة.

وقال الجيش الاسرائيلي "تم تحديد محاولة تهريب ورصدت القوة التي تعمل على منع التهريب رجلا وهو يلقي حقيبة مريبة ويفر من المكان... اتضح أن الحقيبة تحتوي على عبوة ناسفة قوية."

وأضاف الجيش أن هذه الواقعة تمثل تذكرة بأن مسارات التهريب عبر الحدود "تستغلها المنظمات الإرهابية باستمرار".

لكن لم تقع هجمات أسفرت عن سقوط قتلى منذ أغسطس آب. وقال القائد الذي طلب عدم نشر اسمه إن التعاون مع مصر جيد إذ يتحدث ضباط الاتصال يوميا ويلتقي القادة شخصيا كل اسبوعين أو ما إلى ذلك. لكن اسرائيل تتمنى أنه مع استقرار الأوضاع في مصر فسوف تهتم أكثر بالوضع الأمني في سيناء.
عامل لحام في السور الجديد بين حدود مصر وإسرائيل
وتقول اسرائيل إنها بينما رفعت عدد أفراد الأمن على الحدود فإن القوة المصرية تقل كتيبتين عن الحد المسموح به . وأضاف المسؤول "مستوى المعلومات منخفض للغاية."

دخل نحو 55 الف مهاجر من اسرائيل عبر سيناء منذ عام 2006 وهذا التدفق في تسارع. وطوال عام 2006 كان هناك 2777 متسللا. وفي الربع الماضي فقط بلغ المتوسط نحو 2500 شهريا.

وينقل المهربون المزودون بعربات دفع رباعي ونظارات للرؤية الليلية المهاجرين إلى التلال الواقعة شمالي ايلات. وهم لا يبذلون جهدا للفرار بمجرد وصولهم اسرائيل لكنهم يستسلمون للجيش الاسرائيلي على أمل النظر في حالاتهم واعتبارهم من طالبي اللجوء.

وقال القائد الاسرائيلي إن 90 في المئة من الأفارقة الذين يتسللون لاسرائيل مهاجرون لأسباب مادية ويسعون لحياة أفضل. وقال إن الكثير من المهاجرين متعلمون ومن سكان المدن ولديهم مهارات بل وكفاءات مهنية.

وتنظم شركات متخصصة في هذا النوع من النشاط رحلاتهم وتبدأ في العادة برحلة جوية من اريتريا للقاهرة حيث يعبرون قناة السويس ليصلوا إلى شبه جزيرة سيناء ويتمون الرحلة النهائية إلى الحدود عبر مسارات صحراوية ليلا. وتستغرق هذه الرحلة نحو يومين ونصف اليوم.

وقال القائد "المهربون من البدو سائقون مهرة نهارا او ليلا. يمكنهم التفوق علينا في السرعة في أغلب الأماكن وهم واسعو المعرفة بالتضاريس."

ويجذب ما يطلق عليه اقتصاد الظل آلاف المهاجرين الذين يعانون من مشكلات قانونية. وتبنت اسرائيل مؤخرا جزاءات صارمة لردع المهاجرين والتي سمحت برفع فترة الاحتجاز لما يصل إلى ثلاث سنوات حتى لا تكون البلاد طريقا سهلا إلى أوروبا.

ويقول أحمد يوسف (23 عاما) وهو أحد المهاجرين إنه وصل في آخر لحظة قبل شهرين من السودان. وقد حصل بالفعل على وظيفة.. إذ يقوم بأعمال اللحام في السور الجديد مع سيناء.