الاثنين، 5 مارس، 2012

كل شي تغير حتى الاحلام لها لصوص !!


في الماضي، كان لدينا حلم.. و”فارس” أحلام، والآن أصبح لدينا حلم و”سارق” أحلام.

****

(1) 

لأنه.. 
لا يوجد حدود لمدينة الأحلام 
ولا حرس 
ولا تأشيرات دخول 
ولا جوازات خروج 
فإنهم يتسللون إلينا بلا رقابة 
يجمعون أحلامنا منا 
ويملأون حقائبهم بأجمل الأشياء بنا 
ويغادروننا دون أن يستوقفهم أحد 
أو يمنعهم شيء 

****

(2) 

وسارق الأحلام 
لا يسرق الأحلام فقط 
بل إنه يأخذ معه في حقيبته 
الكثير من الفرح 
والكثير من الذكريات 
والكثير من الأيام 
والرغبة في الحلم من الجديد 
والقدرة على الوقوف مرة أُخرى 
وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة 

****

(3)

وحين يرحل سارق الأحلام 
يخلف بنا مدينة أُخرى 
مدينة مليئة بالفراغ المخيف 
ممتلئة بالذهول 
متضخمة بالألم 
يعشعش بين جدرانها الندم المر 
ويجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب

****

(4) 

وتبقى وحدك 
تتفقد أعماقك المهجورة 
تبحث عن بقايا حلمك الجميل 
فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك 
وتدرك في قمة ألمك 
أنك كنت فريسة سهلة وغبية 
لسارق يجيد سرقة الأحلام الجميلة 
فيموت بك الحلم 
تلو الحلم 
تلو الحلم 

****

(5) 

ذات يوم 
كان لك ولي ولهم ولنا جميعاً 
أحلام جميلة 
أين هي الآن؟ 
من ألقى القبض على أحلامنا؟ 
من وضع القيود في أعناقها؟ 
من أعطى نفسه الحق في إصدار الحكم بإعدامها؟ 
ولماذا فتحنا لهم أبواب أحلامنا؟ 
لماذا استقبلناهم بنا؟ 
وماذا سرقوا في لحظة الفرح منا؟ 

****

(6) 

هل تريد أن تعرف ماذا سرق منك سارقو الأحلام 
الذين زاروك ذات لحظة رائعة 
واستعمروك ذات حلم جميل؟ 
استرجع أحاديثهم معك 
اقرأ رسائلهم من جديد 
استحضر وعودهم مرة أُخرى 
هل تجسدت الهمسات؟ 
هل صدقت الرسائل؟ 
هل تحققت الوعود؟ 
وثق.. إجابتك ستحدد؟ 
مقدار هزيمتك أمامهم.. وغنائمهم منك. 

****

(7) 

لكن.. تأكد 
ليس وحدهم الذين يتسللون ويسرقون 
أنا. وأنت.. وهم 
جميعنا قد نجد أنفسنا ذات لحظة من لحظات العمر 
متلبسين بسرقة الأحلام 
فمن منا 
لم يسرق يوماً حلماً 
ألقت به الظروف في طريقه؟ 
ومن منا 
لم يُسرق منه يوماً حلمٌ 
ألقت به الأيام في طريقه؟ 

****

( 8)

فقلة هم أولئك الذين 
يحافظون على أحلامهم في أعماقهم 
ولا يتنازلون عنها أبداً 
ولا يسمحون لسارق الأحلام أن ينال منها 
ولا يفتحون أبواب أحلامهم 
إلاّ بعد التأكد من هوية الطارق والقادم 

****

سؤال: 

لماذا لا يعاقب القانون 
سارق الحلم والعمر 
كما يعاقب سارق المال 
مع أن الحلم والعمر أغلى من المال بكثير؟ 
فاكس: 
لا أعلم من منكما كان أكبر حجماً من الآخر 
فتضاءل الآخر أمامه حتى تلاشى 
أنت.. أم.. حلمي؟ 

بالعامية: 

عذراً يا أحلامي.. 
كنت أحلم 
وأحلم 
وأحلم.. والعمر قدامي 
وصرت أحلم 
وأحلم 
وأحلم.. والعمر دامي! 

بالفيديو.. اليوم السابع "مباشر" من لندن "أرض الهاربين"


لندن أرض الهاربين

لندن أرض الهاربين
تقرير - إبراهيم بدوى
Add to Google
جولة سريعة لليوم السابع "مباشر" بشوارع لندن مدينة الضباب وعاصمة الهاربين من رجال النظام السابق وزيارة للقصر الملكى وساحة زفاف الأمير ويليام ورصد لحركة المرور ونظام الحياة ومعالم المدينة الشهيرة.

تستيقظ العاصمة البريطانية لندن مدينة الضباب وملاذ الهاربين، من رجالات النظام السابق كل يوم فى الصباح الباكر، حيث يهرب سكان المدينة من الزحام بالاعتماد على مترو الأنفاق والأتوبيس ذو الطابقين الشهير.

وأثبتت دراسة نشرتها صحيفة "ديلى إكسبريس أن سكان العاصمة لندن البالغ عددهم 8 مليون نسمة هم الأقل ترحيباً بالآخرين بالمقارنة مع نظرائهم البريطانيين فى المدن الأخرى، وهذا ما لمسناه فى حذرهم من الحديث معنا.

وتضم المدينة العديد من الجنسيات من مختلف بلدان العالم، فيما تنتشر المحلات العربية بشارع ايجور روود بوسط المدينة.

هذا هو الطريق الملكى المميز بلونه الأحمر والمؤدى إلى قصر باكنجهام مقر إقامة الملكة اليزبيث الثانية، ويستطيع المواطنون زيارته والتقاط الصور به، وهنا كان الحفل الأسطورى لزفاف الأمير ويليام الذى حضره مشاهير العالم.

تستثمر لندن معالمها فى جذب السياح بجولة فى أتوبيسها المكشوف مقابل 20 جنيها إسترلينيا، لرؤية معالمها وأبرزها ساعة بيج بن الشهيرة بجوار مجلس العموم البريطانى.

وعلى الأتوبيسات توضع الإعلانات بشكل أنيق وجذاب يتماشى مع لونها الأحمر اللافت للنظر ونادرا ما تسمع أبواق السيارة فى شوارع لندن إلا فى حالات الطوارئ مع سيارات الشرطة والإسعاف فالكل يفسح لها الطريق.

وكزائر جديد للمدينة عليك الحذر مئة مرة عند عبور الطريق، لأنك قد تخسر حياتك فى حالة السرحان، وتحافظ لندن على طراز معمارى فريد يعود لقرون سابقة تذكرك بأبنية شارع عماد الدين بالقاهرة.

وتبرز لندن فى الجدل الدائر لتسليم المطلوبين لديها وأبرزهم الوزير الهارب يوسف بطرس غالى الذى يؤكد مصريون على رؤيته باستمرار فى شارع أكسفورد أكثر شوارع لندن ازدحاما، إلا أنه بات يتنكر فى زى خواجه مرتديا قبعة ونظارة سوداء تحجب عنه الناس إلا أنها لن تحجبه مهما طال الأمد عن يد العدالة بعد تطور الأحداث الأخيرة بموافقة المحكمة الأسبانية على تسليم رفيقه فى الهروب الكبير حسين سالم.