الخميس، 8 مارس 2012

ساركوزي يؤكد انه سيعتزل السياسة في حال هزيمته في الانتخابات


اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس، للمرة الاولى علنا منذ بداية الحملة الانتخابية، انه سيعتزل نهائيا السياسة في حال هزيمته في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 22 نيسان/ابريل و6 ايار/مايو المقبلين.
وردا على سؤال طرح عليه "هل ستتوقفون عن ممارسة السياسة ان هزمتم في الانتخابات الرئاسية؟"، اجاب ساركوزي "اقول لكم: نعم".
واضاف الرئيس الفرنسي الذي تتوقع استطلاعات الرأي هزيمته في ظل تقدم منافسه الاشتراكي فرنسوا هولاند عليه باكثر من 10 نقاط، "لا اضع نفسي في هذا الاحتمال لكني (...) سأفعل امرا اخر" في حال الهزيمة "ماذا؟ لا اعلم".
وكان ساركوزي اسر في كانون الثاني/يناير الماضي في حديث مع صحافيين اثناء زيارة الى غويانا، بانه سيضع حدا لمساره السياسي في حال فشله في السباق لولاية رئاسية ثانية. وكان يفترض ان يبقى حديثه طي الكتمان لكن بعض وسائل الاعلام قامت بنقله.
وقال رئيس الدولة انذاك "بلغت ال56 عاما، واخوض المعترك السياسي منذ 35 عاما، لدي مهنة (المحاماة) ساغير حياتي كليا، لن تسمعوا عني بعد ذلك في حال هزمت" في الانتخابات.

أوباما بدفء مزيف ونتنياهو كطفل موبخ


أوباما بدفء مزيف ونتنياهو كطفل موبخ

قالت خبيرتان إسرائيليتان، بلغة الجسد، بعد أن شاهدتا بداية لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض أمس الاثنين، إن أوباما بث أمام عدسات الكاميرات دفئا مزيفا في حين بدا نتنياهو كطفل تعرض للتوبيخ.
وقال موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني إنه طلب من الخبيرتين تحليل حركات أوباما ونتنياهو بداية اللقاء أمام الصحفيين، على خلفية العلاقات المتوترة السائدة بينهما منذ فترة طويلة بسبب خلافات بين سياستيهما خصوصا فيما يتعلق بإيران والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقالت الخبيرتان ميشل شتاين طير وعنات هاخت فيشر إن أوباما حاول بث دفء تجاه نتنياهو، الذي لم تكن نفسيته هادئة معظم الوقت، لكن ذلك الدفء كان مزيفا.
وأضافت شتاين طير أن أوباما ونتنياهو بديا أكثر ليونة هذه المرة من لقاءات سابقة بينهما، لكن هذا لم يكن حبا وإنما يعبر عن وجود احترام متبادل أكثر من الماضي ووجود مصالح مشتركة أكثر مما كان عليه الوضع خلال لقائهما السابق في مايو/ أيار 2011، وأنه في الماضي كان أوباما بعيدا أكثر عن نتنياهو ويشعر بالاغتراب.
رغم ذلك أشارت الخبيرة إلى أن أوباما أمسك بالكرسي وصنع ما يشبه المثلث بذراعه اليسرى، وهذه حركة تدعى "حركة حيز الجسد" وهدفها صنع كتلة جسدية كبيرة أمام الشريك من أجل التعظيم والإيحاء لنتنياهو بمن هو الرئيس، أي أن الجانب الأيسر من أوباما يبث أنه لا يزال غاضبا من إصرار نتنياهو، في حين أن الجانب الأيمن حاول بث ارتباط جيد تجاه نتنياهو.
وفيما يتعلق بلغة جسد نتنياهو، قالت شتاين طير إنه تحدث بأذرع مفتوحة وحاول المزاح قليلا في محاولة لتخفيف الأجواء وكان مرتاحا أكثر.
من جانبها قالت هاخت فيشر إنه عندما دخلت الكاميرات (إلى غرفة اللقاء) وقبل لحظة من بدء أوباما بالحديث كان يمسك يدي الكرسي ووسع صدره، وهذه حركة عدوانية نراها غالبا لدى الحيوانات قبل لحظة من انقضاضها، وعندما دخلت الكاميرات بدل طريقة جلوسه وأغلق يديه وانتقل إلى وضع مريح أكثر، وكانت قدماه متشابكتين باتجاه نتنياهو، وهذا الأمر يظهر دفئا وإنصاتا.
وأردفت أن أوباما عندما تحدث التفت كثيرا نحو الكاميرات وبين حين وآخر كان يلتفت نحو نتنياهو، لكن في الواقع لم ينظر إليه مباشرة.
وأوضحت الخبيرة أن نتنياهو كان متوترا عندما تحدث أوباما، وتعابير وجهه كانت مثل تعابير وجه طفل تعرض للتوبيخ، وعندما بدأ الحديث بدا أنه انتقل إلى وضع مريح أكثر.
ولفتت إلى أن كليهما تحدث بإبهام مرفوع إلى الأعلى، وهذا رمز الأنا والثقة والسيطرة، واللحظات الوحيدة التي كان نتنياهو فيها مبتسما عندما تحدث.
وأضافت أنه عندما قال نتنياهو إن إسرائيل ستدافع عن نفسها وقت الحاجة، كان بالإمكان مشاهدة أوباما يعود إلى حركة جلوسه الأولى والعدوانية أكثر حيث كانت يداه على يدي الكرسي.
وقالت إنه عندما انتهيا من الحديث، كان أوباما مرتاحا أكثر وكأنه في بيئته الطبيعية. بينما بدا نتنياهو غير هادئ وكمن لا يشعر بالراحة بالمكان الذي يوجد فيه، ولو كان هناك دفء لما بدا بهذا الشكل.

شمس لا تغيب أغنى رجل في العالم عربي الأصل .. والوليد أغنى العرب


الامير الوليد يشتري حصة في تويتر

احتفظ رجل الاعمال المكسيكي من أصل لبناني كارلوس سليم يوم الاربعاء بموقع الصدارة في القائمة السنوية لمجلة فوربس للمليارديرات في العالم بثروة تقدر بحوالي 69 مليار دولار.
وجاء الامريكي بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت لبرامج الكمبيوتر في المركز الثاني بثروة قدرها 61 مليار دولار يليه مواطنه وارن بافيت مالك مجموعة بيركشاير هاثاواي الاستثمارية بثروة قدرها 44 مليار دولار.
واحتل سليم (72 عاما) المرتبة الاولي في القائمة لثالث عام على التوالي استنادا الي تقديرات لقيمة اصول امبراطوريته للاتصالات.
وجاء الأمير السعودي الوليد بن طلال في صدارة المليارديرات العرب بثروة قدرها 18 مليار دولار محتلا المركز الـ29 عالميا، وجاء مواطنه محمد العمودي في المركز الثاني عربيا والمركز الـ61 عالميا بثروة قدرها 12،5 مليار دولار، ثم السعودي سليمان الراجحي واسرته في المركز 169 عالميا بثروة تقدر بـ5،9 مليار دولار.
وحل المصري ناصف ساويرس في المركز الرابع عربيا وبلغت ثروته 5،1 مليار دولار، ثم قريبه نجيب ساويرس بثروة قدرها 3،1 مليار دولار، واللبناني نجيب ميقاتي وثروته تبلغ 3 مليار دولار، وقريبه طه ميقاتي بـ3 مليارات أيضا.
وجاء المغربي ميلود الشعبي في المركز الثامن بالتساوي مع الإماراتي عبد العزيز الغرير والمصري أنسي ساويرس ولكل منهم ثروة تبلغ 2،9 مليار دولار.
وتصدرت الولايات المتحدة مجددا القائمة برصيد 425 مليارديرا.
وتجاوزت روسيا الصين لتحتل المركز الثاني ولديها 96 ملياديرا مقابل 95 مليارديرا للصين.
وتصدرت موسكو جميع مدن العالم حيث يوجد بها 78 مليارديرا تليها نيويورك وبها 58 مليارديرا ثم لندن وبها 39 مليارديرا.
وتضمنت قائمة العام الحالي في الاصدار السنوي الخامس والعشرين لاغنياء العالم 1226 شخصا بمتوسط ثروة قدره 3.7 مليار دولار لكل منهم.
وجمع سليم معظم ثروته كقطب في صناعة الاتصالات توسع الي أنشطة التجزئة والتمويل والسلع الاولية والطاقة.
واستحوذ سليم في الاعوام السابقة على حصص كبيرة في الخارج وتملك أجزاءا في ساكس لادارة المتاجر وشركة نيويورك تايمز للنشر وبلاك روك لادارة الاموال.
وباع في يونيو حزيران حصته في شركة برونكو دريلنج للخدمات النفطية مقابل ربح كبير.
وقلص جيتس الفارق مع سليم هذا العام بعد أن هبطت ثروة سليم من 74 الى 69 مليار دولار. وتشير تقديرات فوربس الى أن ثروة جيتس ارتفعت من 56 الى 61 مليار دولار.