الخميس، 31 مايو 2012

مواضيع شيقة وممتعة


اجعل السقف مناسبا 
جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له 
امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك .. 

فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون .. 
سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها .. 
ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد .. 
سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه .. 
لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد .. 
ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً .. 
فقد ضل طريقه وضاع في الحياة .. 
ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد .. 
لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة 
لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ). 


..النجاح الكافي .. 

صيحة أطلقها لوراناش وهوارد ستيفنسون 
يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان 
فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء .. 
من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة 
والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟ 
لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم 
تقول نكتفي بهذا القدر .. 
..الطموح مصيدة .. 
تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين .. 
ان كنت لا تصدق ؟! .. 
إليك هذه القصة 
ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة 
فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف .. 


فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! .. 
فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني .. 
فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي .. 
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! .. 
فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها.. 
فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ .. 
قال له كي تحصل علي المزيد من المال .. 
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. 
فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك .. 
فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. 
فرد الرجل : لكي تصبح ثريا .. 
فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! .. 
فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك 
مع أولادك وزوجتك 
فقال له الصديق العاقل: 
هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر 
.. رجل عاقل .. أليس كذلك !! 


يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة .. 
ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم 
مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل .. 


تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا .. 
فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ .. 
لأن عقل الإنسان الواعي يفكر 
بألفين فقط من الخلايا .. 
أما عقله الباطن فيفكر 
بأربعة ملايين خلية 
وهكذا يعيش الإنسان معركتين .. 
معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش .. 
ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا. 


يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم 
سر السعادة 
لدى أحكم رجل في العالم .. 
مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. 
وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه .. 
وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس .. 
انتظر الشاب ساعتين لحين دوره .. 
أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب 
ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر 
ويعود لمقابلته بعد ساعتين .. 


وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى 
ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت


امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك 
وحاذر أن ينسكب منها الزيت 
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة .. 
ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله : 
هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..
وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ .. 
ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا .. 
فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة .. 
فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر .. 
فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه .. 
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران .. 
شاهد الحديقة والزهور الجميلة .. 
وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى .. 
فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ .. 
نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا 


فقال له الحكيم 
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك 
سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت. 
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء 
وقطرتا الزيت هما الستر والصحة .. 
فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة. 


يقول إدوارد دي بونو 


أفضل تعريف للتعاسة 
هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا 
أننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب 




فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها 
فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق 
بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته. 
فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقف 
لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟ 
إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا، 
نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟

أرواح وأشباح

كتاب أرواح وأشباح " للكاتب المميز / أنيس منصور
وفي هذا الكتاب...يتطرق لـ حقائق وقصص منها الغريب ... ومنها المخيف ومنها الغامض

الجزء الاول

وقد أخترنا لكم إحدى مواضيعـه الشيقـة والممتعـة
ألم يحدث وأنت تزور مكاناً لأول مرة أن قلت لنفسك ..يخيل إلي أنني رأيت هذا المكان من قبل؟
ألم يحدث - مثلاً - أن قلت لـ نفسك 
أن في نهاية الشارع رجلاً يبيع السجائر..وأن هذا الرجل بـ كرش.. وإنه دائم الضحك..ثم ذهبت إلى بائع السجائر فـ وجدته تماماً كما تخيلت!!
كثير من الناس يشعرون بـ ذلك !...ويندهشون..ولكنهم لا يذهبون إلى أبعد من الدهشة .. وبعضهم يقول لـ نفسه .. أن الأماكن متشابهة أو لعلي رأيت صور هذا المكان ! أو أنه شعور غامض لا أعرف له سبباً !
وبعض الناس يقابل شخصاً ويسأله : أليس أسمك احمد ؟
ويأتي الجواب : بلى .. هذا أسمي !
أما الذي بعد ذلك فـ هو شيء مضحك !..لأن التعارف لن يتم ! فـالذي سأل لا يعرف لماذا سأله ولا لماذا أختار هذا الإسم بـالذات ... والشخص المسئول لا يعرف ما معنى هذا السؤال !
وبعض الناس يستطيع أن يقول أكثر من ذلك وبـ تفصيلات مذهلة!..
ومن يقرأ كتابفرانك إدوارد الذي عنوانه أغرب من العلم " يجد قصة الفتاة
الهندية المشهورة شانتي ديفي "التي ولدت سنة 1926 والتي دخلت كل كتب
الدراسات الروحية ، والتي رآها وفحصها عدد كبير من العلماء .. وكانت النتيجة :أن كل كلمة قالتها هذه الفتاة صحيحة مائة في المائة .
فقد أعلنت هذه الفتاة وهي في التاسعة من عمرها أنها كانت زوجة قبل ذلك ! وأن لها ثلاثة أولاد ! وأنها ماتت أثناء ولادتها لـ الطفل الثالث ! ... وقالت أن زوجها فلان ويسكن في البيت رقم كذا في شارع ومدينة كذا !!
وظن أبواها أنها ككل الأطفال تخترع قصصاً خيالية . ولكن نبرة الفتاة جادة ! والذي تقوله اليوم تؤكده في اليوم التالي ..
وفي إحدى المرات فوجئت بـشخصٍ يزور أسرتها وهجمت عليه وعانقته ، وهي تقول ...أنت صديق زوجي فلان !وأندهش الرجل لأن له صديقاً بـ هذا الأسم الذي ذكرته ، وأنه يقيم في نفس الأماكن التي حددتها الفتاة ، وأن زوجته توفيت أثناء ولادة أبنها الثالث !وذهبت الأسرة إلى المدينة التي حددتها الطفلة . وتركوها وحدها ، وذهبت الفتاة إلى الشارع والبيت ودقت الباب ، وفتح لها شاب فقالت.. هذا هو أبني الأكبر .وجاء طفل فقالت 
وهذا هو أبني الثاني !وتقدم رجل وقالت 
وهـذا هو زوجـي !!!
ثم عصبوا عينيها بمنديل وراحت تصف كل محتويات البيت الذي لم تره قط ! وراحت تذكر أسماء كل الصديقات والأصدقاء .. وأخذت تروي للرجل حوادث هامة جادة دارت بين الرجل وزوجته .
إن هذه الطفلة تؤكد أنها عاشت قبل ذلك ثم حلت روحها في جسم هذه الطفلة الصغيرة!وسافر إلى الهند الطبيب السويدي المشهور ستوره لونرشراند "وفحص الفتاة 
وتأكد من كل ما قالته الفتاة وأختبرها وفحصها ورافقها في أماكن مختلفة كانت الزوجة المتوفاة قد ترددت عليها من قبل .وانتهى الطبيب السويدي وعشرات من العلماء إلى أن ما تقوله الفتاة الهنديةصحيح لقد عاشت قبل ذلك ! .. ثم ماتت ! .. وعادت روحها إلى الحياة في جسمٍ آخر!!
وفي نفس الوقت نشرت الصحف الأمريكية أن أبنة أحد المهندسين عندما بلغت السادسة من عمرها تكلمت لغة أخرى غريبة - وعرف الأب بعد ذلك أنها اللغة العربية ! وسافر الأب وأبنته وزوجته إلى السعودية . وفي السعودية ألتقى الأب بعدد من رجال البادية .وفوجئ الأب أن ابنته لا تتكلم اللغة العربية فقط ، وإنما هي تتكلم لهجة عربية بدوية جاهلية .. وأن الذين يتكلمون هذه اللهجة الآن نادرون .وسجلت الأم على شريط هذه المناقشات التي دارت بين الفتاة وبين رجال البادية .ومن المؤكد أن هذه الفتاة لم تبرح أمريكا ولم تقابل في حياتها شخصاً واحداً يعرف العربية !!!

وفي كتابمعجزات الإرادة لـ المؤلفين ديشاتيل وفاركولييه نجد قصة الجراح الإيطالي
الذي فقد أبنته الوحيدة في ظروف غامضة سنة 1910 
ولكن زوجة هذا الجراح رأت في نومها أبنتها المفقودة وقالت لها الأبنة :سوف أعود إليك صغيرة جداً !!
وبعد شهرين حملت الأم و وضعت طفلتين وكانت إحداهما صورة حية لـ الإبنة الضائعة!
وقد سمعت من الدلاي لاما وهو آله التبت قصة نشرتها في أخبار اليوم من 12 عاماً..ثم عاد الدلاي لاما ونشرها في كتابه الذي عنوانه بلادي وشعبي.. يقول إن أخاً ولد له ولكن هذا الأخ مات وهو في الثانية من عمره ..وحزنت أمه وأبوه على هذا الطفل..ولكن أحد رجال الدين قال لـ الأسرة لا داعي لـ دفن الطفل!بل يجب أن يبقى على وجه الأرض لأن طفلاً آخر سـوف يلد!..وسوف تكون له نفس العلامات
الموجودة في ساقه اليسرى !..ونفس العلامة الموجوده على قفاه
أما العلامتان فهما بقعتان حمراوان خضراوان .وبعد شهور حملت الأم ووضعت طفلها الثالث .. إنه نسخة كاملة لـ الطفل الذي مات وله نفس
العلامتين البارزتين وكان من الضروري دفن الطفل الميت بعد ذلك !!

إن انتقال الروح من جسم إلى جسم مثل انتقال النار من شمعة مشتعلة إلى شمعة أخرى إلى ثالثة وهكذا - فـ الشمعة نفسها لا تنتقل إلى شمعة .. وإنما نارها أو نورها 
وكما تتضارب كرات البلياردو .. أن واحدة تدفع أخرى فـ تندفع .. أن الكرة الأولى لا تنتقل إلى داخل الكرة الأخرى .. وإنما الحركة فقط !!

منقول للفائدة اخواني اعضاء المنتدى الكرماء

ارجوا قرائته لانهو مشوق جدا